الإثنين , 23 يناير 2017
الرئيسية » فتاوى العلماء » خلاصة قرارات و بيانات هيئة كبار العلماء بالسعودية عن التكفير
خلاصة قرارات و بيانات هيئة كبار العلماء بالسعودية عن التكفير

خلاصة قرارات و بيانات هيئة كبار العلماء بالسعودية عن التكفير

بعد تزايد حالات التكفير واستباحةَ الدماء والأموالِ والتساهل فيها بلا رادع ولا محاسب، تصدت هيئة كبار العلماء في السعودية لذلك بخلاصة قرارات وبيانات أوضحت فيها المفاهيم التي اشتبهت على كثير من الناس، وأكدت فيها أن التكفير ليس بيد البشر، وانما مرده إلى الله ورسوله .
وشددت هيئة كبار العلماء على أن قيم الإسلام ترفض التطرف والإرهاب، وأن الإسلام برئ من هذا المعتقد الخاطئ، وأنه برئ مما يسمى بـ”المنهج التكفيري” حيث حفظ الدين الإسلامي وشدد على حماية النفس المعصومة وحرمة الإنسان، “حيث توعد الله سبحانه وتعالى من قتل نفسا معصومة بأشد الوعيد” كذلك حرم الاعتداء على المدنيين وكذلك حرمة الاعتداء على النفس المسلمة، وأضافت أنه لا يجوز أن نكفر إلا من دليل من الكتاب والسنة على كفره دلالة واضحة فلا يكفي في ذلك مجرد الشبهة أو الظن.
وأشارت الهيئة إلى أنه يترتب على التكفير أحكام خطيرة إذا كانت الحدود تدرأ بالشبهات مع أن ما يترتب عليها أقل مما يترتب عليها على الأقل مما يترتب على التكفير فالتكفير أولى أن يدرأ بالشبهات.
وقالت إنه قد يرد في الكتاب والسنة ما يفهم منه أن هذا القول أو العمل أو الاعتقاد كفر ولا يكفر من اتصف به لوجود مانع يمنع كفره، وتابعت أن التكفير كغيره من الأحكام التي لا تتم إلا بوجود أسبابها انتفاء موانعها كما في الإرث، وأنه قد بنطق المسلم بكلمة الكفر لغلبة فرح أو غضب أو نحوهما فلا يكفر لعدم القصد كما في قصة من قال “اللهم أنت عبدي وأنا ربك” أخطأ من شدة الفرح.
وشددت هيئة كبار العلماء على أن التسرع في التكفير يترتب عليه أمور خطيرة من استحلال الدم والمار ومنع التوريث وفسخ النكاح وغيرها مما يترتب على الردة فكيف يسوغ لمؤمن أن يقدم عليه لأدنى شبهة.
وأكدت أن تكفير الحكام والحكومات أعظم ضررًا من تكفير غيرهم لما يترتب عليه من تحريض عليهم وحمل السلاح وإشاعة الفوضى وسفك الدماء وفساد العباد ولهذا شدد النبي صلى الله عليه وسلم في النهي عن ذلك وقال: إلا أن أروا كفرًا بواحًا عندكم فيه من الله برهان”.
وأكدت الهيئة، أن ما يجري في بعض البلدان من سفك للدماء البريئة وتفجير للمساكن هو عمل إجرامي، والإسلام بريء منه، وهكذا كل مسلم يؤمن بالله واليوم الآخر بريء منه، وإنما هو تصرف من صاحب فكر منحرف، وعقيدة ضالة، فهو يحمل إثمه وجُرْمه، فلا يُحتسب عمله على الإسلام، ولا على المسلمين المهتدين بهدي الإسلام، المعتصمين بالكتاب والسنة، المتمسكين بحبل الله المتين، وإنما هو محض إفساد وإجرام تأباه الشريعة والفطرة، ولهذا جاءت نصوص الشريعة قاطعة بتحريمه.
واشار بيان هيئة العلماء السعودية ، أن قد يرد في الكتاب والسنة ما يفهم منه أن هذا القول أو العمل أو الاعتقاد كفر، ولا يكفر من اتصف به، لوجود مانع يمنع من كفره، فهذا الحكم كغيره من الأحكام التي لا تتم إلا بوجود أسبابها وشروطها، وانتفاء موانعها، موضحة ذلك بأدلة من القرآن الكريم والأحاديث النبوية عن ذلك.
وخلصت الهيئة الى أن الإسلام بريء من المعتقد الخاطئ ” المنهج التكفيري” والواجب على جميع المسلمين في كل مكان التواصي بالحق والتناصح والتعاون والموعظة الحسنة والجدال بالتي هي احسن

%d9%87%d9%8a%d8%a6%d8%a9_1

%d9%87%d9%8a%d8%a6%d8%a92

%d9%87%d9%8a%d8%a6%d8%a93
————–

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*