الثلاثاء , 6 ديسمبر 2016
الرئيسية » مركز البحوث » حركات وأحزاب » خلية الإسكندرية

خلية الإسكندرية

ألقت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية المصرية خلال شهر مايو ، القبض على ثلاثة إرهابيين تابعين لتنظيم القاعدة، اثنين منهم بمحافظة الإسكندرية والثالث من محافظة القاهرة، وبحيازتهم 10 كيلو جرامات من المتفجرات شديدة التأثير. وتبين أنهم كانوا يعتزمون تفجير بعض المنشآت الهامة والقيام بعمليات انتحارية في أماكن حيوية.

الخلية تتكون من ثلاثة متشددين وخططت لتفجير السفارة الفرنسية ومترو أنفاق القاهرة وعمليات إرهابية أخرى، تم العثور على 10 كيلو نترات الأمونيوم، والتي تستخدم في صناعة المواد المتفجرة، وجهاز كومبيوتر يحتوي على معلومات عن كيفية تصنيع متفجرات وطائرة صغيرة ورسم هندسي لكيفية تصنيع القاذف وعدد من البيانات صادرة عن القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي.

كما عثر على 3 أقراص ذاكرة صلبة تحتوي على طرق تحضير العبوات المتفجرة وتصنيع الصواريخ ومعلومات حول أساليب جمع المعلومات والمراقبات السرية.

أحد عناصر الخلية المضبوطة تلقى تدريبات عسكرية على يد عناصر من تنظيم القاعدة في دولتي إيران وباكستان كما انه مختلط بعناصر تنظيم القاعدة في الجزائر.

وأوضحت التحقيقات أن تخطيط الخلية الإرهابية لتفجير السفارة الفرنسية كان يتم بهدف “الاحتجاج على تدخل فرنسا عسكريا في دولة مالي”.

وأوضحت تحريات الأمن الوطني المصري أن المتهمين الثلاثة الموقوفين في الخلية هم من الهاربين في أحداث اقتحام السجون خلال الأيام الأولى للثورة في مصر في كانون الثاني/يناير 2011.

وكشفت التحريات أن اثنين منهم جرى ترحيلهما من الجزائر وإيران لمصر في العام 2009 حيث جرى سجنهما إلى أن هربا، كان أحدهم  في العراق، قبل أن ينتقل منها إلى إيران للجهاد ضد القوات الأمريكية المتواجدة بالعراق ودول الخليج في عام 2006، وألقت السلطات الإيرانية القبض عليه وقامت بترحيله إلى مصر وتم اعتقاله.

وكشفت التحريات أن أحد عناصر الخلية كان على اتصال بخلية مدينة نصر الإرهابية التي أوقفتها السلطات في تشرين الأول/أكتوبر الماضي ويحاكم أعضاؤها حاليا.

واعترف المتهمون الثلاثة بالتواصل مع تنظيم القاعدة إلا أنهم أنكروا نيتهم القيام بأعمال تخريبية إرهابية، حسب التحقيقات معهم والتي نشرتها الوكالة.

ومنذ اندلاع انتفاضات “الربيع العربي”، صاحَب الاضطرابات السياسية في مصر قيام تهديدات أمنية داخلية متجددة فضلاً عن ظهور جيل جديد من المتطرفين يستلهمون أفكار تنظيم «القاعدة في شبه جزيرة سيناء».

وقد أصبحت الجماعات المسلحة التي تعلن ولاءها لأيديولوجية «القاعدة» وأجندتها أكثر نشاطاً في مصر، رغم اقتصار هجماتها حتى الآن بشكل كبير على سيناء. ويتناقض هذا النشاط مع ذلك التي كانت تقوم به جماعات أخرى مثل “الجهاد” أو “الجماعة الإسلامية” حيث كانت متأصلة بصفة تقليدية في مدن وبلدات وادي النيل.

وفي هذا الصدد، تم تدمير جزء من خط أنابيب في سيناء ينقل الغاز الطبيعي من مصر إلى إسرائيل والأردن من خلال شن هجوم بالعبوات الناسفة نفذه مسلحون على مشارف العريش في 9 نيسان/أبريل 2012. وكان ذلك الانفجار الهجوم الرابع عشر على خط الأنابيب منذ ثورة شباط/ فبراير 2011 التي أطاحت بنظام مبارك.

*************

المصادر

-اليوم السابع (15 مايو 2013)

-جريدة الشرق الأوسط (12 مايو 2013)

-التداعيات الثورية: مصر تواجه تحديات أمنية مبكرة (ديفيد شينكر/ معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى /يونيو 2012)

-- خاص للسكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*