السبت , 10 ديسمبر 2016
الرئيسية » مركز البحوث » حركات وأحزاب » الجماعات المقاتلة الشيشانية : تاريخ / شخصيات / عمليات

الجماعات المقاتلة الشيشانية : تاريخ / شخصيات / عمليات

 

الشيشان منطقة تقطنها غالبية مسلمة في جنوب روسيا أعلنت استقلالها في عام 1991 قبيل تفكك الاتحاد السوفياتي السابق. وشنت موسكو حربين الأولى من 1994 حتى 1996 والثانية في 1999 لاستعادة سيطرتها على هذه المنطقة، مما أسفر عن مقتل قرابة المائة ألف مدني، وحسب الأرقام الرسمية عشرة آلاف جندي روسي.

هناك تياران يمثلان الحركة المسلحة الشيشانية: “إمارة القوقاز الإسلامية”، والتي تأسست عام 2007 كمظلة للحركات المسلحة في شمال القوقاز، والذي يسعى إلى تأسيس دولة قوقازية واحدة تحت راية إسلامية التيار الثاني  تيار قومي يسعى لإعادة الزخم للصراع في الشيشان، إلا أن موضوع الحديث هنا هو التيار الأول.

ومما يؤخذ على القتال في الشيشان أن المقاتلين يجسدون بعملياتهم ضد العسكريين والمدنيين على السواء، ابرز حالة عن المزج بين المقاومة المشروعة والإرهاب الذي يؤثر سلباً على أي قضية عادلة يدخلها. فاستهدافهم المدنيين 

“إمارة القوقاز الإسلامية” هي حركة إسلامية بزعامة دوكو عمروف انبثقت من الحركة الانفصالية الشيشانية التي هزمتها القوات الروسية, ويؤكد زعماء هذه الحركة بانتظام ان المدنيين في روسيا أهداف مشروعة لهجماتهم. تريد “الإمارة” ضم مختلف الفصائل المتمردة الناشطة في جمهوريات القوقاز الروسي (الشيشان وانغوشيا وداغستان والقبردي بلكار وكراتشاييفو-تشيركسي وستافروبول واوسيتيا الشمالية).

وعندما أعلن عمروف نفسه قائدا «لإمارة القوقاز» بما فيها الشيشان التي اعتبرت مجرد ولاية مع بقية جمهوريات القوقاز الروسي. وعم الاضطراب الأمني تدريجيا جمهوريتي أنغوشيا وداغستان المجاورتين للشيشان حيث أغلبية السكان من المسلمين. وما زالت مجموعات متمردة تشن بانتظام هجمات ضد قوات الأمن وممثلي الدولة في كافة أنحاء القوقاز الروسي.

لكن هذه “الإمارة” ليست متجانسة كحركة تمرد لان قسما من المتمردين الشيشان أعلن في صيف العام 2010 الاستقلال عن عمروف بعد شائعات متضاربة عن استقالته، ومن هنا أسس مسلم وحسين غاكاييف تنظيما إسلاميا منفصلا.

في عام 2011 قررت لجنة مجلس الأمن الدولي للعقوبات ضد تنظيم “القاعدة” والمرتبطين به، وضع تنظيم “إمارة القوقاز” في قائمة العقوبات،ووضعت الولايات المتحدة أيضا اسمه في قائمة الإرهابيين المطلوبين، ورصدت خمسة ملايين دولار لمن يدلي بمعلومات حول هذه الجماعة الشيشانية  تؤدي إلى القبض على زعيمها عمروف.

زعماء المقاتلين

عربي باراييف

زعيم حرب بارز قتل على أيدي الروس في الشيشان عام 1999 ، جرده الرئيس مسخادوف رتبة الجنرال عام 1998  بسبب إتهامه بخطف ونحر أربعة مهندسيين من شركة جرانر تيليكوم, ورفضه الخضوع للقيادة العسكرية الشيشانية, مما أدى لحدوث إطلاق نار بين رجاله والحرس الوطني الشيشاني في مدينة جدرميز الشيشانية، وبعد ست سنوات من مقتله اصدر عمروف قرار بإعادة الرتبة إليه . 

الخطاب

السعودي سامر صالح عبد الله السويلم الملقب بـ ( خطاب ) ، قائد المجاهدين العرب السابق في القوقاز ، قتل مسموما منتصف ابريل (نيسان) 2002.  

