الجمعة , 28 يوليو 2017
داعش ليبيا

داعش ليبيا

في 4 نيسان 2014، أعلن تنظيم “مجلس شورى شباب الإسلام” عن وجوده عندما نزلت عناصره الملثمة إلى شوارع درنة، وأعلن أولئك الملثمون أنهم سيشكّلون القوة الأمنية الجديدة في المدينة ويطبّقون فيها حكم الشريعة. وفي 13 أيار، بدأ “المجلس” بإجراء دوريات أمنية في أجزاء من درنة، وبحلول منتصف آب، كان قد سيطر على مستشفى “الهريش”،
وفي الوقت نفسه، بدأ “المجلس” بتطبيق “الحسبة” (المساءلة) في درنة، مطالباً الأفراد بتفسير سلوكهم “غير الإسلامي وفقا لرؤيتهم ،” وكان ذلك يتمّ أحياناً من خلال الاقتصاص غير القانوني. وبدأت الجماعة أيضاً بتطبيق “الحدود” الشرعية، وتمادت في ذلك إلى حدّ أنها نفّذت إعداماً علنياً في ملعب لكرة القدم ، يذكّر بعمليات الإعدام التي نفّذتها حركة طالبان.


بايعت جماعة «مجلس شورى شباب الإسلام» في شرق ليبيا زعيم «داعش» في عام 2014.
حيث أصدر “مجلس شورى شباب الإسلام” بياناً في 22 حزيران أظهر فيه دعمه لـ “داعش” وزعيمه البغدادي. ومن جملة ما قال فيه “لزاماً علينا نحن في مجلس شورى شباب الإسلام، نصرة هذه الدولة الإسلامية المظلومة، التي عاداها القريب و البعيد سواءً من الكفار، أو المنافقين، أو مرضى النفوس”. وتابع البيان “فدولة الإسلام باقية – بإذن الله – لأنه ما كان لله دام واتصل، وما كان لغيره انقطع وانفصل”.
وفي شهر نوفمبر 2014 ،أصدرت “المحكمة الإسلامية” في مدينة درنة الليبية، التابعة لـ”مجلس شورى شباب الإسلام” بياناً أمهلت فيه العاملين في وزارات الدفاع والداخلية والعدل، مدة 5 أيام لإعلان “توبتهم وبراءتهم” مقابل أن تعصم “المحكمة” دماءهم وأموالهم.
واشترط البيان لقبول “التوبة” أن يقوم العامل في إحدى هذه الوزارات بتسليم بطاقته وسلاحه “قبل القدرة عليه”.
وعلى الأثر عزز «داعش» من قوى هذه الذراع كي تصبح طرابلس وفزان «جزءا لا يتجزأ» مما يسمونه «الخلافة». وأيضًا أعلنت جماعة «أنصار الشريعة» في ليبيا مبايعتها للبغدادي، وهي جماعة أسست في أوائل 2012 ويتزعمها محمد الزهاوي وكانت مرتبطة بتنظيم القاعدة. ويضاف إلى الجماعتين متقدمتي الذكر كتيبة «أبي محجن الطائفي» التابعة لتنظيم «القاعدة» التي أعلن أميرها مناصرته للبغدادي…من هنا نشأ داعش ليبيا .

معاقل التنظيم في ليبيا
سرت
استغل تنظيم داعش الفوضى السياسية والفراغ الأمني للبدء في توسيع وجوده في ليبيا عام 2014. وسيطر على نحو 250 كيلومترا من خط الساحل المنخفض الكثافة السكانية في سرت .
سقطت مدينة سرت بيد داعش منذ يونيو/حزيران 2015 والتي تتضمن ميناء سرت، كما استولى مسلحو داعش على قاعدة “القرضابية” الجوية التي تعد أكبر قاعدة عسكرية ليبية موجودة في سرت، بعد انسحاب قوات “فجر ليبيا” منها.
