الثلاثاء , 6 ديسمبر 2016
الرئيسية » الخطب » الفتوى

الفتوى

الخطبة الأولى

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا ، من يهده الله فلا مضل له ، ومن يضلل فلا هادي له .

أما بعد ، فيا أيها المسلمون أوصيكم ونفسي بتقوى الله – جل وعلا – فبتقواه تفلحوا تسعدوا في الدنيا والآخرة .

إخوة الإسلام .. أخطر المعاصي وأشد الذنوب القول على الله بغير علم وبيان ، والخوض في الشريعة بغير حجة ولا برهان ، فربنا – جل وعلا – يقول : (قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَن تُشْرِكُواْ بِاللّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَاناً وَأَن تَقُولُواْ عَلَى اللّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ) الأعراف 33 .

إخوة الإسلام .. التصدر للفتوى أمرٌ كبيرٌ وشأنٌ عظيم ، لا يجوز الإقدام عليه إلا إذا كان ذا علمٍ ضليعٍ وعقلٍ سديد .. جثا بالركب أمام العلماء الربانيين وسهر الليالي لتحصيل أدلة الوحيين والتبصر بقواعد ومقاصد الدين ، وعلى هذا المنهج تربى السلف الصالحون وتواصى عليه العلماء الربانيون ..

قال أبو بكر – رضي الله عنه – : ” أي سماءٍ تظلني وأي أرضٍ تقلني إن أنا قلت في كتاب الله ما لا أعلم ” .

ويقول عبد الرحمن بن أبي ليلى – رحمه الله – : ” أدركت عشرين ومائة من أصحاب رسول الله – صلى الله عليه وسلم – فما كان منهم محدثٌ إلا ودّ أن أخاه كفاه الحديث ، ولا فتوى إلا ود أن أخاه كفاه الفتيا ” .

الفتوى مجالٌ عظيم الخطر كبير القدر ؛ فلابد من إحكام قواعدها الشرعية وضوابطها الدينية ؛ خاصة في نوازل الأمة وأيام الفتن ..قال – سبحانه – : (وَلاَ تَقُولُواْ لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَـذَا حَلاَلٌ وَهَـذَا حَرَامٌ لِّتَفْتَرُواْ عَلَى اللّهِ الْكَذِبَ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللّهِ الْكَذِبَ لاَ يُفْلِحُونَ) النحل 116 .. ورسولنا – صلى الله عليه وسلم – يقول : ” من قال عليَّ ما لم أقل فليتبوأ بيتاً من جهنم ، ومن أفتى بغير علم كان أثمه على من أفتاه ” متفق عليه .

يقول سحنون بن سعيد – رحمه الله – : ” أجرأ الناس على الفتيا أقلهم علماً “.

إخوة الإيمان .. منصب الفتوى مما لا يستفاد بتصفيد الآخرين للشخص ، وإنما مداره على علمه الحقيقي والدراية التامة بنصوص الوحيين وأقوال العلماء السابقين ومقاصد الشريعة وأهدافها العظيمة ..

وإن الويلات لتنزل والمصائب تحل حينما يتصدر من فيه جراءة على الفتوى بغير بحثٍ دقيقٍ ولا علمٍ عميقٍ ودرايةٍ وافية ؛ فرسولنا – صلى الله عليه وسلم – يقول : ” إن الله لا يقبض العلم انتزاعاً ينتزعه من العباد .. ولكن يقبض العلم بقبض العلماء ، حتى إذا لم يُبق عالماً اتخذ الناس رؤساء جهالاً ، فسئلوا فأفتوا بغير علم فضلُّوا وأضلُّوا ” .

معاشر العلماء .. احذروا من السقطات ، وتذكروا العرض على بارئ الأرض والسماوات ، ولنتذكر قول الخطيب البغدادي – رحمه الله – : ” قل من حرص على الفتوى وسابق إليها وثابر عليها إلا قل توفيقه واضطرب في أمره ، وإذا كان كارهاً لذلك غير مختار له ولا وجد مندوحةً عنه ولم يقدر أن يحيل الأمر فيه على غيره كانت المعونة له من الله أكثر والصلاح في فتاويه وجابه أغلب .. انتهى ” .