تخلى خطاب عن أحلامه بالسفر إلى أميركا مبتعثاً من شركة «ارامكو» السعودية، وتوجه بدلاً من ذلك عام 1987 إلى أفغانستان للقتال في صفوف المجاهدين ضد السوفييت. وتقول روسيا إنه وصل إلى الشيشان في الحرب الأولى بين عامي 1994-1996

ويعتقد أن خطاب خاض معارك ضد روسيا لمدة 15 عاما، بدأها في أفغانستان ثم طاجيكستان، كما دعم المقاتلين المسلمين أثناء صراع ناجورنو قرة باخ.

وقاتل خصوصا ضد الجيش السوفياتي في أفغانستان (1979 ـ 1989). ويرتبط خطاب بعلاقات واسعة مع تنظيم «الأفغان العرب» الذين حاربوا تحت إمرته في القوقاز والشيشان. ثم قاتل بعد ذلك إلى جانب المعارضة الإسلامية أثناء الحرب الأهلية في طاجيكستان (1992 ـ 1997) وساند المسلمين الاذربيجانيين أثناء النزاع في ناغورني قره باخ (1988 ـ 1994) بحسب الصحافة الروسية. ووصل خطاب إلى الشيشان ابان النزاع الأول (1994 ـ 1996) وقاد في أغسطس (آب) 1999 مع زعيم الحرب شامل باساييف عمليات توغل مسلحة في جمهورية داغستان الروسية المجاورة للشيشان بهدف إقامة دولة إسلامية فيها.

رضوان أحمادوف

قائد شيشاني قتل بعد قيادته لعملية عسكرية ضد القوات الروسية في منطقة فيدنو عام 2002 ، حيث قامت مجموعة «رضوان» بعدة تفجيرات أسفرت عن مقتل ثمانية من الجنود الروس وفي نفس المنطقة شنت نفس المجموعة هجوماً بالأسلحة الثقيلة على مركز قيادة الشرطة.

أبو الوليد الغامدي

سعودي اسمه بالكامل عبد العزيز بن سعيد بن علي الغامدي الملقب بابو الوليد قتل في ابريل/نيسان 2004 في الشيشان حيث كانت أجهزة المخابرات الروسية تعتبره زعيم المقاتلين العرب في هذا البلد منذ 2002. وكانت القوات الروسية الخاصة تعتبر أبا الوليد خليفة القائد السعودي الخطاب على رأس المقاتلين الشيشان.

أبو عمر السيف 

الرمز الشرعي والمرشد للمقاتلين العرب في الشيشان السعودي محمد بن عبدالله السيف «أبو عمر السيف» قتلته القوات الروسية وزوجته في ديسمبر (كانون الأول) 2005. وكان عمر السيف وهو من مواليد القصيم أصدر العديد من الفتاوى التي تدعو إلى الجهاد. كما نشرت له على شبكة الإنترنت العديد من الرسائل الصوتية وعبر الفيديو ولا سيما سلسلة بعنوان “العراق والغزوة الصليبية”. قاتل السيف إلى جانب القائد خطاب (سامر السويلم) الذي قتل مسوما في الشيشان عام 2002، ثم أصبح المفتي الشرعي للمجاهدين الشيشان.

وبحسب مواقع أصولية فإن السيف “طلب العلم بطريقة تقليدية ثم انتقل إلى الشيشان في بداية المواجهات والمعارك مع القوات الروسية أثناء قيادة المجاهد سامر السويلم (خطاب) لصفوف المجاهدين العرب هناك، وتبوأ أبو عمر منصب المفتي الشرعي للمجاهدين الشيشان، وقد كانت له جهود حثيثة في نشر العلم الشرعي بين صفوف المجاهدين وكان له أثرا في التخفيف من مدّ الأفكار الأكثر تطرفا وعنفا حيث تأثر نسبيا بالعلم الشرعي التقليدي الذي يحذر من التكفير والغلو والقتل العشوائي وإن كانت لديه بعض التجاوزات التي ابتلي بها المقاتلون في الجبهات لكنه في الجملة أقلهم تطرفا ، كما أن له جهود في إحياء تطبيق الشريعة في قضايا الأحوال الشخصية على الأراضي الشيشانية عن طريق تدريب طلبة علم وإرسالهم إلى المناطق الشيشانية لينشروا العلم هناك ويحكموا في مشاكل الناس اليومية. واحدث ما سجله الشيخ ابو عمر السيف ويتبادله الأصوليون فيما بينهم شريط صوتي «حول الديمقراطية والانتخابات في العراق»، يصف فيه الديمقراطية بانها كفر بالله، ويحث المقاتلين في العراق على تكثيف ضرباتهم ضد الأميركيين”.

