الأحد , 11 ديسمبر 2016

إقليم شينجيانغ

يشهد الإقليم  الذي يٌعد أحد خمسة أقاليم صينية تتمتع بحكم ذاتي إلى جانب التبت، توتراً عرقياً بين طائفة إيغور المسلمة وهان الصينية. وفي عام 2009 قتل ما لا يقل عن 200 شخص عقب نشوب أعمال شغب مميتة.

يمثل إقليم شينجيانغ حوالي سدس مساحة الصين ككل كان يعرف سابقا لدى الدول الغربية باسم تركستان الصينية لأن أغلب سكانها كانوا من الشعوب التركية والمنغوليين وأغلبهم مسلمون. 

وأكبر طائفة إسلامية في هذا الإقليم هي طائفة الأيغور التي يبلغ تعدادها 9 ملايين نسمة.

ويشعر الكثير من الإيغور المسلمين الذين يتحدثون التركية ويعيشون في شينجيانغ بالاستياء من القيود التي تفرضها الصين على دينهم ولغتهم وثقافتهم. واشتدت النزعة القومية في تسعينات القرن الماضي بعد انسحاب القوات السوفياتية من أفغانستان واستقلال ثلاث جمهوريات سوفياتية إسلامية. 

إلا أن الصين تنفي أنها تمارس الاضطهاد ضدهم، وتقول إنها تعتمد على عشرات آلاف المسؤولين من الأيغور للمساعدة في حكم الإقليم.

تريد مجموعات تطلق على نفسها اسم الحركة الإسلامية لتركستان الشرقية والحزب التركستاني الإسلامي إقامة دولة مستقلة للايغور. ويعتقد خبراء أن المجموعتين في الواقع واحدة. 

وتعتبر الولايات المتحدة والأمم المتحدة الحركة الإسلامية لتركستان الشرقية منظمة إرهابية. وتقول واشنطن وبكين أن ناشطي هذه الحركة تلقوا تدريبات وأموال من القاعدة رغم أن بعض المحللين يشككون في ذلك.

حيث بدأت الصين منذ وقوع هجمات الحادي عشر من سبتمبر بالولايات المتحدة، في تصوير انفصاليي الإيغور على أنهم مساعدون لتنظيم القاعدة، واتهمتهم أيضا بتلقي التدريب والمساعدات من الجماعات المسلحة في أفغانستان المجاورة، على الرغم من ضعف الأدلة العامة التي قدمت لدعم هذه الإدعاءات.

هذا و ينص الدستور الصيني على “أن المواطنين الصينيين يتمتعون بحرية الاعتقاد الديني”، و”لا يجوز لأي جهاز رسمي أو جماعة أو فرد إجبار المواطنين على اعتناق دين معني أو عدمه ولا يجوز ظلم المؤمنين بالأديان أو غير المؤمنين من المواطنين”، و”تحمي الدولة النشاطات الدينية”، و”يحظر على أي فرد استخدام الدين في ممارسة نشاطات مخلة بالنظام العام ومضرة لسلامة المواطنين ومخربة للنظام التعليمي الوطني”، و”أن الجماعات الدينية والشئون الدينية لا تخضع لسيطرة أجنبية.

************

المصادر

-بعض المعلومات عن منطقة شينجيانغ (فرانس 24 -29/2/2012)

-صحيفة الشرق الأوسط (2 أغسطس 2012) (9 يوليو 2009)

-سؤال وجواب حول الصين والإيغور (بي بي سي 24 أبريل 2013)

-المسلمون الصينيون ولوائح الشؤون الدينية الصينية (صحيفة الشعب الصينية 22/7/2009)

 

-- خاص بالسكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*