السبت , 10 ديسمبر 2016
الرئيسية » مركز البحوث » حركات وأحزاب » مدينة "أعزاز" السورية

مدينة "أعزاز" السورية

اعزاز مدينة ذات أغلبية عربية ، ويبلغ عدد سكانها 75 ألف نسمة ، تقع على بعد حوالي 50 كلم من مدينة حلب، ثاني اكبر المدن السورية والعاصمة الاقتصادية للبلاد، حيث يتمركز مقاتلو المعارضة المسلحة.

اعزاز مدينة موغلة في التاريخ، فيها واحد من أهم التلال الأثرية في سوريا. احتلها الصليبيون وسمّوها هازارات، لكن صلاحَ الدينِ حرّرها وأعادَ ابنه الظاهر غازي بناءَ قلعتها الأثرية.

وفي 26 تموز (يوليو) 2012، تمكن «الجيش السوري الحر» من بسط سيطرته كاملة على المدينة الواقعة عند الحدود التركية والتي هجرها غالبية سكانها خلال المعارك المدمرة. ومنذ ذلك الوقت، يتولى المجلس السياسي ومجلس عسكري إدارة شؤونها وحل مشاكل السكان.

وكانت مجموعة مسلحة أقدمت في 22 مايو/أيار عام 2012 على خطف 11 لبنانيا، في إعزاز بشمال محافظة حلب السورية عقب اجتيازهم الحدود التركية قادمين برا من زيارة دينية لإيران، ثم أفرجت عن 3 منهم.

وأعلنت مجموعة “ثوار سوريا/ريف حلب” في 31 من الشهر نفسه مسؤوليتها عن اختطافهم، وطالبت نصر الله بالاعتذار عن دعمه للنظام السوري.

وأكد الخاطفون في بيانهم أن المخطوفين هم أعضاء في حزب الله وليسوا زوار مقامات دينية، مشددين على عدم وجود أي مشكلة بينهم وبين أي مذهب أو طائفة أو دين، لكن مشكلتهم مع حزب الله الذي يشارك نظام الأسد في قتل أطفال سوريا.

بالمقابل قام مسلحين مجهولين فجر الجمعة 9 أغسطس/آب 2013 باختطاف اثنين من أفراد طاقم طائرة تابعة للخطوط الجوية التركية في بيروت بعد اعتراض حافلة كانت تقل طاقم الطائرة التركية إلى مطار رفيق الحريري الدولي من أحد الفنادق. وتبنت مجموعة أطلقت على نفسها اسم “زوار الإمام الرضا” عملية الخطف، في محاولة، كما يبدو، للضغط على أنقرة من أجل إطلاق سراح اللبنانيين الـ9.

ويتبع لمدينة أعزاز إدارياً قريتا نبل والزهراء الشيعيتين ،وتقع القريتان في محيط سني، حيث تحيط بها قرى باسوفان، وباعي، وكالوته، ومياسة، وبرج حيدر، وبراد، والزوق، وبازيهر، وخراب، وفافرتين، وكباشين، وباطوطة وسمخار، وهي القرى المتاخمة لمدينة عفرين ودارة عزة.

وتعد مدينة نبل أكبر تجمع للشيعة الاثنا عشرية، إذ يبلغ تعداد سكانها 30 ألف نسمة،ويتهم مناصرو المعارضة أهالي البلدتين بدعم نظام الأسد عبر المشاركة في قمع المظاهرات في بداية الثورة ثم تحولهما إلى قاعدة عسكرية للقوات النظامية ومقاتلي حزب الله لقصف القرى الموالية للمعارضة.

وتقول المعارضة أن هاتين القريتين زودتا بأسلحة ثقيلة من النظام ومن الإيرانيين، فهناك دبابات ومدافع هاون ورشاشات ثقيلة، فضلاً عن أن النظام منح بندقية لكل قادر على حمل السلاح.

**********

المصادر

-الأهمية الإستراتيجية لمدينة اعزاز السورية على الحدود التركية (فرانس 24 /17/8/2012)

-الجزيرة نت (1/11/2012)

-الشرق الأوسط (8 مايو 2013)

-- خاص بالسكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*