الرئيسة | فتاوى كبار العلماء | فتاوى السياسة الشرعية | الشيخ الفوزان : العلماء الكبار لا يتكلمون إلا إذا كان الكلام له مجال .
السكينة

الشيخ الفوزان : العلماء الكبار لا يتكلمون إلا إذا كان الكلام له مجال .

مقاس الخط: Decrease font Enlarge font Enlarge font
الشيخ الفوزان : العلماء الكبار لا يتكلمون إلا إذا كان الكلام له مجال .

السؤال :
نسمع بعض طلبة العلم أحيانا يطعنون
في العلماء بحجة أنهم يسكتون عند
حصول بعض الحوادث أو عند حلول بعض النوازل !!!
فما هو تعليقكم يا فضيلة الشيخ ؟

جواب العلامة الفوزان – حفظه الله تعالى-:

((أحيانا يكون السكوت هوالمصلحة
وأحيانا يكون الكلام هوالمصلحة
فالعلماء يراعون المصالح ودرء المفاسد
ولا يتكلمون إلا حيث يفيد الكلام وينفع
ولا يسكتون إلا حيث يكون السكوت أولى

فالعلماء بالمعنى الصحيح :
لا يسكتون إلا إذا كان السكوت له مجال
ولا يتكلمون إلا إذا كان الكلام له مجال

والأمور إذا حدثت لا يصلح لكل واحد أن يتكلم فيها
وإنما توكل لأهل العلم وأهل الرأي وأهل الكلمة

كماقال - جل وعلا -:
((وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ )) .
فالأمور التي تتعلق بمصالح المسلمين وبالأمة
هاذي لا يتولاها إلا أهل الحل والعقد
أهل العلم والبصيرة
الذين يلتمسون لها الحلول الصحيحة

وأما أن يتولاها ويتكلم فيها كل من هب ودب
فهذا من الضرر على المسلمين
ومن الإرجاف والتخويف
ولا يصل المسلمون من وراء ذلك إلى نتيجة

وهذه أيضا أمور قد تكون أمورسرية
تعالج بالسرية ولا تعالج علانية أمام الناس
وإنما تعالج مع السرية ومع الطرق الصحيحة

الأمور تحتاج إلى روية وإلى تعقل
والواجب على العامة أن يرجعوا
إلى أهل العلم وأهل الرأي والبصيرة
في هذه الأمور )

رابط الموضوع :
http://www.assakina.com/fatwa/fatwa1/7752.html

اشترك في متابعة التعليقات التعليقات (3 مشاركة)

