الرئيسة | مركز البحوث والدراسات | حركات وأحزاب | الأحزاب الكردية السياسية في سوريا
السكينة

الأحزاب الكردية السياسية في سوريا

مقاس الخط: Decrease font Enlarge font Enlarge font
الأحزاب الكردية السياسية في سوريا

تتألف الحركة السياسية الكردية في سوريا من 12 حزبا كرديا، وكذلك من 3 أطر سياسية جامعة، إضافة إلى عدد من الأحزاب الأخرى خارج الأطر المذكورة وهي:

أولا: المجلس السياسي الكردي في سوريا ويضم حاليا 8 أحزاب كردية، ويعتبر الإطار الرئيسي الذي يضم معظم أطراف الحركة الكردية في سوريا؛ حيث تمكنت الحركة لأول مرة في عام 2009 من تأسيس ائتلاف عريض كهذا الذي يتألف من: 1- الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي)، جناح الدكتور عبد الحكيم بشار، وهو قريب من الحزب الديمقراطي الكردستاني، العراق، وحليفه التقليدي في مختلف المراحل.

2- الحزب اليساري الكردي في سوريا: يقوده محمد موسى محمد، وهو حزب علماني تأسس في 5 أغسطس (آب) 1965. ويعتبر المرحوم أوصمان صبري الذي أسس أول حزب سياسي كردي في سوريا عام 1975 رمزا لليسار الكردي في سوريا ولعموم المنحدرين من مدرسة اليسار الكردي في سوريا.

3- حزب اليكيتي الكردي في سوريا: يقوده الآن إسماعيل حمي، ويتميز هذا الحزب بأن الأمين العام أو السكرتير فيه يتبدل بشكل دوري، بحيث يتولى أحد أعضاء المكتب السياسي هذا المنصب لمدة 3 أو 4 سنوات، وينفرد اليكيتي من بين الأحزاب الكردية بهذا التقليد الديمقراطي، وهو حزب يساري التوجه وينحدر من المدرسة اليسارية نفسها.

4- حزب آزادي الكردي في سوريا: يقوده خير الدين مراد، المقيم خارج سوريا، في النرويج تحديدا، ويعتبر هذا الحزب أيضا حزبا علمانيا وذا ميول يسارية وينحدر من المدرسة ذاتها التي انحدر منها كل من اليكيتي واليساري الكردي في سوريا.

5- الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي)، جناح نصر الدين إبراهيم، الذي يعتبر أكثر اعتدالا، لكنه يعتبر بدوره سليل مدرسة اليسار الكردي، وبرز هذا الفصيل على الساحة حينما انقسم البارتي في نهاية ثمانينات القرن الماضي إلى فصيلين، إثر وفاة سكرتيره العام كمال أحمد آغا بحادث سير، ويرتبط جناح البارتي هذا بتحالف مع الحزب اليساري الكردي.

6- الحزب الديمقراطي الكردي السوري، الذي يقوده جمال شيخ باقي: ويعتبر من الأحزاب المعتدلة في الحركة الكردية، ويتميز بموضوعية طرحه وأفكاره السياسية وهدوئه وعدم انجراره إلى المعارك الجانبية الكردية - الكردية.

7- حزب المساواة الديمقراطي الكردي في سوريا: يتزعمه عزيز داود، وانفصل هذا الحزب عن الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا منذ تسعينات القرن الماضي، ويتحالف مع البارتي، جناح الدكتور عبد الحكيم بشار.

8- الحزب الوطني الديمقراطي الكردي في سوريا: يتزعمه طاهر صفوك، الذي انفصل عن حزب المساواة الديمقراطي الكردي في سوريا بعد وقت قصير من انفصاله مع عزيز داود عن حزب عبد الحميد درويش، ويتحالف بدوره مع البارتي، جناح الدكتور عبد الحكيم بشار.

ثانيا: أحزاب المجلس العام للتحالف الديمقراطي الكردي في سوريا ويتألف من حزبين فقط وهما: 1- حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا: ويتزعمه محيي الدين شيخ آلي، الذي انفصل عن «البارتي» حينما كان موحدا منذ ثمانينات القرن الماضي.

2- الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا: ويقوده عبد الحميد درويش، وتربطه علاقة تحالفية مع حزب الوحدة الديمقراطي إلى جانب عدد من المستقلين.

ثالثا: الأحزاب الخارجة عن الإطارين 1- حزب الاتحاد الديمقراطي القريب من حزب العمال الكردستاني، الذي يقوده حاليا صالح مسلم، ويطالب بالإدارة الذاتية لكرد سوريا، وهو حزب جماهيري كبير قياسا بباقي أحزاب الحركة الكردية في سوريا.