يا من يطالع العالم في الفضائيات والشبكات فما سأله أحد إلا وجدته متصدرًا للفتيا ومسارعاً .. تذكروا أنكم ستقفون أمام رب العالمين ؛ فاحذروا من التسرع في الفتوى ، وتجنبوا تعديل القول في كل صغيرة وكبيرة .. يقول ابن مسعود – رضي الله عنه – : ” إن الذي يفتي الناس فيما يسألونه لمجنون ” ..

تذكروا منهج السلف الصالحين وأقوال العلماء العاملين ، قال علي – رضي الله عنه – : ” وا برداها على كبدي (ثلاث مرات) أن تسأل الرجل عما لا يعلم فيقول : الله أعلم ” .
ويقول ابن عباس – رضي الله عنهما – : ” إذا غفل العالم عن لا أعلم أصيبت مقاتله ” ، وعن عقبة بن مسلم قال : ” صحبت ابن عمر – رضي الله عنه – أربعةً وثلاثين شهراً فكثيراً ما كان يُسأل فيقول : لا أدري ، ثم يلتفت إليَّ فيقول : تدري ما يريد هؤلاء ؟ يريدون أن يكون ظهورنا جسراً إلى جهنم ” ..

وأقوال التابعين في ذلك مشهورة متواترة ، قال ابن حصين : ” إن أحدكم ليفتي في المسألة ولو وردت على عمر لجمع لها أهل بدر ” .
قال أبو عثمان الحداد : ” من تأنى وتثبت تهيأ له من الصواب مالا يتهيأ لصاحب البديهة ” .

ومكث سحنون متحيراً في فتوى ثلاثة أيام ، فلما قيل له : قال مسألة معضلة ، قال المستفتي : أنت لكل معضلة ، قال : هيهات بابن أخي ليس بقولك هذا أبذل لك لحمي ودمي إلى النار ” .

معاشر المسلمين .. مع هذا فقد ظهر من الكُتَّاب والمثقفين في إعلام المسلمين – وللأسف – من نصَّب نفسه مفتياً في علوم الدين والإفتاء بما يخالف قواعد الدين .. مثل تلك الدعوات التي تدعو لبدعة المولد النبوي وأنها لا بأس بها .. مع ما تقرر من أقوال العلماء في أنها (بدعةٌ) ما أنزل الله بها من سلطان ، ومثل الدعاوى التي تتضمن تحرير المرأة المسلمة من حجابها وعفتها ، وغيرها من الدعوات التي تخالف ثوابت الدين وقواعد الوحيين.

فلنحذر – أيها المسلمون – كل الحذر من مثل هذه الكتابات السخيفة والأقوال الممجوجة ، وقديما قال ربيعة – شيخ مالك – : ” وبعض من يفتي هنا أحق بالسجن من السُراق ” .

معاشر العلماء .. تذكروا منهج الصحابة والتابعين وأن الفتوى تتطلب تصوراً صحيحاً للمسألة النازلة .. تصوراً يحيط بجوانبها ويكشف ملابساتها ويكشف ظاهرها وباطنها .. مع تنزيل ذلك على الأدلة الشرعية الصحيحة والقواعد القرآنية العامة والنصوص النبوية وفق تقوى للرب – جل وعلا – وصحة فهم وحسن قصد مع تحر، للحق وفق منهجية سليمة في إحكام قواعد الاستدلال وضوابط النظر التي سطرها العلماء وقرروها ..

وليتذكر من ابتُلي بالفتوى وجوب التثبت والتأني .. ومراعاة المشورة وتقديم أوجه النظر .. وعدم التسرع والتعجل ؛ فبذلك يقع المفتي في الزلل ويجانب الصواب – كما نرى ذلك في أرض الواقع – .

قال مالك : ” العجلة في الفتوى نوع من الجهل والخرق ” ، وقال ابن القيم : ” وكان السلف من الصحابة والتابعين يكرهون التسرع في الفتوى ” ، ورسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ” أشد ما أتخوف على أمتي ثلاثة : زلة عالم (وهذا إنما يحصل بالفتوى) ، وجدل منافق بالقرآن ، ودنيا تقطع رقابكم فاتهموها على أنفسكم ” .

