الخميس , 8 ديسمبر 2016

محمد البرادعي

ولد الدبلوماسي السابق، في مدينة الجيزة المجاورة للقاهرة في شهر يونيو سنة 1942، وعمل كمدير عام للوكالة التابعة للأمم المتحدة منذ عام 1997، وحصل على جائزة نوبل للسلام مناصفة مع الوكالة سنة 2005 لجهوده في منع انتشار السلاح النووي في العالم.

والبرادعي يعد واحدا من أبرز الشخصيات في مصر، وعلى المسرح العالمي، وقد برز كمنافس محتمل للانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها في خريف عام 2011.

درس الحقوق، وتخرج من جامعة القاهرة، قبل أن يتابع دراساته العليا لاحقا وينال شهادة الدكتوراه بالقانون من كلية الحقوق في جامعة نيويورك بالولايات المتحدة.

بدأ العمل في السلك الدبلوماسي في مصر في وقت مبكر من عقد الستينيات، وفي عام 1980 التحق بالأمم المتحدة، ليصبح في عام 1997 رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ويدخل في مجاذبات مع بعض أكثر الأنظمة استبدادا مثل نظام صدام آنذاك، وإيران وكوريا الشمالية.

عاد البرادعي إلى مصر في 19 فبراير/شباط 2010 حيث نادى بإصلاحات سياسية ليتم الإعلان عن تأسيس الجمعية الوطنية للتغيير التي ترأسها والتي كانت من أبرز مكونات المعارضة المصرية خلال ثورة 25 يناير/كانون الثاني 2011 التي أدت إلى سقوط نظام حسني مبارك.

عام 2012 نال حزب الدستور الذي يرأسه محمد البرادعي موافقة السلطات المصرية رسميا على إعلان قيامه، وتطلعت آمال قطاع من المصريين إلى هذا الحزب .

وكانت جبهة الإنقاذ، الائتلاف الرئيسي للمعارضة، أعلنت قبيل تظاهرات الثلاثين من حزيران/يونيو الحاشدة أنها فوضت البرادعي التحدث باسمها في أي مشاورات بشأن المستقبل السياسي للبلاد.

وقد طالب البرادعي يوم  22 يونيو/حزيران الرئيس المصري المعزول محمد مرسي بتقديم استقالته، مؤكدا ان الحكومة المصرية فشلت في إدارة كافة الملفات، ومعتبرا ن “ثورة 25 يناير” انحرفت عن مسارها بعد أن “سرقت من أصحابها الحقيقيين” .

****

المصادر

-محمد البرادعي (الجزيرة نت 8/9/2007)

-سي إن إن (11 أغسطس 2010)

-بي بي سي (20 فبراير 2010)

-- خاص للسكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*