السبت , 3 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » آل الشيخ: ينوه بدور المواطن والمقيم في مساندة جهود الدولة ضد أهداف أصحاب الفكر المنحرف

آل الشيخ: ينوه بدور المواطن والمقيم في مساندة جهود الدولة ضد أهداف أصحاب الفكر المنحرف

أبرز معالي وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد الشيخ صالح بن عبد العزيز آل الشيخ دور المواطن والمقيم في دعم ومساندة جهود الدولة ورجال الأمن في الحيلولة دون تحقيق الفئة الضالة وأصحاب الفكر المنحرف أهدافهم البغيضة في ترويع الآمنين وسفك دماء الأبرياء وتدمير وتخريب الممتلكات الخاصة والعامة والتأثير على مكتسبات الأمة في هذه البلاد المباركة التي أنعم الله سبحانه وتعالى عليها بنعمة الإسلام وتحكيم شرع الله وخدمة الحرمين الشريفين .
وأهاب في هذا السياق بالجميع للوقوف جنبا إلى جنب مع رجال الأمن الذين ضحوا بأنفسهم وأرواحهم فداء للوطن الغالي وأن يكونوا يدا واحدة لحماية هذا الوطن والتصدي بكل قوة وحزم لظاهرة الفكر المنحرف والغلو والتطرف وكيف يمكن معالجتها .
جاء ذلك في حديث لمعاليه بمناسبة حملة التضامن الوطني ضد الإرهاب والمؤتمر الدولي لمكافحة الإرهاب الذي يعقد في الرياض يوم السبت القادم الخامس والعشرين من شهر ذي الحجة الجاري 1425هـ ان شاء الله تعالى.
وقال معاليه “إن على أصحاب الفضيلة العلماء والدعاة وطلبة العلم ورجال الفكر والقلم والأكاديميين مسؤولية عظيمة كل في مجاله في تبصير الناس وتنوير الشباب خصوصا ليواجهوا مثل هذه الأفكار المنحرفة وحتى يكونوا على بينة من أمرهم ويقفوا صفا واحدا تجاه الأفكار المنحرفة والمتطرفة والبعيدة كل البعد عن منهج الإسلام وسماحته واعتداله”.
واستعرض بعضا مما جاء في الخطة التنفيذية للوزارة للمشاركة في حملة التضامن الوطني ضد الإرهاب إذ شكلت الوزارة فريق عمل من طلبة العلم يتولى الإشراف على تنفيذ هذه الحملة من خلال مناشط منبرية وإعلامية ومحاضرات وندوات إضافة إلى التأكيد على خطباء المساجد بتخصيص خطب الجمعة في فترة تنفيذ الحملة لتكون مشتملة على حرمة دم المسلمين والمعاهدين وحرمة الإفساد في الأرض وبيان تلبيس الفئة الضالة وافترائها وفساد معتقدها ومنهجها والجرائم الفظيعة التي ارتكبتها والتحذير من فتنتها ودحض حججها وكشف شبهها وإجرامها في حق ولاة الأمر والعلماء وأمن المجتمع ومقدراته واستنكار ما قامت به من الإخلال بالأمن والقتل والتدمير وإشاعة الفوضى وتفريق الكلمة ووحدة الصف وبيان الأحكام الشرعية في جرائمها وأفعالها الآثمة وأن التكفير حق لله تعالى ولرسوله صلى الله عليه وسلم فلا يحل الإقدام عليه إلا من الراسخين في العلم بدليله الشرعي.
وواصل معالي الوزير القول «كما يدخل في إطار هذه الحملة توجيه مراكز الدعوة والمكاتب التعاونية بتنظيم محاضرات وندوات في المساجد في مختلف مناطق المملكة مع التركيز على أهم الجوامع والمساجد في المملكة واستقطاب العلماء والدعاة للمشاركة فيها بالموضوعات الآتية:
الخوارج .. سماتهم وأثرهم في تاريخ الأمة و الغلو .. أسبابه وآثاره وفضل العلماء وأهمية الصدور عنهم ومسؤولية الأمة في حفظ الأمن ووقفات مهمة مع الأحداث الأخيرة واجتماع الكلمة ومنزلتها في الإسلام والاعتصام بالكتاب والسنة وأثره في دفع الفتن وطاعة ولي الأمر في الكتاب والسنة وتعظيم حرمة الدماء المعصومة في الشريعة والتكفير ..حقيقته وضوابطه وخطره. ولزوم الجماعة .. أهميتها وثمارها . والوسطية في الإسلام. والوسطية والاعتدال وأثرهما على حياة المسلمين.وموقف المسلم من الفتن في ضوء الكتاب والسنة.والعدل والسلام في الإسلام .
وأضاف معاليه أن من الخطط الأخرى للوزارة طباعة عدد من المواد الإعلامية تشمل الكتب والكتيبات والمطويات والنشرات والشرائط المسموعة والمرئية ومن ذلك أيضا إسهام الوزارة في إعداد مجموعة من البرامج الإذاعية والتلفازية في القنوات الإعلامية والإذاعية للمملكة ومشاركة عدد من مسئولي الوزارة ودعاتها في هذه البرامج وتنظيم عدد من الندوات العلمية التوعوية إلى جانب توزيع عدد من الكتب التي تتحدث عن الأصول الشرعية عند حلول الشبهات وسمات المؤمنين في الفتن وتقلب الأحوال وأقوال أهل العلم في التفجيرات والاغتيالات والعمليات الانتحارية ومنهج أهل السنة والجماعة في السمع والطاعة والفتاوى الشرعية في القضايا العصرية وخطورة التكفير وما يترتب عليه من أحكام وحرمة الإفساد في الأرض والتحاكم إلى الكتاب والسنة في حفظ الأمن وحماية الأرواح والمنهج الشرعي في بيان حقيقة الجهاد وضوابطه. وفي السياق ذاته بين معاليه أن الوزارة لم تقتصر في خططها التوعوية والإرشادية على ذلك بل امتدت إلى الاستفادة من شبكة المعلومات الدولية «الإنترنت» من خلال تنفيذ برنامج بعنوان “حملة السكينة لتوعية الشباب عبر الإنترنت” التي بدأتها الوزارة قبل حوالي تسعة أشهر لمحاربة الغلو والإرهاب وكشف الشبهات ونشر الاعتدال والوسطية بين الشباب.