وصح عن عمر أنه قال : ” يهدم الإسلام زلة عالم ، وجدال منافق في الكتاب ، وحكم الأئمة المضلين”.

معاشر العلماء .. ولنتذكر أن أعظم الضمانات لصحة الفتوى واستقامتها على طريقة الشريعة الإسلامية الحرص على مراعاة التورع عن الفتوى ما أمكن قال عطاء – رحمه الله – : ” أدركت أقوى من إن كان أحدهم ليسأل عن الشيء فيتكلم وإنه ليرعد ” ..

وكان ابن المسيب لا يكاد يفتي إلا قال : ” اللهم سلمني وسلم مني ” ..

وقال سفيان الثوري : ” أعلم الناس في الفتيا أسكتهم عنها ، وأجهلهم بها أنطقهم ” ..

وقال مالك – رحمة الله على الجميع – : ” ما أفتيت حتى شهد لي سبعون من أهل المدينة أني أهل لذلك ، ثم قال : أدركت أهل العلم والفقه ببلدنا إذا سُئل كأن الموت أشرف عليه ” ، ويقول أيضا لمن سأله : ” ويحك ! تريد أن تجعلني حجة بينك وبين الله ؟ فأحتاج أنا أولا أن أنظر كيف خلاصي ثم أخلصك ” .

ويقول الشافعي – رحمه الله – : ” ما رأيت أحداً جمع الله فيه من آلة الفتيا ما جمع في ابن عيينة أسكت منه على الفتيا ” ..

وعن سحنون أنه قال يوما : ” إنا لله .. ما أشقى المفتي والحاكم ! ثم قال : ها أنا ذا تعلموا مني ما تضرب به الرقاب وتوطأ به الفروج وتؤخذ به الحقوق ..أما كنت عن هذا غنياً ؟ ” ..

ومع هذا أيها الناس فلابد للناس لمن يجيبهم في مسائلهم ويبين لهم أحكام ربهم ، ولكن هذا لا يجب أن يقوم به إلا العلماء الذين بلغوا في العلم أعمقه وفي العقل أرجحه وفي الحكمة أتمها وفي التروي أشده وفي الخبرة أعظمها .

معاشر طلبة العلم ..احرصوا على مراعاة مقاصد الشريعة في الفتاوى ، فلا يبلغ طالب العلم درجة الاجتهاد حتى يتمكن من ذلك – كما قال الشاطبي – : ” لا يتمكن طالب العلم من الاجتهاد حق الاجتهاد حتى بفهم هذه المقاصد على كمالها ، ثم يتمكن من الاستنباط بناء على الفهم فيها ” ؛ ولهذا فمن الخطأ الإفتاء بالأدلة الجزئية دون ربطها بالكليات العامة للتشريع والمقاصد العامة للشريعة ..يقول الشاطبي- أيضاً – : ” فزلة العالم أكثر ما تكون عند الغفلة عن اعتبار مقاصد الشرع لذلك المعنى الذي اجتهد فيه .. انتهى ” .

ولذلك يا أيها المسلمون لا يقع الاضطراب والتخبط في الفتاوى ، إلا حينما تصدر الفتاوى بمنأى عن هذا المنهج ، ذلك أن القواعد الكبرى والمقاصد العامة أداة لتقويم الاجتهاد ، وأداة لتوسيعه وتمكينه من استيعاب نوازل الحياة بكل تقلباتها وتشعباتها ، ولنعلم أن الواجب حمل الناس على المعهود الوسط فلا يُذهب بالناس مذهب الشدة ، ولا يُمال بهم على درجة الانحلال والرخص التي تخالف صريح القرآن والسنة .