وتتهم القوات الروسية أبو عمر السيف بأنه ممثل القاعدة في الشيشان وقد مول عملية اختطاف الرهائن التي جرت الرهائن في بيسلان. 

ابو حفص الأردني

 فارس يوسف عميرات ،أبي حفص الاردني من مواليد عام 1973، وهو من مواليد الزرقا مسقط رأس أبو مصعب الزرقاوي الزعيم الاسبق لـ«القاعدة» في بلاد الرافدين. وصل الى الشيشان عام 1995، وعمل من قبل تحت إمرة المجاهد السعودي خطاب ، الذي يعرف باسم سامر صالح عبد الله السويلم، وقتل بالسم منتصف مايو (أيار) عام 2002، ثم عمل مساعدا للقائد ابو الوليد الغامدي.

تم انتخاب أبو حفص الأردني، الذي يلقب أيضاً بأبو حفص الشيشاني، وهو عضو مجلس الشورى العسكري، وقائد المجاهدين الأنصار في الشيشان، وكان نائباً لـ«أبو الوليد»، وهو من المجاهدين الذين قاتلوا في أفغانستان والبوسنة وطاجكستان، وقام بعدة عمليات كبرى مع خطاب وله علاقة حميمة بالقائد الشيشاني الشهير شامل باساييف، الذي حضر وبارك حفل تتويجه قائداً للمجاهدين الأنصار في الشيشان، بعد إعلان مقتل عبد العزيز الذي يعرف باسم أبو الوليد الغامدي في ابريل (نيسان) 2004. وكانت القوات الروسية الخاصة تعتبر أبو الوليد خليفة القائد السعودي الخطاب على رأس المقاتلين الشيشان.

أصلان مسخادوف

مسخادوف، انتخب رئيساً للشيشان عام 1997، يُعتبر أكثر القادة الشيشانيين اعتدالاً، على الرغم من أن موسكو تنحي عليه باللائمة في شن العديد من الهجمات ضدها.

فبعد أن سيطر المتمردون على مدرسة في بلدة بيسلان في شمال أوسيتيا في سبتمبر/ أيلول 2004 مما أدى إلى مقتل أكثر من 300 شخص، عرضت السلطات الروسية تقديم مكافأة قدرها 10 مليون دولار لمن يدلي بمعلومات تقود إلى القبض على مسخادوف والقائد الشيشاني العسكري شامل باسييف.

قتل عام 2005 نتيجة عملية نفذتها القوات الخاصة قرب بلدة تولستوي يورت في ضواحي العاصمة غروزني. 

شامل باساييف

شامل سلمان (سلمانوفيتش) باساييف،قائد «مجلس الشورى العسكري بالشيشان» ، ولد يوم 14 يناير (كانون الثاني) 1965 ،اعتبر عدو روسيا الأول في أعقاب الحرب الشيشانية الأولى بين عامي 1994 و1996، ويحمله المسؤولون الروس مسؤولية حركتي عصيان وقعتا في جمهورية داغستان المجاورة للشيشان في شهري أغسطس (آب) وسبتمبر (ايلول) 1999، إضافة إلى موجة التفجيرات التي شهدتها عدة مدن روسية وراح ضحيتها 239 شخصا. 

وكان باساييف قد فقد إحدى قدميه في فبراير (شباط) عام 2000 لدى مروره على لغم فيما كان يقود عملية فرار للمقاتلين الشيشان من العاصمة الشيشانية غروزني. وكان على رأس مجموعات مسلحة تسللت في أغسطس (آب) عام 1999 إلى جمهورية داغستان المجاورة لإقامة جمهورية إسلامية. ولكن القوات الروسية أنهت الحركة العسكرية لباساييف في داغستان وشنت هجوما شاملا على الشيشان لملاحقتهم.

