الإثنين , 5 ديسمبر 2016
الرئيسية » مركز البحوث » حركات وأحزاب » حركة الإصلاح في الصومال

حركة الإصلاح في الصومال

 

حركة الإصلاح في الصومال هي حركة إسلامية تمثل جماعة الإخوان المسلمين في منطقة القرن الأفريقي

حركة الإصلاح هي حركة إسلامية حزبية دعوية تربوية إصلاحية تدعو وتطالب بتحكيم شرع الله، تأسست في سبعينيات القرن الماضي، وبالتحديد يوم الحادي عشر من يوليو عام 1978م، على يد مجموعة من الصوماليين الذين كانوا يدرسون في الجامعات السودانية والسعودية،وهم الشيخ محمد أحمد نور جريري، والدكتور علي الشيخ أحمد أبو بكر، والدكتور محمد يوسف عبدالرحمن، والشيخ أحمد رشيد حنفي، والأستاذ عبدالله محمد عبدالله ، وهي حركة انبثقت من فكر ومنهج حركة الإخوان المسلمين.

تدعو إلى إصلاح الخطاب الديني ونبذ الخلاف المذهبي والتعصب الطائفي، والابتعاد عن التقاليد الممتزجة بالخرافات والأفكار الدخيلة على الإسلام. . وفي نفس الوقت كانت تدعو لفهم الإسلام فهما جديدا، عن طريق إعادة فهم وتفسير القرءان والسنة، واستخدام الأدوات الفقهية التقليدية مثل الاجتهاد والقياس والإجماع وغيرها من أجل صياغة مشروع إصلاحي على ضوء المعايير العلمية العقلانية والنظرية الاجتماعية الحديثة. وذلك لتجديد الخطاب الديني بحيث يلبي متطلبات العصر الجديد ويؤمن حركة جديدة للمجتمع الإسلامي. فيما يراه بعض الإصلاحيين اقتداء بالمسلمين الأوائل من الصحابة والتابعين الذين اجتهدوا في مستحدثات عصرهم وكانوا أكثر مرونة وانفتاحا.

أهداف الحركة 

كأي تنظيم إخواني تقوم أفكار الحركة على مباديء وأسس ظاهرة وباطنة . 

ويلخص الأمين العام الثاني للحركة الدكتور محمد علي إبراهيم أهداف الحركة في ثلاث نقاط:

1-قيادة الشعب الصومالي نحو الحياة الإسلامية بكافة مظاهرها في إطار دولة إسلامية.

.2-توحيد أهداف وطاقات الشعب الصومالي من أجل تحقيق ذلك الهدف

3-توحيد القوميات الإسلامية في منطقة القرن الإفريقي.

ومن أهم المجالات التي أثبتت الحركة تواجدها فيها بقوة المجالات التعليمية؛ إذ تدير الحركة أضخم مشروع تعليمي والذي يضم مئات من المدارس الأساسية والثانوية، وفي عام 1997م جاءت القفزة النوعية للمشروع التعليمي للحركة بإعلان تأسيس جامعة مقديشيو، وهي خطوة كانت بالنسبة لكثيرين حلمًا بعيد المنال لكنه تحقق.

وفي عام 1999م اتخذت الحركة قرارا تاريخيا بالعمل والسعي على إيجاد الدولة الصومالية بعد فشل جهود المصالحات الوطنية كلها وذلك بالتعاون مع كافة القوى الوطنية في مختلف توجهاتها، وكثفت جهودها في هذا الاتجاه. وبناء على ذلك أتت مشاركتها في مؤتمر استضافته حكومة الرئيس الجيبوتي إسماعيل عمر جيلي ،وتمخض عن هذا المؤتمر ميثاق وطني إسلامي ومؤسسات مركزية للدولة الصومالية  إلا أن هذه الحكومة لم تستمر  طويلا .

الانشقاقات في صفوف الحركة

وقد شهد التيار الإخواني في الصومال انشقاقات حادة في صفوفه، وانقسم إلى جناحين كبيرين عام 2007 عقب بروز المحاكم الإسلامية في جنوب الصومال والتدخل الإثيوبي، ثم شهد الجناح التقليدي -الذي بقي فيه معظم شيوخ الحركة- تصدعات في شهر أغسطس/آب 2012.

 وقد أثار إعلان ترشيح الدكتور/ عبد الرحمن معلم عبد الله ” باديو” للرئاسة الصومالية جدلاً واسعاً داخل حركة الإصلاح. ولم تلبث الأمور أن تطورت إلى انشقاق بعد أن أصدر مؤسس الحركة ورئيسها الأسبق الشيخ محمد أحمد نور “جريري” ومجموعة من قيادات الحركة وعلمائها بيانا يتهمون فيه رئيس الحركة الدكتور علي باشا، واثنين من مساعديه وهما: الدكتور على الشيخ أحمد أبوبكر رئيس جامعة مقديشو، ومسؤول الإقليم الجنوبي لدى الحركة بـ “استغلال السلطات، والفساد المالي، والعمالة لجهات أجنبية تعادى الإسلام”، وهؤلاء الثلاثة من أبرز المساندين للحملة الانتخابية للدكتور عبد الرحمن. وقد أعلن البيان عن عزل هذه القيادات وتجميد عضويتهم في الحركة.

***********

المصادر

-موقع حركة الإصلاح في الصومال

– مستقبل حركة الإصلاح.. الإخوان المسلمون بالصومال إلى أين؟ (محمد أحمد عبدالله /الجزيرة نت29 أغسطس 2012)

-الإسلاميون في الصومال ..سباق على المراكز (محمد عمر أحمد/الجزيرة نت 18/12/2012)

– حركة الإصلاح في الصومال … وأسباب تصدعها (عبدالرحمن موسى آدم/شبكة الشاهد الإخبارية 27 أغسطس 2012)

– حركة الإصلاح الإسلامية الصومالية إلى أين؟ (عبدالله خليف /شبكة الشاهد الإخبارية 4 يناير 2011)

-حركة الإصلاح الإسلامية (محمد الأمين محمد الهادي/شبكة الشاهد الإخبارية 6 مايو 2010)

– حركة الإصلاح وهموم المجتمع الصومالي في الذكرى ال34 (محمد سعيد فارح/شبكة الشاهد الإخبارية 24 يوليو 2012) 

 

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*