الإثنين , 5 ديسمبر 2016
الرئيسية » مركز البحوث » حركات وأحزاب » الصراع بين حماس وتنظيم "جند أنصار الله" في قطاع غزة المحسوبة على الجهاد العالمي- صورة عن الوضع

الصراع بين حماس وتنظيم "جند أنصار الله" في قطاع غزة المحسوبة على الجهاد العالمي- صورة عن الوضع

1) بتاريخ 14 اغسطس 2009، قمعت حماس بالقوة العسكرية تنظيم جند أنصار الله المحسوب على الجهاد العالمي. خلال المواجهات التي دارت في مسجد شيخ الإسلام ابن تيمية في رفح وجواره قتل 24 شخصا وجرح حوالي 130 شخصا وتم اعتقال بضع مئات من المشتبه بهم، ومن بينهم نشطاء من الجماعة الجهادية. وقد برز من بين القتلى الشيخ عبد اللطيف موسى (مرجعية دينية أيديولوجية للتنظيمات الجهادية) وخالد بنات الذي يُكنى أبو عبد الله السوري (القائد العسكري لجند أنصار الله). خلال المواجهات لم تتردد قوات حماس في إطلاق النار على المسجد الذي يحمل اسم شيخ الإسلام ابن تيمية المشهور وإلحاق الأضرار به(1).
2) بعد مرور شهر ونصف على الأحداث الدامية في مسجد ابن تيمية تتضح الاتجاهات التالية في علاقات حماس مع التنظيمات الجهادية  في قطاع غزة:
ا) توجه متسامح، ولو من الناحية التكتيكية، من قبل حماس تجاه جند أنصار الله والتنظيمات الأخرى (علما أن حماس لم تتخلى عن سياستها التي تسعى إلى فرض الهيمنة على التنظيمات الجهادية وعلى باقي مراكز القوى التي تحاول تحديها في القطاع). وقد تجسد ذلك في خطاب إسماعيل هنية (15 أيلول) الذي عبر من خلاله عن استعداده لوضع “خط” في علاقات حماس مع “الإخوة” في رفح والتعامل معهم بتوجه متسامح وإطلاق سراح العشرات منهم بمناسبة عيد الفطر. في أعقاب ذلك أعلن وزير العدل في حكومة حماس (17 أيلول) عن إطلاق سراح 50 معتقلا أمنيا (أبلغت مصادر حماس أن الحديث يدور عن أعضاء في تنظيم جند أنصار الله).
ب) التنظيمات  الجهادية مستمرة في نشاطها من خلال خفض مستوى الجهد كي لا تتعرض للعمليات الوقائية من قبل حماس. وقد أبلغ ناشط قيادي في جند أنصار الله في مقابلة مع رويترز أن نشطاء التنظيم اختفوا وأنهم يحرصون الآن على العمل السري من أجل التملص من أجهزة الأمن التابعة لحماس (حلق اللحى والاقلاع عن اللباس بالنمط الأفغاني). وفقا لأقواله، فإن قوة جند أنصار الله لم تصب وهي تشكل مصدر جذب ليس فقط للمدنيين العاديين من سكان القطاع بل أيضا لكبار النشطاء في حماس. وقد عبر الناشط عن معارضته لوقف إطلاق النار مع إسرائيل وأكد أن جند أنصار الله سيستمرون في العمل ضد إسرائيل وأنهم لن يتورعوا عن مواجهة حماس إذا حاولت حماس اعتقال نشطائهم. من الناحية الفعلية، فإن نشطاء الجهاد ضالعون في العمليات الإرهابية من قطاع غزة التي يتم تنفيذها من قبل جهات متمردة بهدف محاولة إجهاض التهدئة النسبية التي ما تزال حماس ملتزمة بها.
ج) تتعرض حماس لهجمات قاسية من قبل منظمات ونشطاء  محسوبين على القاعدة والجهاد العالمي وهي الجهات التي استنكرت بصورة لاذعة قمع نشطاء السلفية الجهادية بينما دعا قسم منهم إلى الانتقام لدماء القتلى والقضاء على “دولة حماس” (أو كما يسميها تنظيم القاعدة في ايران “العصابة الحاكمة في غزة”). يبدو أن هذه الأحداث قد أوجدت شرخا عميقا بين القاعدة والجهاد العالمي وبين حماس، ولن يندمل بسرعة، حتى على ضوء الإجراءات التصالحية التي تظهرها حماس خلال الفترة الأخيرة تجاه جند أنصار الله والنشطاء الجهاديين  في قطاع غزة.
التوجه المتسامح لحماس تجاه التنظيمات الجهادية
3) توجه حماس تجاه جند أنصار الله وباقي التنظيمات الجهادية في أعقاب حوادث مسجد ابن تيمية يتميز بالتسامح، ولو كان تكتيكيا، في محاولة لرأب الصدع بين الطرفين (فيما لم تتنصل حماس من سياستها الساعية إلى فرض الهيمنة على جميع مراكز القوى في القطاع). وهذا بسبب الشعبية التي تتمتع بها هذه التنظيمات وسط سكان قطاع غزة (وحتى بين نشطاء حماس) وكذلك على خلفية النقد اللاذع الذي وجهته جهات إسلامية راديكالية ضد حماس، خاصة المحسوبين على القاعدة والجهاد العالمي. في المقابل تحرص حماس على عرض نفسها كحركة إسلامية ملتزمة بالجهاد ردا على الاتهامات الموجهة لها في أعقاب أحدث مسجد ابن تيمية.
 
