السبت , 3 ديسمبر 2016

حسن ظاهر عويس

يعتبر عويس أحد أبرز القيادات الإسلامية الصومالية، وقد كان في السابق بين زعماء تنظيم “المحاكم الإسلامية” الذي سيطر على الصومال قبل التدخل الأثيوبي.

وعويس رجل دين يعتقد أنه في أواخر السبعينيات من العمر، وينظر إليه العديد من الصوماليين على أنه القائد الروحي للشباب، ويوقره المتشددون كأب للحركة الإسلامية الصومالية.

ترأس عويس في السابق تنظيم “الإتحاد الإسلامي” الذي تقول الولايات المتحدة إنه كان مرتبطا بتنظيم القاعدة ،وبعد فترة قصيرة من هجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001 على نيويورك وواشنطن، وأدرجه مجلس الأمن الدولي على قائمة عقوبات الإرهاب.

تقول الولايات المتحدة أن الاتحاد الإسلامي بقيادة عويس ضالعا في عدة هجمات من بينها: إطلاق النار على اثنين من رجال الأعمال الإثيوبيين في الصومال؛ والقيام بعدة تفجير في إثيوبيا، بما فيها هجوم على فندق في أديس أبابا أسفر عن مقتل أربعة أشخاص وإصابة 20 آخرين بجراح؛ واغتيالات ومحاولات اغتيال استهدفت وزراء من الحكومة الإثيوبية.

وبعد هجمات تنظيم القاعدة في الولايات المتحدة في 11 أيلول/سبتمبر 2001، أصبح الاتحاد الإسلامي تنظيما لامركزياً ومتفرِّقاً من أجل تجنب استهدافه من قبل عمليات مكافحة الإرهاب. وقد واصل عويس السعي لتحقيق أهدافه ذات الصلة بالاتحاد الإسلامي.

وسبق إن اعتقل عام 1986 مع مجموعة من قادة حركة الاتحاد الإسلامي لنشاطه الإسلامي في أوساط الجيش والمجتمع.

عام 2006 أيد الشيخ عويس ما أعلنه أسامة بن لادن رئيس تنظيم «القاعدة» السابق، بأنه يعتبر الصومال إحدى المواجهات المفتوحة ضد الولايات المتحدة، وقال عويس “نعم نتفق معه جزئيا فيما ذهب إليه، لكن ليس بيننا أية علاقة، نحن نرفض الوجود الأجنبي على أراضينا وسنواجه من يحاول فرض رؤيته علينا بالقوة حتى الموت”.

في عام 2010 انضم الحزب الإسلامي بالصومال الذي ترأسه عويس، رسميا إلى تنظيم الشباب المجاهدين وذلك باسم «وحدة الجهاد» ولتأسيس «خلافة» إسلامية في الصومال، بحسب بيان نشرته المجموعتان. وقال البيان المشترك: «يعلن إخوانكم في حزب الإسلام انضمامهم إلى المجاهدين الشباب، هذه السنة هي سنة الوحدة». وأضاف البيان: إن أهداف هذه الوحدة تتمثل في “إقامة خلافة إسلامية اقتداء بسنة نبينا الكريم ومواصلة الجهاد ضد الصليبيين النصارى ودعم المسلمين المستضعفين في الأرض”.

******************

المصادر

-الموقع الرسمي لمجلس الأمن

-حسن طاهر أويس (الجزيرة نت /18/12/2006)

-صحيفة الشرق الأوسط (2 يوليو 2006)

-صحيفة العرب القطرية (25/12/2010)

-- خاص للسكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*