وبعدإحكام سيطرته الكاملة على المدينة أعلن إقامة “محكمة إسلامية” وشرطة أطلقواعليها “الحسبة” و”ديوان التعليم الشرعي”،بينما فرض على أصحاب المحال التجارية دفع زكاة أموالهم لماسموه “بيتمال المسلمين” .
أعلنت حكومة الوفاق في 5 مايو2015 بدءعملية عسكرية أطلقت عليها “البنيان المرصوص” لاستعادة سرت من التنظيم، وبعد مرورثمانية أشهرمن بداية العمليات أعلن رسميا انتهاء العمليات العسكرية وتحرير مدينة سرت.
وفي بداية اوغست ، بدأت طائرات أميركية في تنفيذ غارات جوية على مواقع تنظيم داعش في سرت، بناء على طلب مقدم من المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني، وفق ما أعلنه رئيس المجلس فائز السراج.
وأعلن رئيس حكومة الوفاق الليبية فايز السراج، رسميا، مساء يوم السبت 17 ديسمبر/كانون الأول 2016، تحرير مدينة سرت، من سيطرة تنظيم “داعش” الإرهابي، واستمرار المعارك ضد الإرهاب، حتى تحرير ليبيا كلها من الإرهابيين.
وبحسب محمد الغصري المتحدث باسم قوات البنيان المرصوص، التي أعلن تشكيلها المجلس الرئاسي في 5 مايو/أيار 2016 ، فإنه قوات عملية البنيان المرصوص قدمت 720 شهيدا و3000 جريح”، وأنها تمكنت من القضاء على حوالي 2500 عنصر من مسلحي “داعش”.

درنة
وشهدت درنة الواقعة على بعد نحو 1250 كيلومتر شرق طرابلس في 2015اشتباكات بين مسلحين من أبناء المدينة ينتمون إلى ما يعرف باسم مجلس شورى مجاهدي درنة وعناصر تنظيم “داعش”.
وتمكن هؤلاء المسلحون الذين ينتمي بعضهم إلى مجموعات متشددة من طرد عناصر “داعش” من غالبية مناطق المدينة التي تخضع منذ أكثر من عام لسيطرة جماعات مسلحة بينها “أنصار الشريعة” المقربة من تنظيم “القاعدة”.
وفي أبريل 2016 فر مقاتلو داعش إلى الجنوب من المدينة بعد معارك دامية وانسحبوا من آخر معاقلهم الرئيسية في المدينة، الموجودة في حي الفتائح.
وفي 22 أبريل 2016، أعلن المتحدث باسم ما يسمى بمجلس شورى المجاهدين درنة حافظ الضبع سيطرة قوات المجلس والمسلحين الداعمين له على كافة مواقع «داعش» الإرهابي ،وكان التنظيم أعلن بدوره انسحاب عناصره من آخر مواقعه التي كان يسيطر عليها وهي مواقع الفتايح والحيلة وحي الأربعمائة. إلى ذلك هنّأ المجلس الرئاسي لحكومة الوحدة الوطنية أهالي درنة بمناسبة تحرر المدينة من بقايا الدواعش.
بنغازي
شهدت بنغازي بعضا من أسوأ أعمال العنف في الصراع الدائر في ليبيا منذ أحداث 2011. وأطلق حفتر،في مايو/ أيار 2014،ما وصفها بـ”عمليةالكرامة” ضد الإسلاميين المتطرفين وخصوم آخرين في المدينة.
اعترف تنظيم “مجلس شورى ثوار بنغازي” جناح تنظيم القاعدة في ليبيا بقتاله جنبا إلى جنب مع “داعش” في كل من “قنفودة” و”الصابري” فيبنغازي.
وفي 25 يناير 2017 أعلن المتحدث باسم القيادة العامة للجيش الليبي، عن تحرير منطقة قنفودة بالكامل من تنظيم “داعش” الإرهابي.
وقال العقيد، أحمد المسماري، الناطق باسم قوات الجيش الوطني، بقيادة المشير خليفة حفتر، إنه تم تحرير منطقة قنفودة بالكامل، مؤكدا أنه لم يتبقى سوى تأمين منطقة منفصلة تسمى (العمارات 12) وتقع بين قنفودة وبوصنيب، وهو حي آخر سيطرت عليه القوات مؤخرا.