وإن مما يجب أن يُراعى في الفتاوى النظر في مآلات الفتاوى وأن يقدر العالم عواقب فتواه وما يترتب عليها في الحاضر والمستقبل .. يقول ابن القيم – رحمه الله – في كلام بديع : ” فإذا كان في المسالة نص أو إجماع فعليه تبليغه بحسب الإمكان ، فمن سُئل عن علم فكتمه ألجمه الله يوم القيامة بلجام من نار ، هذا إذا أمن المفتي غائلة الفتوى ، فإن لم يأمن من غائلتها وخاف من ترتب شر أكثر ، أمسك عنها ؛ ترجيحاً لدفع أعلى المفسدتين باحتمال أدناهما .. إلى أن قال ، وكذلك إذا كان عقل السائل لا يحتمل الجواب لما سأل عنه وخاف المسئول أن يكون فتنة له أمسك عن جوابه .. انتهى ” ، كما أن الواجب الحذر من الوقوع في الزلل في الفتاوى أيام الفتن والمحن ، فقد حذر من ذلك العلماء ، فمن قواعدهم التي برهنوا عليها في نصوص الوحيين ومنهج الصحابة قولهم : ” مما لا يُطلب نشره ما يؤدي إعلانه إلى مفسدة ” ، مما لا يطلب نشره ؛ أي من العلماء والمفتين ما يؤدي إعلانه إلى مفسدة أو ضرر ، أو إثارة فتنة أو فوضى ، أو ما يؤدي إلى تأثير في المنهج العام للأمة ، أو يؤدي إلى الحيرة والفساد في دنيا الناس ودينهم ، ومثلوا لذلك بالفتاوى بالأقوال الشاذة ، والخلافات الضعيفة ، واستجلاب الرخص المخالفة للنصوص .

ألا فليحذر شبابنا من فتاوى لا مصدر لها ، أو من فتاوى لا يتبناها علماء الأمة ولا تجتمع عليها كلمتهم ، خاصة في المسائل العامة والنوازل التي تنزل بالأمة الإسلامية اليوم ، كما أن الواجب على المسلمين الحذر من الفتاوى التي تتقمص الرخص خاصة ما يقع اليوم في المعاملات الاقتصادية من فتاوى مبناها على مجرد دعوى التيسير ، ومع هذا تبنى على بعض القواعد الفقهية عند الفقهاء التي هي مجرد اجتهادات يحتج لها ، ولا يحتج بها .. وقديماً قال العلماء المحققون : ” القاعدة الفقهية التي تؤخذ من أقوال الفقهاء ليست حجة بنفسها وإنما الحجة بالدليل الشرعي ” .

أيها المفتون احرصوا على وضوح العبارة في الفتوى ، وألا تحمل عبارة غامضة ولا مصطلحاً غريباً ولا كلاماً مجملاً لا يحصل به المقصود ، أو تختلف فيه الأنظار والأفهام وحينئذ الضحية من ؟ هو المجتمع ، فمن مقررات العلماء عدم جواز الإفتاء بما يحير السائل ، بل لابد من بيان متضمن لفصل الخطاب كاف في حصول المقصود ، ثم لا بد من الانبساط للناس ، ورحابة الصدر لهم وتحمل سماع مسائلهم ومشاكلهم بطيب نفس وسعة بال ، ففي الحديث عن النبي – صلى الله عليه وسلم – : ” أحب الناس إلى الله أنفعهم للناس ” .

بارك الله لي ولكم في القرآن ، ونفعني وإياكم بما فيه من البيان ، أقول هذا القول واستغفر الله العظيم لي ولكم وللمسلمين من كل ذنب ، فاستغفروه إنه هو الغفور الرحيم .

الخطبة الثانية
الحمد لله ولي الصالحين ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له إله الأولين والآخرين ، وأشهد أن نبينا وسيدنا محمداً عبده ورسوله إمام المتقين ، اللهم صلِّ وسلم وبارك عليه وعلى آله وصحبه أجمعين
أما بعد .. فأوصيكم ونفسي بتقوى الله ، فمن اتقى الله وقاه ، وأسعده ولا أشقاه .

أيها المسلمون الواجب على المستفتي سؤال العالم الذي تواتر عند الناس لفضله وعلمه وسيره على المنهج الصحيح ، وكونه أهلاً للفتوى ، لا أن يأخذ الفتوى من كل ما هب ودب ..ذكر الخطيب البغدادي أنه سمع منادياً ينادي في المدينة المنورة : ” ألا يفتي في مسجد رسول الله – صلى الله عليه وسلم – سوى مالك ” ؛ ذلك لأنه اشتهر وتواتر عند الناس بفضله وعلمه وتقواه .. المسلم مطالب بالبحث والتحري عمن يرى فيه الأمانة والتقوى ، والعقل ؛ فأجمل شيء لدى الإنسان هو دينه ، وأعظم بضاعة تحقيق تقوى الرب – جل وعلا – ومطلب ذلك لا يكون إلا بالعلم الشرعي الصحيح .

