الأحد , 11 ديسمبر 2016
الرئيسية » مركز البحوث » حركات وأحزاب » إبراهيم الأفغاني "قائد رئيس في حركة الشباب"

إبراهيم الأفغاني "قائد رئيس في حركة الشباب"

الرجل الثاني في حركة الشباب المجاهدين الصومالية .ويُعدّ الأفغاني، واسمه الحقيقي إبراهيم حاجي جمعة ميعاد ويُعرف أيضاً باسم أبوبكر الزيلعي، أحد مؤسسي حركة الشباب كما أنه أحد الزعماء القلائل الذي تدربوا في معسكرات القاعدة في أفغانستان في التسعينات من القرن الماضي. وكان حتى اليوم يتجنب إطلاق تصريحات عامة ويفضل عدم البروز والتحرك في الكواليس.

كان إبراهيم أفغان، الذي لم يكمل دراسته في جامعة سعودية ويحمل الجنسية الأميركية يتولى مهمة شحذ همم المتدربين في صفوف الحركة. وكان يقرأ عليهم المنشورات والكتب الجهادية مثل «أخلاق المجاهد» و «العمدة في إعداد العدة» وغيرها.

في عام 2008 أعلنت الحركة عن قيام ولاية إسلامية في مدينة كيسمايو الجنوبية، بعد أن سيطرت على كثير من الأقاليم في معظم المناطق الجنوبية من الصومال، وأعلنت عن تعيين أبوبكر الزيلعي قائداً جديداً لولاية جوبا، وقالت إن الزيلعي عين من قبل أمير الحركة الشيخ مختار أبو الزبير بعد ان استشار عدداً من أعضاء مجلس شورى الحركة.

رصدت الحكومة الأمريكية جائزة قدرها خمسة ملايين دولار لمن يقدم معلومات تؤدي الى اعتقاله ومحاكمته ،قالت انه “مؤسس حركة شباب المجاهدين وزعيم بارز في حركة الشباب. وكما تم إعلانه على نطاق واسع في شهر مايو 2010 قاد جمعة إدارة حركة الشباب في وادي جوبا من كيسمايو”.

ويعد إبراهيم أفغاني واحداً من بين عدة أسماء مدرجة ببرنامج يتبع الحكومة الأميركية ويعرض مكافآت سخية مقابل معلومات تفيد في القبض على هؤلاء الأشخاص،  هذا البرنامج يعرف باسم مكافآت العدالة ويرجع تاريخه إلى عام 1984، وجرى استغلاله في الأصل لتعقب جميع الإرهابيين المشتبه فيهم من شتى الأطياف والتوجهات. وبعد وقوع هجمات 11 سبتمبر 2001، تم توسيع نطاق قائمة أكثر الإرهابيين المطلوبين وتم رفع قيمة المكافآت المعروضة بصورة بالغة، وذلك في إطار الجهود الرامية للقضاء على قيادات “القاعدة”.

وتعد حركة الشباب المجاهدين أقوى الفصائل الإسلامية المعارضة للحكومة الصومالية، وصنفتها الولايات المتحدة في قائمة المنظمات الإرهابية عام 2008. وبرز نجم حركة الشباب كأحد مكونات اتحاد المحاكم الإسلامية الذي قاده الرئيس الصومالي الحالي شريف شيخ أحمد، هذا الاتحاد الذي سيطر على جنوب الصومال عام 2006، إلى أن أطاحت به القوات الإثيوبية في بداية عام 2007. ورفضت حركة الشباب مبادرة الصلح التي رعتها الأمم المتحدة، وانتهت أخيرا باختيار الشيخ شريف رئيسا للبلاد في يناير (كانون الثاني) عام 2009 لتعلن حركة الشباب مواصلة الحرب ضده.

***************

المصادر

-موقع المكافآت من أجل العدالة 

-جريدة الاتحاد الإماراتية (8 سبتمبر 2008)

-صباحي اون لاين (12 أبريل 2013)

-“حركة الشباب” الصومالية خرجت من صدام بين حماسة الشباب… وعجز الشيوخ (جريدة الحياة اللندنية 23 يناير 2010)

-- خاص بالسكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*