صبراتة
تمكن عناصر من التنظيم السيطرة لساعات على وسط مدينة صبراتة قبل أن تطردهم الأجهزة الأمنية المحلية المنضوية ضمن تحالف “فجر ليبيا”.
وأعلنت قوة الردع الخاصة التابعة لوزارة الداخلية في 25 فبراير 2016 أنها ألقت القبض على زعيم التنظيم لمدينة صبراتة، محمد سعد التاجوري الملقب بـ”أبو سليمان”.
أجدابيا
سعي التنظيم الإرهابي للسيطرة على المدينة عن طريق تبنيه لأكثر من عملية اغتيال بها. والتي طالت شيوخ الدعوة السلفية وأئمة المساجد وضباط الجيش والأمن، ومهاجمة نقاط التفتيش الأمنية.
وتتوسط اجدابيا منطقة الهلال النفطي المسافة بين بنغازي وطرابلس، وتحوي المخزون الأكبر من النفط، وتضم عدة مرافئ نفطية مثل السدرة ورأس لانوف، وهما أكبر ميناءين لتصدير النفط في البلاد.
احتفلت «وكالة أعماق» التي تبث أخبار تنظيم «داعش» بإعلان محمد الزوي، أمير «مجلس شورى ثوار إجدابيا» مبايعته لأبي بكر البغدادي، ليصبح اكثر من نصف المدينة الذي يضم غالبية مراكزها الحيوية تحت سيطرة التنظيم.
وفي 29 فبراير 2016، أعلن الملازم محمد أبسيط، آمر كتيبة 121 أجدابيا التابعة للجيش الليبى أنه انه تم تحرير مدينة أجدابيا من أقصى شمالها لأقصى جنوبها ومن غربها لشرقها بالكامل، وقد تم دحر مقاتلي داعش والخوارج منها.
أمراء داعش في ليبيا

يتصدر القائمة سائق بن لادن سفيان بن قمو الذي أصبح قائد كتيبة أنصار الشريعة وداعش في درنة ويعد هو الرجل الأول للتنظيم هناك.
ــ عبدالباسط عزوز الرجل الثالث لداعش في درنة ويعد من أشرس أعضاء تنظيم القاعدة، هو عبدالباسط عزوز المستشار الأول لأيمن الظواهرى والقائد الميدانى لتنظيم القاعدة في مدينة درنة والمسئول عن تسهيل ادخال مجموعات مقاتلة اجنبية إلى درنة وكان من بينهم الارهابيون الذين ظهروا في فيديو ذبح المصريين القادمين من بلاد أوربية.
ــ جلال الدين التونسي عينه زعيم التنظيم الإرهابي أبو بكر البغدادي على رأس “داعش” ليبيا مكان السعودي “أبو عامر الجزراوي” وذلك بسبب تتالي الهزائم في صفوف التنظيم، ويعتبر من أقدم العناصر الإرهابية التي كانت تنشط في العراق
أبو البراء الأزدي
يمني ، وصل إلى درنة أواخر العام 2014.و في نوفمبر 2014 قام زعيم التنظيم أبو بكر البغدادي بتعيينه أميراً على مدينة درنة الليبية في أعقاب سيطرة التنظيم على المدينة وإعلان قيام ولاية برقة.
أبونبيل الأنباري
وسام نجم الزبيدي أو ابو المغيرة القحطاني، عراقي قاد هجوم التنظيم على مدينتي تكريت وبيجي، بعد سقوط الموصل، وقد عين بعدها من قبل البغدادي واليا على محافظة صلاح الدين العراقية.
جاء تكليفه بقيادة تنظيم “الدولة الإسلامية” في ليبيا، بعد مقتل اليمني أبو البراء الأزدي أمير داعش بليبيا في الغارات الجوية، التي قام بها الطيران المصري على معاقل التنظيم الإرهابي.
