الإثنين , 11 ديسمبر 2017
الرئيسية » مركز البحوث » حركات وأحزاب » لواء فاطميون ـ مليشيا #إيران في سوريا
لواء فاطميون ـ مليشيا #إيران في سوريا

لواء فاطميون ـ مليشيا #إيران في سوريا

مع مرور الوقت تتكشف الكثير من الصناديق السريّة التي خبأتها إيران .. هنا .. وهناك !
ينحدر المقاتلون الأفغان في سوريا من ثلاثة أصول رئيسية، بحسب تقارير بحثية أميركية، أولها هي الوحدة التي كانت موجودة بالفعل في سوريا قبل اندلاع الحرب، والتي يسكن عدد من أفرادها بالقرب من مرقد السيدة زينب جنوب دمشق، ويقدر عددهم بحوالي 2000 أفغاني من قومية “الهزارة” التي يتكلم أبناؤها اللغة الفارسية.
أما الوحدة الثانية، وهي الكبرى، فتأتي من إيران، وكثيرون منهم كانوا قد لجؤوا قبل عقود إليها.
أما الوحدة الثالثة من المقاتلين الأفغان فيعتقد أنها تتشكل من متطوعين تم تجنيدهم من شبكات إيرانية داخل أفغانستان، حتى إن بعض التقارير تحدثت عن مقتل أفغان يحملون جنسيات أوروبية وأسترالية العام2013.
في البداية، كان المقاتلون الأفغان متواجدين ضمن لواء أبو الفضل العباس، أما بعد ذلك فتؤكد المعلومات أنهم شكلوا تنظيماً قتالياً جديداً يطلق عليه “لواء الفاطميون”، يجند المقاتلين الأفغان بالذات.
عن اللواء :
لواء الفاطميون هو مليشيا مسلحة قوامها مقاتلون أفغان ينتمُون للطائفة الشيعية، قدموا إلى سوريا للقتال دفاعا عن نظام بشار الأسد ضدّ الثورة السورية التي تسعى للإطاحة بنظامه.
برز اسم لواء “فاطميون” أواخر عام 2012، بعد أن ازدادت خسائر النظام السوري وتضاعفت أماكن المعارك مع الثوار.
ويضم اللواء عناصر من الشيعة من قومية الهزارة القريبة من الفرس بأفغانستان، وتم تدريبهم وتسليحهم من قبل فيلق القدس، ذراع الحرس الثوري الإيراني للتدخل في المنطقة.
ويعتبر علي رضا توسلي من أقرب المقربين من قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني، قاسم سليماني الذي سلمه قيادة إدارة العمليات العسكرية بعد زيارته إلى درعا في 2015 وقتل بعد ذلك خلال معارك مع الجيش الحر.
وينحدر توسلي ومعاونه رضا بخشي -الذي قتل معه- من مدينة هرات الأفغانية، ويقيمان في مدينة مشهد الإيرانية منذ سنوات، واكتسبا عضوية الحرس الثوري منذ ثماني سنوات، مضيفة أن معظم أفراد اللواء من ذوي الجنسية الأفغانية ينحدرون من مدينة هرات، ويتبعون طائفة الشيعة الهزارة حيث تركز عمليات التجنيد في أفغانستان على هذه الأقلية التي طالما عانت الاضطهاد. ويقول أحد قادة الشيعة في كابول الدافع الأساسي للانضمام هو البطالة بالإضافة إلى الدوافع الدينية.
المعروفين بالفقر المدقع، وهو ما دفع إيران إلى استغلال ظروفهم، وتجنيدهم وإرسالهم للقتال في سورية، لقاء مقابل شهري يدفع لعائلاتهم، ومن ثم أنشئ لواء خاص أطلق عليه اسم “الفاطميون”، يضم هؤلاء المقاتلين الذين يعرفون بالقسوة المفرطة.
وتقول مصادر إن التجنيد في أفغانستان يتم في المدارس الشيعية والمراكز الاجتماعية التي تمولها ايران في جامعة خاتم النبيين. كما أن هناك مراكز للتجنيد في بايمان وسط أفغانستان وفي مدينة حيرات بالقرب من الحدود الإيرانية.
لمعرفة المزيد عن الميليشيات المدعومة من إيران ، زيارة الرابط التالي:
زمن الميليشيات
————————————–
المصادر
– ميليشيات الأفغان الشيعة في سوريا. من الألف إلى الياء (العربية 10 مارس 2015)
– إيران: لواء “فاطميون” الأفغاني بسوريا أصبح فيلقا (العربية نت 21 مارس 2015)
— الراتب والإقامة و«المذهبية» تدفع بلاجئين أفغان في إيران للقتال في سوريا (الشرق الأوسط 26 أغسطس 2015)
– الأفغان الشيعية في سوريا.. رجال “قاسم سليماني” المجهولين (بوابة الحركات الإسلامية 23 ابريل 2015)

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*