مهند

سعودي صنفته قوات الأمن الروسية على انه “الممثل الأعلى لتنظيم القاعدة” في الشيشان،وصل إلى جمهورية الشيشان في عام 1999 من جورجيا وانضم إلى الجماعة التي كان يرأسها خطاب. وبعد تصفية خطاب في عام 2002 واثنين من أخلافه فيما بعد، أصبح “مهند” المنسق الرئيسي لتمويل العصابات الإرهابية من الخارج.

أصبح منافسا لدوكو عمروف في قيادة العصابات الإرهابية. وكان يشارك بشكل مباشر في تدبير معظم العمليات الإرهابية التي نفذت باستخدام الانتحاريين في أراضي روسيا ، قتلته أجهزة الاستخبارات الروسية  عام 2011.

دكو عمروف 

الملقب بابي عثمان والذي يقاتل القوات الروسية منذ حرب الاستقلال الأولى في الشيشان (1994-1996) أصبح عمروف في يونيو/ حزيران 2006 “الرئيس” الانفصالي للشيشان, فتولى قيادة التمرد ضد روسيا بعد مقتل سلفه عبد الخالد سعيدولاييف خلال عملية عسكرية,.

لكن هذا الأصولي أعلن في أكتوبر/ تشرين الأول 2007 نفسه قائدا لـ”إمارة القوقاز الإسلامية” التي لا تعتبر الشيشان سوى احد أقاليمها.

أصدر العديد من الرسائل التي حض خلالها أتباعه على مهاجمة أهداف لدول يعتبرها معادية، بينها الولايات المتحدة وروسيا وبريطانيا وإسرائيل.

أبرز العمليات بين هجوم واختطاف

منذ حرب الشيشان و روسيا هدف مفضل لهجمات المقاتلين الشيشانيين الانتحارية في منطقة القوقاز،فتحولت إلى ساحة مواجهات مسلحة شبه يومية وانفجارات واغتيالات لممثلين عن قوات الأمن.و لا صوت يعلو فوق صوت القصف.

في 8 نوفمبر (تشرين الثاني) عام 1991 اختطف شيشانيون طائرة من طراز توبوليف 154 على متنها 178 شخصا كانت تقوم برحلة بين مينيرالني فودي (القوقاز) وبين ايكاتيرينبورغ (الاورال) وحولوا مسارها إلى أنقرة. وقد أطلق الخاطفون سراح الركاب في غروزني، عاصمة الشيشان، وكانوا بقيادة شامل باساييف، احد ابرز زعماء الحرب الشيشانيين.

في 14 يونيو (حزيران) عام 1995، سقط اثر عملية احتجاز رهائن في بودنوسك (جنوب روسيا) 150 قتيلا، وكانت العملية بقيادة الزعيم الشيشاني شامل باساييف أيضا، واتفق الروس والشيشانيون على وقف لإطلاق النار تم الالتزام به بشكل عام حتى ديسمبر (كانون الأول) عام 1995.

وبين 9 و24 يناير (كانون الثاني) عام 1996 قامت مجموعة كوماندوز شيشانية باحتجاز 2000 شخص رهائن في كيزليار (داغستان، القوقاز الروسية) وفي بيرفومايسكا (الحدود الداغستانية الشيشانية). وقد تراوح عدد القتلى بين 50 و100 بحسب المصادر. ـ في 16 يناير عام 1996 قامت فرقة كوماندوز من الأتراك المناصرين للشيشان بالاستيلاء على سفينة «افراسيا» في ميناء تريبيزوند على الساحل التركي للبحر الأسود بينما كانت تستعد للقيام برحلة إلى ميناء سوتشي الروسي. وقد احتجزوا 150 راكبا، معظمهم من الروس. وفي 19 يناير أطلق القراصنة سراح رهائنهم واستسلموا. وفي 7 مارس (آذار) عام 1997 جرى الحكم على القراصنة التسعة بالسجن لمدة 9 سنوات.

في العام 1999 عاشت روسيا ما سمي بشهر أيلول سبتمبر الأسود..سلسلة هجمات انتحارية هزت البلاد خلفت ما لا يقل عن ثلاثمائة قتيل و آلاف الجرحى،فأطلقت موسكو ما سمي بحرب الشيشان الثانية.