2- تيار المستقبل الكردي في سوريا، الذي جمد عضويته في المجلس السياسي الكردي في سوريا، وكذلك في مجموع الأحزاب الكردية ويقوده مشعل التمو.

رابعا: مجموع أحزاب الحركة الكردية في سوريا وهو إطار تشكل بعد انطلاق الثورة السورية الحالية في 15 مارس (آذار) الماضي، ويضم جميع الأحزاب الواردة أسماؤها أعلاه عدا تيار المستقبل الكردي. وأطلقت هذه الأحزاب مجتمعة مبادرتها الشهيرة من مدينة قامشلو بُعيد انطلاق الاحتجاجات في المدن الكردية، التي تنطوي على الرؤية الكردية أو خارطة الطريق الكردية، لحل المسألة السورية عامة والكردية خاصة، على قاعدة الاعتراف الدستوري بالكرد كثاني أكبر قومية في البلاد.

خامسا: أحزاب أخرى خارج الأطر الثلاثة وهي أحزاب كثيرة، لكن لا يوجد إجماع من قبل الأحزاب المذكورة أعلاه بالاعتراف بها، الأمر الذي يبقيها خارج الأطر الكردية، وكذلك أطر المعارضة الوطنية السورية أيضا، وتبقى معزولة عن الحراك بسبب إشهار الفيتو في وجهها من قبل الأحزاب الأخرى؛ إذ يكفي استخدام حق النقض (الفيتو) من قبل أحد الأحزاب الـ12 التي سبق ذكرها بحق هذا الحزب الجديد أو ذاك، ليبقى معزولا حتى ينال رضا الجميع

رابط الموضوع :
http://www.assakina.com/center/parties/8672.html

اشترك في متابعة التعليقات التعليقات (21 مشاركة)