قتل في ضربة جوية أميركية على ضاحية في درنة في تشرين الثاني 20015.

عبد القادر النجدي
أو أبو حبيب الجزراوي سعودي الجنسية عين خلفا للعراقي “أبونبيل الأنباري” الذي قتل في غارة أمريكية على مرتفعات الفتايح شرق مدينة درنة في نوفمبر 2015.
جلال الدين التونسي
محمد بن سالم العيوني ، مواليد 1982 من ولاية سوسة. سافر الى فرنسا منذ قترة طويلة قبل ان يحصل على الجنسية الفرنسية وقد التحق بالتنظيمات الارهابية وقاتل في العراق وسوريا سنتي 2013 و2014 وقبلها دخل الى تونس وبالتحديد سنتي 2011 /2012 ولم يظهر عليه التشدد الديني.
كان على تواصل مع عناصر كتيبة عقبة بن نافع الارهابية منذ 2012 وقد كان وراء اقناع بعضهم بالانشقاق من الكتيبة والالتحاق بداعش وكانت له علاقات وطيدة بقيادات سابقة بكتيبة عقبة.

أبشع جرائم التنظيم في ليبيا


في 27 يناير 2015: في أول عملية إرهابية مزدوجة من نوعها في العاصمة الليبية طرابلس، قام انتحاريون أجانب ينتمون لتنظيم داعش باقتحام فندق كورينثيا في المدينة وقتل 10 أشخاص، من بينهم 5 أجانب، في عملية مخططة سلفا تم الإعداد لها بإحكام، وتبناها تنظيم داعش واعتبرها محاولة انتقام لمقتل نزيه الرقيعي الشهير بـ”أبو أنس الليبي” الذي لقي حتفه خلال سجنه في الولايات المتحدة.
في 3 فبراير 2015: اقتحم مسلحون يعتقد أنهم ينتمون لتنظيم “داعش”حقل نفطي ليبي-فرنسي قرب بلدة المبروك، مما أسفر على مقتل تسعة حراس.
في 15 فبراير/ شباط 2015: بث التنظيم تسجيلا مصورا يظهر إعدام 21 قبطيا مصريا على ساحل العاصمة الليبية طرابلس.وعرض التنظيم، في التسجيل، جريمة إعدام العمال المصريين بتقنيات وإخراج عالي الجودة، وظهر في التسجيل عملية قطع رؤوس الضحايا المصريين بطريقة بشعة وهم يرتدون البدلات البرتقالية.
في 20 فبراير 2015: قتل 40 شخصا وجرح العشرات في عدة تفجيرات بسيارات مفخخة بمدينة القبة، شرقي ليبيا. وتبنى الفرع الليبي لتنظيم الدولة، الذي يسمي نفسه “ولاية برقة”، الهجمات.
في 5 مارس 2015: أضرم مسلحو “داعش” النار في حقل الغاني النفطي في ليبيا بعد أن قتلوا سبعة من حراسه.
في 5 أبريل 2015 :لقي أربعة أشخاص على الأقل مصرعهم وجُرح أكثر من عشرين في تفجير سيارة مفخخة بمنطقة السدادة شرقي مدينة مصراتة.وتناقلت حسابات مؤيدة لتنظيم الدولة الإسلامية تبني ما يعرف بولاية طرابلس التابعة للتنظيم في ليبيا مسؤولية العملية.
في 19 أبريل 2015: نشر تنظيم داعشالإرهابيفي ليبيا، فيديو يظهر إعدام 28 شخصاً إثيوبياً مسيحياً بعدما “رفضوا دفع الجزية” أو اعتناق الإسلام، حسبما ذكر التنظيم. وأظهر الفيديو الذى نشر تحت عنوان “حتى تأتيهم البينة”، إعدام 12 شخصاً على شاطئ عبر فصل رؤوسهم عن أجسادهم في منطقة برقة، و16 شخصًا في منطقة صحراوية تابعة لمدينة فزان عبر إطلاق النار على رؤوسهم.