وفي سياق آخر عبر معالي الوزير آل الشيخ عن أسفه لوجود من يحجز نشر الدعوة الإسلامية ويشوه صورة الإسلام ويريد إفساد عقائد المسلمين أو إفساد أخلاق المسلمين .
وقال “إن كثيرا من الناس نظروا إلى الإسلام على أنه يصور بفعل هؤلاء وهذا لاشك يحتاج إلى جهود كبيرة جدا في دفع انتشار فكر التكفير والتفجير أولا والثاني أن يكون هناك دفع للإرهاب بجميع أشكاله والغلو بجميع أشكاله والأخذ بمبدأ السماحة”.
وحذر من خطط الأعداء الذين يهدفون إلى نشر الفكر المنحل في أوساط الأمة الإسلامية وسعيهم إلى أن تكون الأمة الإسلامية في ظل العولمة الحالية أن تكون أمة غربية غير معتزة بإسلامها ولا بتاريخها ولا بقرآنها .
وحث معاليه قادة العمل الإسلامي وقادة العلم والعمل وأهل الفكر والنظر ممن يسهمون في توجيه الأمة أما عبر المسجد أو الكتاب أو القنوات الإعلامية المرئية أو المسموعة أو عبر الصحف والمجلات أن تكون هذه القضايا همهم .
وخلص إلى القول “إننا لسنا مع التشدد ولسنا مع الانحلال فالانحلال سيولد لنا تيارات أخرى سيئة وهذا مرفوض نحن نريد منهجا وسطا نستضيء به للمستقبل ونستشرف به قوة أمتنا وعزتها وكرامتها”.

الاثنين 20 ذي الحجة 1425هـ – 31 يناير 2005م – العدد 13370

-- الرياض - واس:

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*