الثلاثاء , 6 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » المسؤول الإعلامي لحملة السكينة المشوح لـ «الرياض» :

المسؤول الإعلامي لحملة السكينة المشوح لـ «الرياض» :

أكد خالد المشوح المسؤول الإعلامي في حملة السكينة في تصريح لـ «الرياض» أن حجم الأفكار المتطرفة التي يتم تداولها في منتديات الإنترنت قد تقلصت كثيراً خلال سنة سواء من ناحية حجم الأفكار وتداولها والطرح فيها والنقاش قد قل بشكل كبير.

إلا أن هذا لا يعني أنه لا يوجد طرح وحوارات لكنه لا يقارن بالسابق مشيراً إلى أن عدد الذين تجاوبوا مع الحملة هم 569 شخصاً وذلك عبر تجاوب واضح ومكتوب للحملة سواء عن طريق الرسائل أو اللقاءات وحوارات عبر الإنترنت والبعض يطلب عندما يرجع عن أفكاره حوارات علنية بشكل أوسع.

وأضاف المشوح: خلال الفترة الأخيرة تراجع أكثر من شخص عن أفكارهم من بينهم شخص قد يكون مطلوباً في بعض القضايا الأمنية اقتنع بإرادته وان ما يسير عليه هو خطأ اكتشفنا بعد فترة انه قام بتسليم نفسه للسلطات الأمنية بعدما تيقن أن فكره يسير به إلى الهاوية. وعرج المشوح إلى أن اللقاءات والحوارات التي تمت في معرض الكتاب هي ما تسهم في فك الاختناقات والحوار مطلوب لكل التيارات وفتح الحوار لا يعني التطرف أو الغلو وإن كان صاحبه يتبنى وجهة نظر قد تكون متطرفة في بعض الأحيان لكن ليس بالضرورة أن يكون هذا الشخص يتبنى فكر التكفير التفجير بقدر ما يتبنى وجهات نظر أو عدم فهم لأرضية الواقع. وأعتقد أن ما حصل في المعرض لا يمكن أن نربطه بقضايا لتكفير أو التفجير هي وجهات نظر قد تكون استخدمت التطرف وكان عندها تطرف في إدانة وجهة نظرها كن يجب تحديد وجهة النظر التي يمكن أن تناقش في اعتقادي.لكن تظل وجهة نظر مقبولة على المستوى الشخصي والتي يجب أن تؤخذ بالحوار والنقاش وفتح مجالات الحوار في مثل هذه القضايا خاصة في المنتديات والملتقيات الفكرية تقدر أن تكون هذه الأشياء مكشوفة ولا اعتبر أن كشف مثل هذه الأمور والنقاش بها للعلن أمر صحي سواء اتفقنا أو اختلفنا عما دار في الحوار. مضيفاً أما أن يتجاوز الطرح للعنف والغوغائية فهو أمر مرفوض من الجميع ولا أعتقد أن أي عاقل يقبل بذلك حتى لو كان على خلاف وبأقصى درجاته.

ونحن في الحملة ندعو عبر المنتديات وغيرها كل الأطراف أن تأخذ الأمور بروية وعقل بعيداً عن الانفعالات والعواطف والعلاقات الشخصية من جميع التيارات والتي يجب أن تكون معتدلة في طرحها وان تبين وجهات نظرها أن تنتقد من يخالفها وفق أطر الحوار المقبول في أبجديات الحوار المتعارف عليه أما إذا وصل الأمر إلى تكفير أشخاص أو الحكم عليهم بالكفر أو تصفية حسابات شخصية فهو أمر مرفوض ولا أعتقد أن مثل هذا الفكر يكون له رواج بقدر ما هو فكر إثارة بقدر ما هو فكر تبنّ. وأكد المشوح أننا بحاجة إلى فتح أطر الحوار أكثر ما دام الحوار معلناً وأن نأخذه على محمل الجد وان نناقشه ومن منطلقاته التي يدار بها.

تجدر الإشارة إلى أنه في الأول من ربيع الآخر لعام 1426هـ تمكنت قوات الأمن من القبض على الشخص الذي نصب نفسه مسؤولاً إعلامياً عن ما ينشر بشأن الأفكار التكفيرية عبر منتديات الإنترنت وذلك بأسماء متعددة،وهو عبد العزيز بن رشيد بن حمدان الطويلعي العنزي سعودي الجنسية وهو أحد دعاة المنهج الضال ورمز من رموز الفتنة والإفساد في الأرض وله دور فاعل في ترسيخ المنهج التكفيري في أوكار الفئة الضالة وهو عضو في اللجنة الشرعية المزعومة ولكونه يحمل درجة جامعية فقد جعل منه أقرانه منظراً لفكرهم المنحرف ومنطلقاً لتوفير غطاء مصطنع لأعمالهم الإجرامية وأداة لتشويه المقاصد الشرعية بدعاوى باطلة وقد تناولت كتاباته المنشورة على شبكة الإنترنت إطلاق أحكام الردة والتكفير على المسلمين واستباحة دماء المعصومين والدعوة لقتال رجال الأمن وللتمويه على من ينخدع بتوجهه إضافة إلى الرغبة في توفير غطاء شرعي لفئته الضالة فقد كان يكتب في نشراتهم بأسماء متعددة منها أخو من طاع الله وفرحان بن مشهور الرويلي وعبد الله بن ناصر الرشيد كما انه مصدر لغالب المواد الإعلامية.

وبسقوطه قل الفكر المنحرف عبر طرحه المتداول من خلال المنتديات.

الجمعة 10 صفر 1427هـ – 10 مارس 2006م – العدد 13773

-- كتب - بندر الناصر:

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*