ثم إن الله – جل وعلا – أمرنا بأمر عظيم ألا وهو الصلاة والتسليم على النبي الكريم .. اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا وسيدنا وحبيبنا محمد – صلى الله عليه وسلم- وارض اللهم عن الخلفاء الراشدين والأئمة المهديين أبي بكر وعمر وعثمان وعلي وعن الآل وسائر الصحابة أجمعين ، وعن التابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين .

اللهم أعز الإسلام والمسلمين ، اللهم أعز الإسلام والمسلمين ، اللهم أعز الإسلام والمسلمين ، اللهم دمر الكفر والكافرين ، دمر الكفر والكافرين ، دمر الكفر والكافرين ، اللهم عليك بأعداء الدين ؛ فإنهم لا يعجزونك ، اللهم عليك بهم ؛ فإنهم لا يعجزونك ، اللهم عليك بهم ؛ فإنهم لا يعجزونك ، اللهم ومن أرادنا أو أراد المسلمين بسوء فأشغله في نفسه ، واجعل تدبيره في تدميره يا رب العالمين ، اللهم اجعل تدميره في تدبيره يا رب العالمين ، اللهم اجمع كلمة المسلمين على الحق والتقوى ، اللهم اجمع كلمة المسلمين على الحق والتقوى ، اللهم اجمع كلمة المسلمين على الحق والتقوى ، اللهم ولِّ عليهم خيارهم ، اللهم ولِّ عليهم خيارهم ، اللهم ولِّ عليهم خيارهم ، اللهم اجعل ولايتهم فيمن يخافك ويتقيك ، اللهم اجعل ولايتهم فيمن يخافك ويتقيك ، اللهم اجعل ولايتهم فيمن يخافك ويتقيك يا رب العالمين .

اللهم وفق ولي أمرنا لما تحب وترضى، اللهم إنا نسألك أن تصلح إعلام المسلمين ، اللهم إنا نسألك أن تصلح إعلام المسلمين ، اللهم أصلح القائمين عليه ، اللهم أصلح كتابنا ومثقفينا لما فيه الخير بدينهم ودنياهم يا ذا الجلال والإكرام ، اللهم ومن أراد هذا الدين بسوء فأشغله في نفسه ، اللهم ومن أراد هذا الدين بسوء فأشغله في نفسه ، اللهم ومن أراد هذا الدين بسوء فأشغله في نفسه ، اللهم ورد كيده في نحره ، اللهم ورد كيده في نحره ، اللهم ورد كيده في نحره يا ذا الجلال والإكرام ، اللهم اغفر للمسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الأحياء منهم والأموات ، اللهم اشفِ مرضانا ومرضى المسلمين ، اللهم اشفِ مرضانا ومرضى المسلمين ، اللهم اشفِ مرضانا ومرضى المسلمين ، اللهم أنت الغني الحميد لا إله إلا أنت ، يا ودود يا ذا العرش المجيد يا فعال لما يريد نسألك أنت تنزل علينا الغيث ، اللهم أنزل علينا الغيث ، اللهم أنزل علينا الغيث ، اللهم أنزل علينا الغيث ، اللهم أنزل علينا الغيث ؛ فإننا قد مسنا وأهلنا الضر وأنت أرحم الراحمين ، اللهم مسنا وأهلنا الضر وأنت أرحم الراحمين ، اللهم مسنا وأهلنا الضر وأنت أرحم الراحمين ، اللهم لا تردنا خائبين ، اللهم لا تردنا خائبين ، اللهم لا تردنا خائبين .

عباد الله ..اذكروا الله ذكراً كثيراً ، وسبحوه بكرة وأصيلاً ، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين .

-- الشيخ حسين آل الشيخ

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*