avatar
واحد 07/03/2013 18:47:19
لك انت اغبى رجل قرات له مقالا مو عيب عليك احكي عن شي تطور مو عن الغباء الكردي
avatar
عبدالغني يحيى 30/12/2012 10:11:42
ونحن على ابواب 2013 لو سألتني عن اغرب مقال قرأته عام 2012من حيث افتقاره الي الدقة والموضوعية.لاجبت(غلطة كبرى) للاستاذ خالد القشطيني في العدد 12441 اليوم20-12-2012من(الشرق الاوسط الندنية) الغراء.
بدايه يسجل على الكرد(كرههم استعمال اللغة العربية) زاعماً انهم ردوا عليه بالا نجليزية حين خاطبهم بالعربية ناسياً كيف ان التخا طب في متمر الدفاع عن اتباع الديانات..الخ وا الذي عقد في يومي 21 و22-11-2012 بمدينة السليما نية والذي حضره وكاتب هذا المقا اضياً كان باللغة العربية بداء من جلسة الافتتاح له حتي كلمتي الا تحاد الو طني الكردستاني وحكومة الا قليم كانت بالعربية. رغم الحضور الافت للكرد فيه. عدا هذا ففي اقليم كردستان الان ما بقارب200 الف عربي منحوا حق العمل والسكن وفي معظمهم من الفارين من الفقر والارهاب واشكال الصراع في العراق. ولو كان الكرد قد اتخذوا موقفاً عنصرياً من العربية. فهل يعقل ان يتدفق مثل هذا الكم الهائل من العرب الى كردستان ؟
با المقا بل فان الكرد واجهوا شتى المضايقات في المنا طق الخاضعة للحكومة العراقية الى حد اطلاق الرصاص في المو صل على اية سيارة تحمل لوحات اربيل والسليما نية ودهوك فارغام اكثر من 150 الف كردي عل مغادرة الموصل وقتل اكثر من3000. شخص منهم على يد الارهابييىن فيها. علماً ان هذه المظالم بحقهم لم تدفع بحكومة وشعب كردستان الى معاداة العرب وتحمل الان الاف الحوانيت والمحال التجارية والفنادق والمطاعم..الخ اسماء عربية وغير عربية الى جانب الكردية، ويصدر الكرد العديد من الصحف والمجلات بالعربية كالتاخي ولاتحاد ..الخ ناهيكم عن برامج اذاعية بالعربية ايضاً. ويضيف:(انه قلما تجد شاباً الان يفهم العربية التي اصبحت لغة اجنبية مثل الانجليزية وبنفس حصصها في الدراسة)!!
كلا فمازال هناك عشرات الالوف من الكرد يجيدون العربية ومع ذلك كان من الطبيعي ان يتقدم استعمال اللغه الكردية على العربية .فا للغة القومية في اي بلد يتقدم استعمالها حين ينعم الناطقون بها بالحرية والاستقلال. وكردستان تكاد تكون شبه مستقلة. واذا كان من تراجع في استعمال العربية فمرد ذلك. القطيعة او ما يشابهها والتي حصلت بين كردستان وبقية مناطق العراق جراء اتباع اساليب عنصرية دموية من قبل الارهابيين والمعاملة القاسية التي كانت تسلط علي الكرد في نقاط السيطرة والتفتيش الحكومية بين عام 1991 و 2003 الامر الذي دفع بالكرد الى العزوف عن التردد على المدن الخاضعة لتلك الحكومة، وكما نعلم فأن تعلم اية لغة غالبا ما يكون عن طريق الاختلاط والاحتكاك وليس الدراسة، فالملايين من العراقيين والعراقيات تلقوا التعلم بالانجليزية ومع هذا فان قلة تجيد النطق بها. ويرى الكاتب بان ما يعده اهمالا للعربية (خطأ استراتيجي كبير) و( سيصبح الكردي العراقي محصوراً بحدود كردستان السليمانية واربيل)!! ترى كيف غابت دهوك والمناطق الكردستانية في محافظات: نينوى وكركوك وصلاح الدين وديالى عن باله؟ ان اختزال كردستان في السليمانية واربيل ظلم أخر بحق الشعب الكردي وكم كنا نتمنى ان لايحصل على يد كاتب كبير كالقشطيني الذي ذهب به الاعتقاد الخاطىء الى أن (عزلة) الكرد:(ستسد عليه الرزق والعمل والنشاط الفكري والاقتصادي لهذا العالم العربي الواسع من المحيط الى الخليج، فلا مكانة للكردي في هذا العالم الواسع من دون اللغة العربية، وسيصبح مثل الهندي أو الباكستاني أو أي أسيوي أو افريقي غريب)!!!
ان ما يشبه الاستقلال لكردستان عن العراق منذ عام 1991 جعل الشعب الكردي في وضع افضل بكثير عما كان عليه في السابق، وذلك باعتراف الجميع، وتقدم النشاط الفكري وا لأقتصاري بشكل لم يسبق له مثيل، ولم يكن (العالم العربي الواسع) ليس مصدر عيش للكرد فحسب بل حتى للعرب ايضا ولو كان العكس صحيحا، لما وجدت الملايين العربية تخاطر بحياتها في ركوب البحار وصولا الى الغرب، ولم يفكر الكرد في احلك ايامهم بالتوجه الى الدول العربية طلبا للرزق والأمان بل الى الغرب فقط والى دول كأستراليا مثلا. ولقد تراجعت ظاهرة الهجرة الكردية كثيراً بعد قيام الحكم الوطني الديمقراطي الكردي.
