السبت , 10 ديسمبر 2016
الرئيسية » مركز البحوث » حركات وأحزاب » كينيا تحت المجهر الإرهابي

كينيا تحت المجهر الإرهابي

تعاني كينيا من سلسلة من الهجمات العنيفة منذ دخول قواتها إلى جنوب الصومال وقتالها مسلحي حركة الشباب الإسلامية في عام 2011.

في 28 نوفمبر (تشرين الثاني) 2002 نفذت عملية انتحارية بسيارة مفخخة على فندق يقع في شمال مومباسا (شرق كينيا) ويتردد عليه سياح إسرائيليون مما أودى بحياة 18 شخصا هم 12 كينيا وثلاثة إسرائيليين والانتحاريون الثلاثة، على حد قول الشرطة. كما أطلقت مجموعة أخرى صواريخ على طائرة كانت تنقل 261 راكبا إسرائيليا أقلعت من مومباسا بدون أن تصيبها.

وتبنى متحدث باسم «القاعدة» تلك الهجمات بعد أيام قليلة وهدد بشن المزيد من الاعتداءات على المصالح الأميركية والإسرائيلية.

وفي 1998 تعرضت السفارتان الأميركية في كينيا وتنزانيا إلى اعتداء نسبا إلى «القاعدة» وأسفر عن مقتل 224 شخصا. ونسبت الهجمات إلى شبكة “القاعدة”.

 وقتل أبرز المتهمين في التفجيرين “فاضل عبد الله محمد” فجر الأربعاء 8 مايو/أيار 2011 علي يد قوات الأمن الصومالية، بعد أن كان أن رصدت المباحث الأميركية 25 مليون دولار، لمن يرشد عن مكان وجوده، واسمه موجود على لائحة «اخطر المطلوبين»، التي كان يتصدرها الزعيم السابق أسامة بن لادن وحليفه الأول أيمن الظواهري.

وكان زعيم آخر مفترض للقاعدة في منطقة القرن الأفريقي هو الكيني صالح علي صالح نبهان، قتل في أيلول/سبتمبر 2009 في غارة شنتها مروحية عسكرية للقوات الخاصة الأميركية في جنوب الصومال.

وكانت حركة “الشباب المجاهدين”، التي ترتبط أيديولوجياً بتنظيم “القاعدة”، قد هددت عام 2011 بشن هجمات داخل كينيا، إذا لم تغادر القوات الكينية الأراضي الصومالية، بحسب رسالة منسوبة إلى المتحدث باسم الحركة، شيخ علي محمود راجي.بعد إن توغلت القوات الكينية في الأراضي الصومالية ، لمطاردة عناصر من حركة المتشددة، بعد عملية اختطاف لسياح وعمال إغاثة في كينيا.

وليست هذه المرة الوحيدة  التي يختطف عاملو الإغاثة في مخيم داداب، ففي أكتوبر / تشرين الأول 2012  خطفت موظفتان اسبانيتان من منظمة “أطباء بلا حدود” في داداب قبل نقلهما إلى الصومال.

وكانت عملية الخطف هذه احد العناصر التي دفعت الجيش الكيني إلى شن عملية عسكرية موسعة ضد مسلحي حركة الشباب في جنوب الصومال.

ويصل أكثر من 1200 لاجئ صومالي كل يوم إلى منطقة داداب التي تضم أكبر مخيمات اللاجئين في العالم في شرق كينيا. وقد فتح المجمع في 1991 ويستضيف أكثر بأربع مرات من الأشخاص مما كان مقررا في الأصل (90 ألف شخص).

ظهرت مجلة لحركة الشباب المجاهدين الصومالية ’غيدي متاني‘ -أو “إرهابيون على الطريق” باللغة السواحيلية- في نيسان/ أبريل 2012  وصدرت باللغتين السواحيلية والإنجليزية. وقالت مقدمة المجلة إنها استوحت الفكرة من مجلة ’إنسباير‘، وهي مجلة إلكترونية تصدر بالإنجليزية عن تنظيم القاعدة في الجزيرة العربية.

وفي عددها الأول سخرت ’غيدي متاني‘ من عملية ليندا نيتشي التي شنتها قوات الدفاع الكينية، والتي يعني اسمها “حماية الوطن”، بإطلاق اسم عملية حماية الإسلام على عملية من عندها.

وتعهدت الحركة بالانتصار على القوات الصومالية وقوات بعثة الاتحاد الأفريقي في الصومال (أميصوم) وقد وضعت على غلاف عددها الأول صورة رجل يطل على مركز كينياتا الدولي للمؤتمرات في العاصمة الكينية نيروبي حاملاً قنبلتين يدويتين خلف ظهره.

وفي العام نفسه استهدفت الحركة المدنيين الكينين بسلسلة من التفجيرات باستخدام الألغام الأرضية والقنابل اليدوية ومن بينها كنيستين في غاريسا في الأول من تموز/ يوليو أسفرا عن مقتل 17 شخصا وإصابة أكثر من 60 . وفي 18 تموز/يوليو هاجمت الشباب صالوناً للحلاقة وفندقاً في واجير مما أدى إلى جرح أربعة أشخاص.

وفي العام 2013 شهدت مدينة غاريسا عدة هجمات ، ففي يناير/كانون الثاني قتل خمسة أشخاص وجرح أربعة آخرون في حادث إطلاق نار آخر فيها.

وفي أكتوبر/تشرين الأول قتل مسلح ضابط شرطة وجرح آخر في غاريسا، كما قُتل ثلاثة جنود كينيين وشرطيين اثنين بإطلاق النار عليهم في نوفمبر/تشرين الثاني. وفي أبريل/ نيسان قتل ثمانية أشخاص على الأقل في هجوم لمجموعة مسلحة استهدفت فندقاً في المدينة . 

وتتركز الهجمات الإرهابية  بمنطقة القرن الأفريقي، على مقربة من أماكن تتواجد فيها جماعات متشددة مثل تنظيم القاعدة باليمن والصومال.

******

المصادر

-الشرق الأوسط (22 يونيو 2003)

-سي إن إن (17 نوفمبر 2011)

-صباحي اون لاين (7 أغسطس 2012)

-بي بي سي (18 أبريل 2013 ) (11 يونيو 2011)

-- خاص بالسكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*