avatar
أحمد سيلا 25/01/2012 10:16:58
أقول ..لاّ.. كأني عالم أو متخصص
أو حامل شهادات ولا بأيّ
مستوى
تبعا لكني بكل العزم مع التواضع على أساس الخبرة والبحث في كتب العلماء أقول :
لا يرتبط شروط وجود الكمالية بظهور الكرامة ونحن في عصر قد اشتبه علينا الكماليات بالكرامات وأقمنا الكرامات مقام الكماليات والسبب في ذلك من هذه الوسائل آلتي صنعتهم الإنسان بيده من سيارات يركبهم أو زينات وأموال أو ناطحات سحاب يسكنون داخلهم أو غير ذلك من جميع ما يتضاعف من بينهم كرامة الناس ظهورا بالتكنيلوجي والله سبحانه وتعالى قال
وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلًا (70) الإسراء
كرمناهم فضلناهم كيف والكمالية ؟
لقد أحاط على إنسان هذا القرن 21 إحاطة هائلة من الوسائل آلتي تتضاعف له الفضل والكرامة بهم إلى درجة يظن الكثير منهم بواسطة تلك الوسائل أنهم أهل الكمال وفي الحقيقة ما هو إلاّ كرامة وفضلا , وهذا تفاوت هائل ولا يزال يتوسع على قدر زيادة المخترعات المعاصرة , ولا بدّ من المحاولة على وضع سياسة يساعد على التوازن مع تلك الوسائل
أقسم لكم بالله: لو أنّ عندي من الفرصة أو الإمكانية لوّسعت في تعليقاتي على كلمات هؤلاء العلماء والخبراء لاّ أقول إلى النهاية ولكن إلى الغاية وإنما أعني بالغاية قدر ما فهمت من كلماتهم فقط
الخاتمة: لقد انعكس على كثير من الناس حقيقة الأمور وما لم نحاول يتحول إلى فتنة تعم والعياذ بالله من ذلك ! لكن كيف ؟ يحتاج شرح ذلك إلى مقام غير هذا المقام .
avatar
أحمد سيلا 24/01/2012 10:44:42
أحيانا يكون السكوت هو المصلحة
لا شك أننا في عصر السكوت ! كيف ولماذا
هناك تفاوت بين التقدم والتطور وبينهما وبين الواقع, ما ذا أعنى بالتفاوت بالضبط ؟ لنفهم لا بدّ أن ننظر في أنفسنا أوّلا لنرى هل تعني تقدّمنا آليا أو تكنيلوجيا أننا جميعا قد تطورنا فكريا أو عقليا ؟ عند السؤال عليك أن تحاسب قدر هذا التقدّم الذي سببه أو روحه هو التكنيلوجي في وجودنا كم قد أورثنا رؤية النفس وكم أنواعه , إذا فعلت ستجد شيئا آخر وهو وفرتها سرعتها أنواعها في المركوبات والمرئيات والمسموعات, بل في كل شيء, ثمّ ابحث هل تجد مكانا لا يوجد داخله شيئا من جنوده ؟ وإذا فعلت ارجع إلى الواقع لترى قدر تعلق الجميع وسرعة الارتباط والإتحاد بهم ثمّ اسأل هل ينقص أو هل يتضاعف : ثمّ اسأل كم قدر الفرصة عندنا إنسانه مع البحث وقراءة القرآن والذكر وكم عنده من القابلية والفاعلية في قلبه أو الفرصة مع صلواته ونوافله ليلا ليرجع إليك النتيجة في الآية
مَا جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ الأحزاب
الخاتمة: إنّ الحقيقة التي أعني بالتطور هو نفس هذا الإنسان وعقله وقلبه وفكره وإيمانه هل بلغوا المقام الذي لا يغتروا بتلك الأسباب آلتي روحهم هو التكنيلوجي والتمتع بهم, وإذا وضعنا مع ذلك كثرة العلماء وكثرة الكلام إضافة على كثرة سرعة وسائل الإعلام كالتلفيزيون كالراديو وغيرهم وكل واحد يحاول لا ليكون أخلص المتكلمين بل ليكون أكثرهم كلاما وبلاغة وحكمة طمعا في الشهرة هنا نسأل ! لكن إلى أين نذهب, فالمخلصين من العلماء هم الذين تكون صفتهم كما ذكره {الحكيم الفوزان} لنستمع إليه{فالعلماء يراعون المصلحة ودرء المفاسد الخ}
إننا عصريا نستعمل كلمة {الصحوة} ولكن الكثير منا لم يفهموا حقيقة الصحوة لأنهم إنما يرون بالصحوة ما سببه من هذا التقدم آليا أو ماليا أو السطحية أو كما يقولون machinisme المخرج هو الرجوع كما ذكره الخبير الفوزان,
تلميذكم أحمد سيلا من باريس .
avatar
24/01/2012 07:29:03
حفظ الله الشيخ وبارك فيه.
المجموع: 3 | العرض: 1 - 3

اكتب تعليقك

  • Bold
  • Italic
  • Underline
  • Quote
  • ارسل إلى صديق ارسل إلى صديق
  • طباعة الصفحة طباعة الصفحة
  • نسخة نصية نسخة نصية
  • PDF file حفظ بصيغة PDF
  • Word file حفظ بصيغة WORD
  • اضف إلى المفضلة اضف إلى المفضلة

تقييم الموضوع

0

الكلمات الدليلية:

لايوجد كلمات دليلية في هذا الموضوع