الخميس , 8 ديسمبر 2016
الرئيسية » مركز البحوث » حركات وأحزاب » أنصار بيت المقدس

أنصار بيت المقدس

“قد مكن الله عز وجل لإخوانكم في جماعة أنصار بيت المقدس من كسر المنظومة الأمنية لسفاح الداخلية محمد إبراهيم بعملية استشهادية قام بها أسد من أسود أرض الكنانة ولقد رأى سفاح الداخلية الموت بأم عينه ولكن ( لكل أجل كتاب ) والقادم أدهى وأمر بإذن الله”.

بهذه الكلمات تبنت جماعة “أنصار بيت المقدس” محاولة اغتيال وزير الداخلية المصري محمد إبراهيم في الخامس من سبتمبر و التي أدىت إلى مقتل شخص وإصابة 20 آخرين بينهم طفل.

الجماعة أسمت عمليتها “غزوة الثأر لمسلمي مصر” وقالت إنها كانت انتقاما لمقتل المئات من أنصار الرئيس المعزول محمد مرسي خلال التظاهرات التي أعقبت عزله في 3 يوليو (تموز) الماضي، وما تلاها من فض اعتصامين لأنصاره في «رابعة العدوية» و«نهضة مصر» في 14 أغسطس (آب) الماضي.

والجماعة “الجهادية” تتمركز في شبه جزيرة سيناء المصرية ،وبرز اسمها عقب ثورة يناير، أي قبل أقل من 3 أعوام، وكان أول ظهور لها بتبنيها تفجير خط غاز العريش المتجه إلى إسرائيل، خلال عام 2011.

قيل في نشأتها أن أعضاء «جماعة التوحيد والجهاد» بسيناء والتي يتزعمها كل من كمال علام وشادي المنيعى ، تعرفوا على بعض الجهاديين من غزة ممن تسللوا إلى داخل سيناء، عبر الأنفاق، ولم يكن عدد عناصرها يزيد على 100، ووجدوا أنهم يعتنقون نفس أفكارهم فكونوا تشكيلا جهاديا واحدا، وأطلقوا عليه اسم جماعة “أنصار بيت المقدس”.

وسبق أن تبنت الجماعة هجمات ضد إسرائيل، منها إطلاق صاروخين في أغسطس/آب 2012 على منتجع ايلات الإسرائيلي قرب الحدود مع مصر، ثم الهجوم الذي وقع يوم الأحد 23 سبتمبر/أيلول 2012  على الحدود الإسرائيلية و الذي أسفر عن مقتل جندي إسرائيلي وإصابة آخر، ك”عملية تأديبية ضد الذين تجرأوا على النبي” في فيلم “براءة المسلمين” الذي أنتج في الولايات المتحدة.

ومؤخرا زعمت الجماعة أن طائرة إسرائيلية من دون طيار استهدفت 5 من عناصر التنظيم قبيل إطلاقهم صواريخ باتجاه إسرائيل، مما أدى لمقتل 4 منهم، إلا أن العقيد أركان حرب محمد علي المتحدث الرسمي باسم الجيش، قد نفى في بيان له أي دور إسرائيلي في الواقعة، قائلا إنه “لا صحة شكلا وموضوعا لوجود أية هجمات من الجانب الإسرائيلي داخل الأراضي المصرية”.

ووفقاً للشاباك “جهاز الأمن العام الإسرائيلي” فإنه ينشط في سيناء 15 تنظيماً من “الجهاد العالمي”، بينها 4 تنظيمات هي الأبرز وتتركز في نشاطها على تنفيذ هجمات ضد قوات الجيش الإسرائيلي عند الحدود وإطلاق صواريخ باتجاه الأراضي الإسرائيلية، كما أنها نفذت هجمات ضد قوات الأمن المصرية في سيناء.

وهذه التنظيمات الأربعة هي “أنصار بيت المقدس”، و”مجلس شورى المجاهدين في أكناف بيت المقدس”، و”التكفير والهجرة”، و”جيش الإسلام”، الذي أنشأته حمولة دغمش في قطاع غزة وكان ضالعاً في أسر الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط في عام 2006.

————–

المصادر

-أنصار بيت المقدس …الجناح العسكري ل”الإخوان” بعد ثورة يناير (الموجز 12/8/2013)

-العربية نت (20 أغسطس 2013)

-- خاص بالسكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*