4) تجسدت هذه السياسة من خلال الخطاب الذي ألقاه إسماعيل هنية، رئيس حكومة حماس في قطاع غزة، الذي ألقاه في وجبة الإفطار بتاريخ 15 أيلول. وقد عرض إسماعيل هنية نفسه ; كتلميذ لدعاة ومربين كبار وكرماء تعلم عندهم في تنظيم الإخوان المسلمين. وقد تباهى بعمله من أجل الإسلام، القدس وفلسطين طبقا للخط “الجهادي لحركة حماس”. وقد أكد في خطابه انه خلال إدارة شئون القطاع فإن حماس تحرص على عدم المس بالشريعة الإسلامية وأنها تكثر من استشارة العلماء في المشاكل الشرعية (فلسطين اينفو، قناة الأقصى، 15 أيلول). وفي هذا السياق تطرق إسماعيل هنية إلى المشاكل التي وقعت مع “الإخوة” في رفح مدعيا أن الحديث يدور عن “إخوة شباب” يحملون الإسلام، لكنهم تأثروا بالفهم غير الصحيح للإسلام وشريعته ونفذوا أعمال كفر واستباحوا الدم وأعلنوا عن إمارة، غير أن الأحداث صارت تحصيل حاصل، كما قال، وأن الحكومة قررت إطلاق سراح عشرات المعتقلين على خلفية أحداث مسجد ابن تيمية بتاريخ 14 آب. وقد أشار إسماعيل هنية إلى أن إطلاق سراحهم يأتي كلفتة إكراما للعلماء بمناسبة عيد الفطر وفي إطار بث روح التسامح الداخلي (فلسطين اينفو، 15 أيلول).
5) في أعقاب ذلك عقد محمد فرج الغول، وزير العدل في حكومة حماس، مؤتمرا صحفيا بتاريخ 17 أيلول أعلن فيه أنه كرما من رئيس حكومة حماس، إسماعيل هنية، تم إطلاق سراح 120 معتقلا جنائيا وحوالي 50 معتقلا أمنيا بمناسبة عيد الفطر. طبقا لمصدر في حكومة حماس، فإن الـ 50 معتقلا الذين تم إطلاق سراحهم هم أعضاء جند أنصار الله الذين اعتقلوا في أعقاب أحداث رفح (وكالة رويترز، وكالة الأنباء الفرنسية، وكالة القدس، 17 أيلول، قناة الأقصى، 18 أيلول).
 
