
الفوزان: الإنكار على ولي الأمر في المظاهرات أو الأشرطة أو وسائل الإعلام.. خلاف للسنّة ومفضٍ إلى المفاسد والشرور
اتجهت «الرياض» إلى فضيلة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان بالسؤال التالي:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
نرجو من فضيلتكم توجيه كلمة حول الطريقة الشرعية في مناصحة ولي الأمر وخاصة في هذا الزمن الذي كثرت فيه الفتن، مع بيان المنهج الشرعي في كيفية المناصحة وبيان ذلك بالأدلة الشرعية من الكتّاب والسنّة وفهم السلف الصالح، وهل هناك مفاسد مترتبة في المناصحة العلنية لولي الأمر. وفقكم الله وبارك في عملكم ونفع به الإسلام والمسلمين.
وقد أجاب فضيلته مشكوراً بما يلي:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته وبعد: نصيحة ولي أمر المسلمين واجبة لقوله صلى الله عليه وسلم (الدين النصيحة. قلنا، لمن يا رسول الله قال: لله ولكتابه ورسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم). ولكنها تكون سراً بين الناصح وولي الأمر بدليل حديث: من كان عنده نصيحة لولي الأمر فليأخذ بيده ولينصحه سراً. فإن قبل وإلا فقد أدى ما عليه. أو كما ورد عنه صلى الله عليه وسلم.
وكان أسامة بن زيد ينصح عثمان بن عفان أمير المؤمنين رضي الله عنه سراً ولا يظهر ذلك للناس، هذا هو السنّة في نصيحة ولي الأمر.
أما الإنكار عليه بالمظاهرات أو في الصحف أو في الأشرطة أو في وسائل الإعلام أو في الكتب والمنشورات فكل ذلك خلاف السنّة وهو يفضي إلى مفاسد وفتن وشرور وتحريض على الخروج على ولي الأمر ويفرق بين الراعي والرعية ويحدث البغضاء بين ولي الأمر والرعية، وليس ذلك من هدي الإسلام الذي يحث على جمع الكلمة وطاعة ولي الأمر فهو أمر منكر وليس من النصيحة في شيء وإنما هو من الفضيحة حتى في حق أفراد الناس فكيف بولي الأمر. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه.
http://www.assakina.com/fatwa/9978.html










ارسل إلى صديق
طباعة الصفحة
نسخة نصية
حفظ بصيغة PDF
حفظ بصيغة WORD
اضف إلى المفضلة


فشكر الله لمعالي الشيخ صالح بن فوزان الفوزان وجزاه الله خيرا على هذه النصيحة العظيمة القيمة المباركة النافعة ونعم إن التحريض على ولاة الأمر حتى وإن كان فيهم فسوق وظلم ليس من هدي الإسلام ولا هو من شيم عامة السلف الصالح وما قد نتج عنه من مفاسد عظيمة ماضيا وحاضرا يشهد على صحة هذا القول وكفى بالقرآن شاهدا نسأل الله أن يوفقنا للإعتصام بكتابه وبسنة نبيه صلى الله عليه وسلم على الدوام إنه سميع مجيب وهو حسبنا ونعم الوكيل .
لله درك ياشيخنا الجليل!!! فقد اصبت كبد الحقيقة ألا ليت قومي يعلمون !!!يهاجمون الأنظمة والقوانين بالتحريض وحقن المجتمع على الدولة، بزعم حرية التعبير وهم لايحسنون قولاًولايرمون خيراً، بل فساداً وفتنة، ذريعتهم في ذلك أن هذه الأنظمة ليست قرآن منزل حتى لا نتناولها بالنقد والتمحيص ،واذا قلنا لهم تقدموا للجهات المعنية برفع التظلم والشكوى قالوا (لاأحد يسمعنا ووو...)وهم أكذب الناس وأجبنهم لايعرفون إلا الثرثرة، والقيل والقال وكثرة السؤال ولايعرفون عواقب فعلهم هذا ،ولم يبقى بعد النصيحة إلا الضرب بيد من حديد على يد كل من يثير الفتنة والفساد
وشكراً
اكتب تعليقك