في 27 أبريل 2015: وجدت جثت خمسة رجال مقطعين بخناجر في في غابات الجبل الأخضر. تم التعرف على الجثث على أنها تعود لخمسة صحفيين يعملون لمحطة تلفزيونية ليبية قد اختطفوا في نقطة تفتيش تابعة للتنظيم في أغسطس 2014.
في 27 أبريل 2015: تعرضت بوابة قرب مدينة “القبة” شرق البلاد تابعة للجيش الوطني إلى هجوم من قبل تنظيم داعش، كما عثر على جثث 6 عاملين في قناة برقة قتلوا ذبحا قرب مدينة البيضاء، على أيدي عناصر من تنظيم داعش.
في 15 مايو 2015: قتل 3 أطفال في مدينة بنغازي جراء قصف صاروخي من قبل تنظيم داعش على أحياء سكنية شرق المدينة.
في 31 مايو 2015: أسفر تفجير انتحاري قرب نقطة تفتيش في ضواحي مدينة مصراتة الليبية عن مقتل خمسة أشخاص على الأقل، وأعلن تنظيم “الدولة الإسلامية” مسؤوليته عن الهجوم.
في 4 يونيو 2015: قامت مجموعة من عناصر تنظيم “داعش” الارهابي في ليبيا بقطع رأس جندي ليبي خارج مسجد بحضور عدد من الأطفال الذين لا يتجاوزون الثامنة من أعمارهم. وسُمح للأطفال أن يلعبوا في جسده وامساك رأسه أيضا بهدف تعليمي كما ذكرت صحيفة الديلي ميل البريطانية. وقعت حادثة الإعدام في مدينة درنة التي سيطر عليها التنظيم.,
في 31 يوليو 2015: قتل 5 جنود من الجيش الليبي إثر هجوم شنه مسلحون من تنظيم داعش المتطرف على بوابة أمنية بين مدينتي أجدابيا وبنغازي شرقي ليبيا.
في 09 أغسطس 2015: مقتل 8 أشخاص على الأقل وإصابة 19 أخرين في تفجير سيارة ملغومة يقودها انتحاري في درنة وتبنى تنظيم داعش المسؤولية.
في 10 أغسطس 2015: قتل تسعة اشخاص في انفجار سيارة مفخخة في مدينة درنة شرق ليبيا، وتبنى تنظيم داعش العملية.
في 12 أغسطس 2015: قتلت طفلتان ووالدهما في قصف صاروخي لتنظيم داعش على حي الساحل الشرقي بمدينة درنة.
في 14 أغسطس 2015: عثر علي 12 جثة مصلوبة ومفصولة الرأس بساحة أحد مدارس مدينة سرت وهم خليط بين رجال و نساء و أطفال وتعود الجثث لأسر من الحي (3) بالمدينة. فيما أعلنت صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي تابعة لداعش إعدام 25 شخصاً من أسرى أهالي المدينة.
في 24 أغسطس2015: قام التنظيم الإرهابي في مدينة سرت بإعدام 4 أشخاص وأظهر تسجيل مصور نشره التنظيم المتشدد مسلحين يطلقون النار على رجل يرتدي ملابس برتقالية بعد أن علقوه على ما يشبه صليبا خشبيا.
في 16 أكتوبر 2015: قصف التنظيم الإرهابي داعش أحياء سكنية في مدينة بنغازي الليبية، ما خلف ثلاثة قتلى.
في 31 ديسمبر 2015: لقي جمال الحسناوي، حارس الأمن المكلف بحراسة وكيل وزارة الخارجية الليبية، وزوجة أخيه مصرعهما، وأصيب عمه في طريق عودتهم إلى بنغازي قادمين من الشاطئ جنوب غرب ليبيا، جراء إطلاق النار عليهم من قبل تنظيم “داعش” الإرهابي عند نقطة استيقاف بوابة في النوفلية.