 
حماس تطلق سراح بعض المعتقلين عشية عيد الفطر (فلسطين اينفو، 19 أيلول 2009)
 
تقارير متضاربة حول مصير نشيط جلجلت محمود طالب
 
6) يمكن الوقوف على تعبير إضافي للتوجه المتصالح لحماس من خلال “ترتيب الأمور” بينها وبين محمود طالب، الناشط الذي عرف نفسه كأحد قادة جلجلت وأجرى لقاءات صحفية مناوئة لحماس لصالح وسائل الإعلام الإسرائيلية والفلسطينية(2). وقد أبلغ منتدى حماس أن محمود طالب، قائد جلجلت في مخيم الشاطئ، عاد إلى صفوف حماس بعد تسليم نفسه لقيادة كتائب عز الدين القسام، وأنه حصل على عفو وأُطلق سراحه وانه تم فض جميع الخلافات معه (منتدى PALDF، في 21 أيلول). وجاء في تقرير آخر في منتدى فتح أن محمود طالب قتل بأيدي “مليشيات حماس” التي نشرت قصة تغطية مفادها أنه هرب من الاعتقال (منتدى فتح، وطن، 28 أيلول 2009).
ناشط قيادي في جند أنصار الله: النشاط الجهادي  مستمر على الرغم من الضربة التي لحقت بالتنظيم في مسجد ابن تيمية
 
