الثلاثاء , 6 ديسمبر 2016
الرئيسية » مركز البحوث » حركات وأحزاب » الجبهة الإسلامية السورية الموحدة

الجبهة الإسلامية السورية الموحدة

 تعد هذه الجبهة التي تشكلت في ديسمبر (كانون الأول) 2012، الأصغر في المجموعات الإسلامية المقاتلة في سوريا لكنها أكثر تنظيما وهيكلة من غيرها. وتتوزع هذه الجبهة ذات التوجه السلفي في مختلف الأراضي السورية، وتقودها كتائب أحرار الشام.

وأدت الجبهة دورا مهما في السيطرة على مطار تفتناز العسكري في محافظة إدلب شمال غرب سوريا في يناير (كانون الثاني)2013 ، إضافة إلى دور محوري في السيطرة على مدينة الرقة (شمال) في مارس (آذار) 2013.

وتؤكد الجبهة سعيها للوصول إلى دولة مرتكزة على الشريعة الإسلامية. وفي حين تضم الجبهة عددا من المقاتلين الأجانب، إلا أن قادتها هم سوريون ويشددون على أنهم مرتبطون حصرا بالنزاع في سوريا.

تعرف الجبهة نفسها في ميثاقها المنشور على أنها “جبهة إسلامية إصلاحية شاملة تعمل على بناء مجتمع إسلامي حضاري في سوريا يُحكم بشرع الله الذي ارتضاه لهم, تسلك في سبيل ذلك العمل المؤسسي بما يحقق التكافل والتعايش بين مكونات المجتمع السوري, وذلك من خلال إتباع وسائل متعددة، تشمل الحراك العسكري، والذي يهدف لإسقاط النظام، وبسط الأمن، والحراك المدني، والذي ينبثق عنه الدعوي والتربوي والإنساني والإعلامي والسياسي والخدمي”.

للجبهة 6 أهداف، هي “إسقاط النظام، وبسط الأمن، والعمل على تمكين الدين في الفرد والمجتمع والدولة، والمحافظة على الهوية الإسلامية في المجتمع، وبناء الشخصية الإسلامية المتكاملة، وإعادة بناء سوريا على أسس سليمة؛ من العدل والاستقلال والتكافل والمشاركة الفاعلة بالتنمية المجتمعية، وإعداد القيادات العلمية في شتى المجالات بحسب الميثاق، فإن منهج الجبهة «منهج الوسطية والاعتدال بعيدا عن الغلو في الدين، وما ينتج عنه من انحراف على مستوى العقيدة والسلوك، وبعيدا عن التفريط، وما ينتج عنه من إضعاف لدور الدين في ضبط الحياة العامة”.

وتنطلق الجبهة في تكوينها وأنشطتها من «العمل المؤسسي، وتعتمد مبدأ الشورى وسيلة للوصول للقرارات». أما في مرتكزاتها الرئيسية، فينص الميثاق على أن الجبهة ” تنطلق الجبهة في معتقداتها من منهج أهل السنة والجماعة, المستمد من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم الصحيحة، والمبني على فهم السلف الصالح من الصحابة والتابعين والأئمة المتبوعين”

تتبع الجبهة في سبيل تحقيق أهدافها وسائل متعددة وهي “الحراك العسكري والحراك المدني بمساراته المتعددة السياسية والدعوية والتربوية والإغاثة والإنسانية المنضبطة بأحكام الشرع”.

وتتكون “الجبهة الإسلامية السورية” من أحد عشر لواء، من بينها “كتائب أحرار الشام” (التي تعمل في جميع أنحاء سوريا)، و”حركة الفجر الإسلامية” (التي تعمل في مدينة حلب وحولها)، و”كتائب أنصار الشام” (في اللاذقية وحولها)، و”لواء الحق” (في حمص)، و”جيش التوحيد” (في دير الزور)، و”جماعة الطليعة الإسلامية” (في المناطق الريفية من ادلب)، و”كتيبة مصعب بن عمير” (في المناطق الريفية من حلب)، والجماعات “كتيبة صقور الإسلام”، و”كتائب الإيمان المقاتلة”، و”سرايا المهام الخاصة”، و”كتيبة حمزة بن عبد المطلب” التي تعمل في منطقة دمشق.

*************

المصادر

-“الجبهة الإسلامية السورية”: قوة متطرفة جديدة (هارون ي.زيلين /معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى 4 فبراير 2013)

-ميثاق الجبهة الإسلامية السورية (مركز كارنيغي للشرق الأوسط 4 فبراير 2013)

-جريدة الشرق الأوسط (20 يناير 2013) (15 ابريل 2013)

-جريدة الحياة اللندنية (22 ديسمبر 2012)

-- خاص للسكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*