في العام 2002 اقتحم فريق كوماندوز مسرح الشيشان أثناء عرض مسرحي،فاحتجزوا ثمانمائة شخص كانوا داخله..بعد ثلاثة أيام من المفاوضات استخدمت موسكو الغاز،فكانت النتيجة سقوط أكثر من 129 قتيلا أغلبهم من المتفرجين.

عجلة الموت دارت أيضا على حركة النقل،ففي العام 2003 فجرت عبوتان ناسفتان قطارين في منطقة ستافروبوا،فكانت النتيجة 61 و ستين قتيلا و مئات الجرحى،الهجوم حمل أيضا بصمات المقاتلين الشيشان.

العام 2004 وصلت الهجمات إلى قلب العاصمة الروسية،فسقط واحد و أربعون قتيلا في هجوم على أحد محطات ميترو الأنفاق في مسكو،و قتل تسعون شخصا في تفجير انتحاريتين لنفسيهما داخل طائرة ركاب.

لكن الحصيلة الأكثر دموية،شهدتها مؤسسة تعليمية في أوسيتيا،أثناء محاولة تحرير الرهائن،فسقط ما لا يقل عن ثلاثمائة و ثلاثين شخصا أكثر من نصفهم أطفال.

. 31 آب/أغسطس 2007 قنبلة تعطل قطار سريع بين موسكو وسانت بيترسبورغ متسبباً باصابة 30 شخصاً

17 آب/اغسطس 2009 انتحاري يقود شاحنة إلى مركز الشرطة الرئيسي في نازران، أكبر مدينة في انغوشيتيا ويتسبب بقتل 24 شخصاً وإصابة مالايقل عن 130 آخرين.

27 تشرين الثاني/نوفمبر 2009 قنبلة تتسبب بحرف قطار نيفيسكي السريع ، كان على متنه نحو 700 شخصاً ، ومقتل مالايقل عن 26 شخصا وإصابة 100 آخرين.

6 كانون الثاني/يناير 2010 مقتل مالايقل عن سبعة من رجال الشرطة في داغستان عندما فجر انتحاري سيارة محملة بالمتفجرات في مستودع لشرطة المرور.

29 آذار/مارس 2010 انفجاران انتحاريان في محطتي المترو في موسكو خلال ساعة الذروة ،يوديان بحياة 40 شخصاً.

31 آذار/مارس 2010 انفجاران في كيزليار (جمهورية داعستان) يسفران عن مقتل تسعة أشخاص.

26 آيار/مايو 2010 انفجاران في جنوب مدينة ستافروبول يقتل ثمانية اشخاص قبل بدء حفل موسيقي من قبل شركة مرتبطة بالرئيس الشيشاني الموالي لروسيا رمضان قديروف.

9 أيلول/سبتمبر 2010 مهاجم انتحاري يقتل 18 شخصا في اوسيتيا الشمالية ،وهي مقاطعة معظمهم من المسيحين في شمال القوقاز.

2011 وقعت عملية انتحارية في مطار موسكو-دوموديفدوفو في 24 كانون الثاني/يناير وأوقعت 36 قتيلا وأكثر من  مائة وخمسين أصيبوا بجروح.

***********

المصادر

-موقع السكينة 

-صحيفة الشرق الأوسط (9 مارس 2005) (أبرز عمليات احتجاز الرهائن في الشيشان 17 مارس 2001) (11 ديسمبر 2006) (باساييف ..رمز المزج بين المقاومة والإرهاب 11 يوليو 2006) (26 ابريل 2002) (6 يوليو 2002) (2 يونيو 2002) (11 ديسمبر 2005 ) (27 نوفمبر 2006) (16 يوليو 2006) (1 مايو 2002)

-يورو نيوز (25/1/2011)

– بي بي سي (نظرة على شمال القوقاز 10 سبتمبر 2004) (نبذة عن أصلان مسخادوف 8 مارس 2005) (أهم الهجمات في روسيا منذ تأسيس إمارة القوقاز الإسلامية 27 فبراير 2012)

 

-- موقع السكينة

التعليقات

  1. شلون ابي اعرف اخبار الشيشان فالوقت الحالي

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*