7) منح القيادي في تنظيم جند أنصار الله المدعو أبو محمد المقدسي مقابلة صحفية مع مراسل وكالة رويترز بترتيب مع بعض النشطاء الجهاديين القياديين في القطاع. فيما يلي أهم الأقوال التي أدلى بها (رويترز، 16 أيلول):
أ) النشاط مستمر لكن بمميزات سرية: الضربة التي تلقاها تنظيم جند أنصار الله خلال أحداث مسجد ابن تيمية أدت بالنشطاء إلى التحول إلى العمل السري، لكنها في الوقت ذاته أدت إلى زيادة الدافعية للانضمام إلى صفوف التنظيم. وفقا لأقوال النشطاء في التنظيم، فإنهم يحرصون الآن على السرية فيما قام الكثيرون منهم بحلق لحاهم وتركوا الملابس بالنمط الأفغاني من أجل التخلص من مطاردات حماس. وفقا لادعاءات المقدسي، يوجد لتنظيم جند أنصار الله آلاف الأعضاء وآلاف المناصرين، إلى جانب انجذاب نشطاء قياديين في حماس نحو التنظيم ومشاركتهم في محاضرات سرية يلقيها شيوخ السلفية.
ب) تنفيذ الاعتقالات وسط نشطاء جند أنصار الله: وفقا لأقوال أبو محمد المقدسي، فقد تم اعتقال حوالي 500 ناشط جهادي منذ أحداث مسجد ابن تيمية (وفقا لادعاء حماس فقد تم اعتقال 160 ناشطا، وتم إطلاق سراح 50 معتقلا فيما سيتم إطلاق سراح 50 معتقلا عشية عيد الفطر). وفقا لأقواله، فقد أقدمت قوات الأمن التابعة لحماس على اعتقال أقارب النشطاء من أجل تفعيل الضغط عليهم. وفي معرض رده على ادعاء حماس بأنها تنوي اعادة تربية المعتقلين من جديد، قال المقدسي بأنه لو تم اعتقال جميع النشطاء فإن حماس لن تستطيع مطلقا تغيير نمط التفكير ولا حتى لدى ناشط واحد.
ج) تنظيم جند أنصار الله سيستمر بالعمل ضد إسرائيل حتى لو عارضت حماس ذلك: تعتبر حماس الآن عدوا لتنظيم جند أنصار الله لأنها تحبط الهجمات التي يقوم بها نشطاء جند أنصار الله ضد إسرائيل. إن التنظيم لا ينوي المواجهة مع حماس بل يعارض المحاولات الساعية للحفاظ على وقف إطلاق النار مع إسرائيل وهي تعارض كل من يحاول وقف العمليات الجهادية و”المقاومة” (أي العمليات الإرهابية القادمة من القطاع). من الناحية الفعلية، فإن النشطاء الجهاديين يشاركون في محاولات التنظيمات المتمردة لتنفيذ العمليات من القطاع (إطلاق الصواريخ وقذائف الهاون والأسلحة الخفيفة) وبهذا الشكل المس بالتهدئة النسبية السارية بين الفلسطينيين وإسرائيل التي ما تزال حماس ملتزمة بها.
د) المجموعات الجهادية في قطاع غزة لا تقيم علاقات رسمية مع القاعدة، بل تعتبر أسامة بن لادن ونائبه أيمن الظواهري بمثابة مرشدين على المستوى الأيديولوجي. وقد عبروا عن الولاء لأبو عمر البغدادي الذي يقف على رأس دولة العراق الإسلامية(3). 
8) وعدت جهات جهادية بالانتقام من حماس ردا على أحداث مسجد ابن تيمية. لغاية الآن لم تنفذ عملية انتقام ملحوظة، باستثناء محاولات لتفجير عبوات ناسفة على مقربة من منشآت أمنية تابعة لحماس لم تسفر عن نتائج محققة. ليلة 29- 30 آب تفجرت بفارق عدد من الدقائق عبوتان ناسفتان غربي مدينة غزة. وقد أبلغت مصادر أمنية في غزة انه تم تحييد عبوات ناسفة أخرى. وقد تم وضع العبوات الناسفة على مقربة من منشآت أمنية تابعة لحماس. طبقا لتقديرات هذه الجهات في القطاع، فقد تم تنفيذ هذه الأعمال من قبل ناشطين في جند أنصار الله انتقاما لقمع نشطاء التنظيم (منتدى PALDF، اذاعة BBC بالعربية ومصادر إعلامية أخرى). أما أبو محمد المقدسي، وفي مقابلة مع رويترز (16 أيلول 2009) فقد أنكر ضلوع العناصر الجهادية  في هذه الحوادث.
القاعدة والجهاد العالمي تهاجم حماس بصورة لاذعة 
9) تعرضت حماس لهجوم لاذع من قبل منظمات ونشطاء في التنظيمات الجهادية المحسوبين على القاعدة والجهاد العالمي، وبضمن هذا شخصيات إسلامية  في الدول العربية، بسبب القمع العنيف لنشطاء الجهاد في مسجد ابن تيمية، فيما دعا بعضهم إلى الانتقام لدماء القتلى والقضاء على “دولة حماس”.
10) فيما يلي عدد من التصريحات الصادرة عن تنظيمات وشخصيات جهادية  وبعض الجهات المحسوبة على القاعدة والجهاد العالمي:
ا) نشر تنظيم القاعدة في العراق بتاريخ 5 أيلول، من خلال الموقع الإعلامي التابع للقاعدة (الفجر ميديا سنتر)، بيانا استنكر من خلاله بصورة بالغة العصابة التي تحكم غزة بسبب المس بمسجد ابن تيمية وقتل المسلمين  كخدمة للصليبيين (الولايات المتحدة والغرب)، اليهود  وقد توجه البيان بالدعاء إلى الله للانتقام لدماء القتلى والقضاء على دولة حماس وطالب الجهاديين في قطاع غزة عدم التفاوض مع “المجرمين”.
 