ان من يقرأ مقال القشطيني، سيما اذا كان غير مطلع على احوال العالم العربي، قد يذهب به الظن، الى أن هذا العالم جنة الله على الأرض يضاهي العالم الغربي ان لم نقل يفوقه. ومن طرائف ماورد في مقاله قوله: لامكانة للكردي في هذا العالم العربي الواسع من دون اللغة العربية، وسيصبح غريبا فيه كما الهنود والباكستانيين والأفارقة..الخ)!!
لم يفكر الكرد في أي يوم من الأيام بملاذ لهم في العالم العربي مثل بعض الاسيويين الذين يعملون في بلدان خليجية غنية بالنفط تحديدا، بعيدا عن هذه البلدان قلما تجد اسيويا يعمل في بلدان عربية اخرى . ثم متى كانت اللغة عائقا امام الباحثين عن العمل أو ارباب العمل، ففي كردستان الان اضافة الى عشرات الالوف من العرب، الاف من البنغاليين والفليبينيين والاندنوسيين والأثيوبين والنيباليين..الخ يعملون في البيوت والمخازن والمعامل والفنادق وفي نظاقة الشوارع والساحات من غير ان تكون لهم معرفة باللغة الكردية. ويمضي القشطيني في طرج افكارة العجيبة الغريبة في قوله:( وسيفضل صاحبا العمل العربي الأعتماد على الافرو أسيوي فهو أرخص وأسلس)!! واقول للقشطيني، اذا كان جهل الكردي بالعربية سببا لتفضيل صاحب العمل العربي للأفروا سيوي عليه، طيب، هل يجيد الاسيويون والأفارقة اللغة العربية لكي يفضلهم على الكردي؟ ثم متى ادرج الكردي ضمن الاقوام الاسيوية والافريقية في قائمة الباحثين عن العمل في العالم العربي؟
ومن ارائه التي تبعث في المرء الدهشة والاستغراب: (الجهل بالعربية سيقضي ايضاً على حلم كردستان بالتحول الى مصيف او مصح لسائر العرب الذين سيفضلون الذهاب الى لبنان ومصر حيث يسطتيعون التكلم مع السكان)!!
لامصايف كردستان ولا لبنان أو أية مصايف اخرى في الشرق، تجذب السياح مثلما تجذبهم البلدان الغربية والامريكية وبلدان كماليزيا وتايلند.. الخ والسواح العرب الذين يتجهون غرباً في معظمهم لايجيدون لغات شعوبه ولا الاخيرة لغتهم، ويزور الملايين من الاوروبيين اهرامات مصر و مصايف اسطنبول من غير ان تكون لهم معرفة بالعربية والتركية، ما يعني ان عدم الألمام باللغة لايشكل عائقاً امام السواح والسياحة، والسياحة في كردستان تزدهر عاماً بعد عام، وان كانت هناك ثمة مشكلة امامها، فهي عدم قدرة الفنادق والمطاعم والمدن السياحية على استيعاب السياح بالشكل المطلوب وقلة خبرة الكرد بها، دع جانباً القول، ان هذه المشكلة في طريقيها الى الحل من خلال حركة بناء واسعة للفنادق والمدن السياحية، واكثرية السياح هم من العرب العراقيين والخليجيين وغيرهم، وباستثناء القشطيني فلا يعد احد عدم المعرفة باللغة الكردية عائقاً امامه. وفي اشارته الى ان السكان الكرد سيواجهون مشكلة ازدواجية اللغة، من حيث ان اهالي السليمانية يستخدمون الصورانية ودهوك البهدينانية، من غير ان يعلم ان الصورانية والبهدينانية لهجتان كرديتان في اللغة الكردية وليستا لغتين منفصلتين، أضف الى ذلك ان معظم لغات العالم تتألف من لهجات، ثم ان تعدد اللهجات لدى الكرد لم يمنع قيام الكيان الكردي الديمقراطي الموحد في كردستان، في وقت لم تستطع اللغة العربية الفحصى من توحيد العالم العربي. ويصر القشطيني على المضي قدماً في ارتكاب الأخطاء تلو الاخطاء انظر الى قوله: (كردستان منطقة فقيرة اساساً وليس من الحكمة تبديد ما لديها من واردات في الجري وراء العواطف)!
ان كردستان تعوم منذ عقود فوق بحار من النفط ولها وفرة من الثروة المائية بشكل لاتؤثر حتى السدود التركية على ثروته هذه مثلما تؤثر على بقية المناطق العراقية، كما ان اراضيها صالحة للزراعة ولا توجد فيها صحارى مثلما توجد في اكثرية البلدان العربية، وعدا النفط والماء والزراعة، فلديها ثروات اخرى كالحيوانية ناهيكم عن السياحة... الخ ولو كانت كردستان فقيرة كما يقول، لما وقفنا على الصراع الاقليمي الكبير عليها، واذا كانت فقيرة فعلاً، فلماذا لايتخلص العرب والفرس والتراك من شعبها ويتركوه يعيش مع فقره ويتخلصوا منه ومن عبئه الناتج من هذا (الفقر) - لكي يريحوا انفسهم والشعب الكردي في ان المعا؟.