في 4 يناير 2016: قتل عنصران من جهاز حرس المنشآت النفطية التابع لوزارة الدفاع في الحكومة الليبية المؤقتة المعترف بها من الأسرة الدولية، فيما جرح اثنان آخران إثر هجوم انتحاري مزدوج نفذه إرهابيان تابعان لداعش في بوابة مرفأ السدرة النفطي شمال شرق ليبيا.
في 7 يناير 2016: قُتل أكثر من 70 شخصا وأصيب قرابة 120 شخصا بجروح متفاوتة الخطورة في تفجير انتحاري استهدف مركز تدريب للشرطة، بمدينة زليتن، شرق العاصمة الليبية طرابلس. وتبنى تنظيم “داعش” هذا التفجير، كما تبنى التفجير الانتحاري الذي أوقع ستة قتلى في مدينة رأس لانوف النفطية في شرق ليبيا.
في 29 يناير 2016: داعش يعدم 3 من حرس المنشآت النفطية ونشر التنظيم تقريرا عن هجوم استهدف نقطة تفتيش في منطقة تبعد نحو 30 جنوب راس لانوف، تخلله صور لثلاثة شبان يجري ذبحهم على ايدي عناصر مسلحة ارتدوا ملابس عسكرية.
في 13 فبراير 2016: أعدم تنظيم داعش 4 مدنيين رمياً بالرصاص بميدان عام في مدينة سرت وسط البلاد، أمام مشهد من الناس بأحد ميادين المدينة، بتهم مشاركتهم في قتال التنظيم.
في 15 فبراير 2016: مسلحو داعش يعدمون الشاب علي بن نايل بتهمة التجسس على التنظيم.
-2 أبريل 2016:مقتل حارسين في هجوم شنه مسلحون من تنظيم داعش المتشدد على حقل البيضاء النفطي جنوب منطقة مرادة الواقعة إلى الجنوب من منطقة البريقة، شمال شرقي البلاد.
في 18 مايو 2016: اتهمت منظمة هيوم رايتسووتش الحقوقية في تقرير نشرته تنظيم “داعش” بإعدام 49 شخصا في مدينة سرت الليبية منذ دخولها اليها في شباط/فبراير 2015، معتبرة ان هذه الاعدامات تشكل “جريمة حرب”. وقالت المنظمة في تقريرها ان عمليات الاعدام ال49 التي نفذتها الجماعة شملت “قطع الرقاب واطلاق النار”، مضيفة ان بين من اعدموا مقاتلين اسرى ومعارضين سياسيين “واناسا اتهمتهمداعش بالتجسس والسحر والشعوذة واهانة الذات الالهية”.
في 12 يونيو 2016: قتل 3 اشخاص واصيب 7 بجروح في هجوم انتحاري استهدف مستشفى ميدانيا تابع للقوات التي تحارب ضد تنظيم “الدولة الاسلامية” في مدينة سرت.
في 16 يونيو 2016: قتل 10 من المسلحين الموالين للحكومة الليبية التي تدعمها الامم المتحدة واصيب 7 آخرون بجروح في هجوم انتحاري استهدف مركزا للشرطة خارج مدينة سرت.
في 18 اغسطس 2016: قتل 10 أشخاص على الأقل وأصيب 20 آخرون بجروح في هجوم بسيارتين ملغومتين شنه تنظيم الدولة الإسلامية داعش غرب سرت.
في 18 ديسمبر 2016: قتل سبعة على الأقل وأصيب ثمانية آخرون جراء هجوم انتحاري استهدف تجمعًا للجيش الليبي بمنطقة قنفودة غرب مدينة بنغازي،بحسب ما نقلت “رويترز” عن مسؤولين في الأمن والصحة في ليبيا.وأعلنت حسابات تابعة لتنظيم “داعش” عبر موقع “تويتر” مسؤولية التنظيم عن الهجوم الذي نفذه انتحاري في منطقة قنفودة آخر معاقل التنظيمات الإرهابية غرب مدينة بنغازي.
للمزيد من الاطلاع : موضوعات ذات علاقة
أرشيف الوسم : الجماعة-الليبية-الإسلامية-المقاتلة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*