 
عنوان بيان الاستنكار الصادر عن تنظيم القاعدة في العراق بحق حماس (الفجر ميديا سنتر، 5 أيلول)
ب) استنكر الشيخ  سيد حسين العفاني قتل الشيخ عبد اللطيف موسى وأنصاره بيدي حماس وقصف مسجد ابن تيمية. وفي المقابلة التي أجرتها معه قناة الخليجية، بتاريخ 17 آب 2009، أطرى الشيخ العفاني على الشيخ موسى مشيرا إلى أنه كان شخصية معروفة جيدا في أوساط التيار الجهادي وأنه يحظى باحترام كبير (كان الشيخ العفاني قد كتب مقدمة في كتاب ألفه الشيخ عبد اللطيف موسى في موضوع العقيدة الإسلامية. وقد كتب كتابا حول سيرة الشيخ أحمد ياسين وكتب قصيدة رثاء لنزار ريان، من قيادات حماس، الذي استهدفته إسرائيل في حملة الرصاص المصبوب(4)).
ج) منتدى العلماء في اليمن، وهي جهة تضم العشرات من علماء المسلمين البارزين، نشر بتاريخ 31 آب 2009 بيانا موقعا من قبل عشرات العلماء انتقد بصورة لاذعة إدارة الأزمة واستهداف الشيخ عبد اللطيف موسى ومسجد ابن تيمية. وجاء في البيان أن تصرف حركة حماس كان خاطئا ولا يمكن تبريره. وجاء أيضاً في البيان أن عمليات حماس تمس بمشاعر إخوانهم  الذين يعتبرون عمقا استراتيجيا لهم في كل العالم(5).
د) أسعد بيوض التميمي، الناشط الإسلامي المتطرف من أصول فلسطينية، انتقد بصورة لاذعة جدا حركة حماس وأشار إلى أن أفعالها تعتبر جريمة لا يمكن التسامح بها ولا يمكن تبريرها. وقد اتهم حماس بالإيمان “بالديموقراطية والوحدة الوطنية مع أعداء الله” (في إشارة إلى السلطة الفلسطينية). وقد تساءل التميمي إذا ما كانت حماس قد قبضت الثمن من الشيعة الفارسيين من أجل محاربة النشطاء الجهاديين في غزة ولغرض هدم مسجد يحمل اسم شيخ الإسلام ابن تيمية “(6).
ه) نشر الشيخ  الجهادي في الأردن، عصام البرقاوي، الذي يُكنى أبو محمد المقدسي، بيانا على موقعه عبر شبكة الانترنت اتهم فيه حماس بقتل المسلمين (موقع شبكة فلسطين العالمية، 29 آب).
______________
 
1. لمزيد من التفاصيل راجع نشرة المعلومات الصادرة بتاريخ 31 آب 2009:” حماس تُكثِّف نضالها ضد التنظيمات الجهادية- السلفية التي تتعاطف أيديولوجياً مع القاعدة وتُحاول وضع التحديات أمام سلطتها في قطاع غزة، حيث لم تتردد حماس مؤخراً من تفعيل قوة كبيرة خلال ممارستها للقمع العنيف ضد عناصر الجهاد العالمي الذين أعلن أحد قادتهم عن إقامة إمارة إسلامية في مسجد ابن تيمية في رفح”.
2. بتاريخ 11 تموز 2009 منح محمود محمد طالب مقابلة صحفية لصحيفة الأيام. وفي تاريخ 6 أيلول منح مرة أخرى مقابلة صحفية ذات مضمون مشابه لصحيفة الشرق الأوسط.
3. أبو عمر البغدادي- ولقبه أبو عبد الله الراشد البغدادي، هو وريث أبو حمزة المهاجر وسابقه، أبو مصعب الزرقاوي، وهما القائدان السابقان لتنظيم القاعدة في العراق وقد قتلا. وقد أقام في العام 2006 تنظيما سُمي “دولة العراق الإسلامية”، وهي عبارة عن إطار جامع للمقاتلين الإسلاميين في العراق المحسوبين على القاعدة. رغم أن “دولة العراق الإسلامية” غير موجودة على الأرض إلا أنها منتظمة تنظيميا هرميا ويعمل فيها وزراء ضمن مجلس وزاري مصغر. وقد قتل أبو عمر البغدادي في غارة على مخبئه .

-- لطفي عبداللطيف

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*