avatar
abo lara 23/11/2012 22:53:02
الاحزاب الكردية في سوريا اكتر من انوع البطاطا في العالم ما يهمنا هو وحدة شعب الكردي في سوريا ومصلحته مو معقول 16 حزب ه 16 بدو يصير 32 اذا ما صارو واحد
avatar
29/12/2012 22:24:59
للاسف بدك كتير للتعلم السياسة
avatar
19/09/2012 22:23:48
انا شاب من شباب اكراد ارجو من احزاب كردية ان يتوجهو الى الوحدة لخدمة امة كردية في كردستان سورية خاصة وبقية مناطق كوردستان عامة ارجو الى وحده وحده وحده يا احزاب الى الوحده
avatar
كوردو 01/09/2012 21:08:57
الشيء الوحيد والكلام خيره ماقل ودل والذى اريد ان اقول الاحزاب موجودة والذى اوجدها ظروف كردستان الذاتية و الموضوعية ويجب ان نقدر هذه الظروف والمهم هو يجب ان نبدأ من قمة ماوصل اليه الاحزاب الكردستانية في العراق و نكمل طريقنا نحو الحرية والاستقلال التام انشاء الله
رد تعليق مميز تعليق عادي
-1
تبليغ عن التعليق
avatar
10/08/2012 00:44:17
تتحيا و تعيش كورتستان وكلنا شعب واحد كردي
avatar
بيان كردي 09/08/2012 00:21:52
يجب ان نستغل هذه ظروف العصيبة التي تجري في سورية للتوحيد فيما بيننا لتوجه نحو صح
avatar
DARA 01/08/2012 23:31:26
يا اخي بلا كل هالاحزاب واحد بيقول الديمقراطي الكردي و التاني يساري كردي و التالت ما بعرف كردي اشو بلا كل هالاحزاب الغوا كل الاحزاب و شكلوا حزب واحد يمثل جميع كرد سوريا
avatar
aro 27/07/2012 20:50:00
نقول دائماً نحن الاكراد 55 مليون ولكن وين الوطن وين الوطن يا اكراد تركيا وين الوطن يا اكراد قامشلو ويا اكراد المغتربين في جميع انحاء العالم
avatar
19/07/2012 19:06:35
انا ضد شي اسمه احزاب ...طالما في احزاب ..اذا في نصالح
avatar
kurd 16/07/2012 23:53:50
لماذا لا ننسى خلافات الماضي ونبدأ بالحاضر من جديد
avatar
salam 22/06/2012 22:34:30
انا كردي ولكن للاسف لا اعرف شيا عن كرديتي واتمنا ان يأتي اليوم الذي نتعلم فيه لغتنا وقوميتنا بعيدا عن الصراعات السياسية بين الاحزاب التي تتصارع على مقاعد المناصب ناسين همنا وهدفنا الوحيد
avatar
19/05/2012 16:57:17
اكتر الشباب الكردي اليوم يطالبون بل الوحدة الكردية وليس بل الانفصالات نرجو من القياداة الحزبية في غربي كوردستان الى التوحيد فهناك مراحل ومستقبل لاينفعها الا التوحيد انا شاب كردي وهاذا مطلبي...yketea kle kurd
avatar
ايزيل 07/05/2012 02:44:25
مع احترامي لتاريخ ولنضال هذه الأحزاب..................أنا برأي ورأي الغالبيه من أكراد سوريا أقول أين شعبيتكم وماذا قدمتم لنا كفاكم استغباء لشعبنا (عودو الى صوابكم فقد بلغ السيل الزبا)
avatar
diyar yussef 02/05/2012 03:39:04
الوحدة فقط يقودنا الى النجاح والا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
avatar
نبيل 18/04/2012 13:25:12
بدنا نعرف تطورات الاحداث 2012
الاحزاب ازدادو الى 17 بدنا نعرفهن ومشكورين
رد تعليق مميز تعليق عادي
-1
تبليغ عن التعليق
avatar
ادريس 14/04/2012 16:55:45
طالما كل هذه الاحزاب انشقت عن الحزب اليساري الكردي وطالما لها نفس الايديزلودية والتوجه فاننا نقترح ان تعود الى الاساس اللتي انشقت عنه ذلك احسن للمصلحة الكردية
avatar
DALBRIN21 21/10/2011 11:07:48
ماهو دور حزب التحاد الديمقراطي االسوري الكردي في المعارضة الداخل والخارج
رد تعليق مميز تعليق عادي
-1
تبليغ عن التعليق
avatar
01/04/2012 01:26:27
صار عمري هالعمر وماعرفت قصة هالاحزاب
اذا الشغلة تجارة لنفوت فيها
واذا وجاهة لنعرف
واذا مو شي من هالاشياء احكولنا
avatar
20/11/2012 01:32:54
صرنا2 وعندنا كثير ماعم يعرفوا
المجموع: 18 | العرض: 1 - 18

اكتب تعليقك

  • Bold
  • Italic
  • Underline
  • Quote
  • ارسل إلى صديق ارسل إلى صديق
  • طباعة الصفحة طباعة الصفحة
  • نسخة نصية نسخة نصية
  • PDF file حفظ بصيغة PDF
  • Word file حفظ بصيغة WORD
  • اضف إلى المفضلة اضف إلى المفضلة

تقييم الموضوع

0

الكلمات الدليلية:

لايوجد كلمات دليلية في هذا الموضوع