الخميس , 21 سبتمبر 2017
الرئيسية » مركز البحوث » حركات وأحزاب » من هو رجل القاعدة الثاني الذي قتل في سوريا؟
من هو رجل القاعدة الثاني الذي قتل في سوريا؟

من هو رجل القاعدة الثاني الذي قتل في سوريا؟

نعت حسابات متطرفة على مواقع التواصل الاجتماعي النائب السابق لزعيم تنظيم القاعدة أيمن الظواهري، في سوريا أبو الخير المصري.
وقال ناشطون إن أبو الخير، قتل بغارة نفذتها طائرة أمريكية من دون طيار، فوق محافظة إدلب، وقتل جهاديون آخرون معه.
وبرز اسم أبو الخير المصري في العام الماضي، حينما نشر تنظيم القاعدة رسالة صوتية له، أعطى فيها مجلس شورى “جبهة النصرة”، المجال لفك الارتباط بالقاعدة، وتغيير المسمى فيما بعد.
وكشف الخطاب الذي أدلى به زعيم “جبهة النصرة”، أبو محمد الجولاني، وأعلن فيه تشكيل جبهة “فتح الشام” المنفصلة عن القاعدة، عن اسم الرجل الثاني نائب أيمن الظواهري في تنظيم القاعدة الذي يدعى أحمد حسن أبو الخير المصري، حيث تعمد توجيه التحية إليه خلال خطاب فك الارتباك مع تنظيم القاعدة.
وقالت مصادر متطرفة، إن أبو الخير كان قد حصل على تطمينات من قيادات الإخوان حال عودته إلى مصر، بتبرئته مع الكثير من الجهاديين الذين حصلوا على أحكام بالبراءة عقب ثورة يناير(كانون الثاني) 2011، لكنه لم يستطع العودة إلى القاهرة بسبب سقوط حكم الإخوان.
وأضافت المصادر أنه عقب ثورة يناير(كانون الثاني) 2011، تواصل أبو الخير المصري مع أسرته بمحافظة كفر الشيخ عدة مرات، وكان يجهز لعودته من إيران إلى القاهرة، كما طلب من شقيقه الأصغر ياسين التواصل مع محامي الجماعات الإسلامية مجدي سالم، لإقامة دعوى بإعادة محاكمته مرة أخرى في ظل حكم الإخوان.
وبحسب عنصر سابق بتنظيم القاعدة وخلال إفادته أمام المحققين الأمريكيين، فإن أبو الخير المصري مسؤول عن التنقل والأمور اللوجستية والمصروفات التي يقدمها عملاء القاعدة ممن يتم إرسالهم بمهام خارجية وهو مقرب جداً من الظواهري، حيث كان ضمن مجموعة الظواهري المتطرفة بمصر منذ أواخر الثمانينيات.
واسم أبو الخير المصري الحقيقي هو عبد الله محمد رجب عبد الرحمن، ولد في شمال بمحافظة الشرقية مصر عام 1957، وتقيم عائلته حالياً بمحافظة كفر الشيخ، وكان عضواً بمجلس شورى جماعة “الجهاد”، وحكمت السلطات المصرية عليه بالمؤبد في قضية “العائدون من ألبانيا” عام 1998، وفي عام 2005 وضع أبو الخير على قائمة الإرهاب الصادرة عن الحكومة الأمريكية.
وسافر أبو الخير المصري مع أيمن الظواهرى إلى السودان مطلع التسعينيات، وكان مسؤولاً عن لجنة خاصة تقوم بعمل جوازات سفر مزورة لعناصر التنظيم للسفر بها إلى أوروبا، ومنها انتقل إلى أفغانستان حيث انضم إلى حاشية أسامة بن لادن، حيث عمل رئيساً لمجلس إدارة تنظيم القاعدة، كما كان مسؤولاً عن العلاقات الخارجية للتنظيم، ومن ضمنها التواصل مع طالبان.
واعتقل المصري من قبل السلطات الإيرانية قبل أن يطلق سراحه في العام 2015، ولا تزال ظروف اعتقاله غير معروفة تماماً، إلا أنه وبحسب إفادة سليمان أبو الغيث عضو القاعدة السابق للمحققين الأمريكيين، فإن المصري وعدداً من قادة القاعدة اعتقلوا في شيراز بإيران عام 2003 واحتجز في مبنى تابع للمخابرات الإيرانية لعامين، قبل أن يتم نقله إلى مسكن داخل مجمع عسكري في طهران إلى جانب أفراد من أسرة بن لادن بمن فيهم حمزة نجل أسامة بن لادن، قبل أن يطلق سراحه في مارس (آذار) 2015.
وعلى مدار عام على الأقل رأت الاستخبارات الأمريكية أن أبو الخير المصري هو خليفة محتمل لزعيم القاعدة، أيمن الظواهري بعد مقتل نائبه السابق وزعيم تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية، ناصر الوحيشي في غارة باليمن عام 2015.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*