الثلاثاء , 6 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » آل الشيخ مناقشة الخطباء الجانحين عن الصواب وبعضهم يتراجع وهناك من يوقف أو يطوى قيده

آل الشيخ مناقشة الخطباء الجانحين عن الصواب وبعضهم يتراجع وهناك من يوقف أو يطوى قيده

عقد مجلس الشورى أمس جلسته العادية الستين برئاسة معالي رئيس المجلس الدكتور صالح بن عبد الله بن حميد وبحضور معالي وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد الشيخ صالح بن عبد العزيز آل الشيخ وعدد من مسئولي الوزارة لاستكمال مناقشة التقريرين السنويين للوزارة للعامين الماليين 1422 – 1423هـ و1423 – 1424هـ .

وأوضح معالي الأمين العام لمجلس الشورى الدكتور صالح بن عبد الله المالك أن الجلسة بدأها معالي رئيس المجلس بكلمة أكد فيها حرص الدولة ورعايتها للشؤون الإسلامية من منطلق رسالة المملكة التي قامت على رعاية الإسلام والمسلمين.

وشكر الدكتور ابن حميد وزير الشؤون الإسلامية ومسئوليها على حضورهم للاستماع لرؤى أعضاء المجلس ومداولاته حول أعمال الوزارة التي بات لها الأثر الكبير على المجتمع السعودي خاصة والعالم عامة بالنظر لما تؤديه من مسؤوليات ومهام كبيرة.

ثم ألقى معالي وزير الشؤون الإسلامية الشيخ صالح ال الشيخ كلمة عبر فيها عن تقديره للمجلس ودوره الذي يقوم به في مراقبة أداء الوزارات ومختلف قطاعات الحكومة.
واستعرض في كلمته مناشط الوزارة وجهودها المتعددة في مجال الشؤون الإسلامية وعملها خارج المملكة وما قامت به من جهد في رعاية الدعاة وإعادة تقييم أعمالهم بشكل دائم.
وأعلن أن العام الهجري القادم ستطلق فيه الوزارة برنامجا طموحا لحث المواطنين على دعم الوقف الخيري باستخدام عدد من الوسائل الإعلامية مشيرا إلى أن العقارات الموقوفة حاليا بلغ عددها 100 ألف عقار والكثير منها بلا صكوك أو حجج استحكام.
وأفاد أن مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف يقوم بجهد كبير في طباعة المصحف الشريف وتراجمه بمختلف اللغات مما أوصل القرآن الكريم لبقاع العالم في 200 مليون نسخة ب 55 لغة.
ثم أجاب معاليه على عدد من مداخلات أعضاء المجلس واستفساراتهم فعن الرقابة على المساجد بين أنها تمضي بشكل أقل من المطلوب نظرا لقلة عدد المراقبين وكثرة عدد المساجد والجوامع في المملكة حيث يصل عددها 72 ألف مسجد وجامع مستدركا معاليه بأن الوزارة تعمل على تطوير مراقبة المساجد ومتابعة الأئمة والخطباء عبر برنامج العناية بالمساجد الذي يشمل صيانة المسجد ونظافته أيضا.
وأيد معاليه مقترحاً لأحد الأعضاء تضمن أهمية إيجاد هيئة خاصة لإدارة الأوقاف متخصصة تراعي فيه متطلبات الإدارة المالية الحديثة.
وكشف معالي وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد عن وجود لجنة أطلق عليها لجنة الدعوة الإعلامية في الوزارة تضم عدداً من طلاب العلم وأصحاب رأي وإعلاميين تتابع ما ينشر في الإعلام من تجاوزات بحق ثوابت الدين والمعلوم منه بالضرورة وكذلك في المسائل التي ليس للخلاف فيها متسع ومتابعة نشرها سواء كان ذلك في داخل المملكة أو خارجها.
وعن وجود الدعاة وإسهامهم على شبكة المعلومات العالمية (الإنترنت) .
أوضح وزير الشؤون الإسلامية أن الوزارة قد فرغت عدداً من الدعاة لهذه المهمة حيث يوجد على موقع «حملة السكينة» 12 داعية من الوزارة حاوروا العديد ممن كانوا يحملون بعض الأفكار المغالية فأعلن 100 فرد منهم تراجعهم الصريح حتى أن بعضهم قد زار الوزارة والتقى مسئوليها.
وأشار إلى أن دعاة الوزارة يشاركون أصحاب الفضيلة العلماء جهدهم في مناصحة الموقوفين على ذمة قضايا الإرهاب وتولوا الرد على 1800 شبهة من قبل أرباب الفكر المنحرف.
وقال إن جهد الوزارة متصل مع عدد من القطاعات الحكومية في كشف الفكر الإرهابي حيث لا يمكن تجاهل فكر الغلو والتطرف عبر عدد من القنوات والإيضاح للشباب قضايا كالتكفير وضوابطه ومفهوم الجهاد وواقع المسلمين اليوم.
وعن جمعيات تحفيظ القرآن أوضح معاليه أنها تضم 500 ألف طالب وطالبه وأعمالها تمضي بشكل جيد وقال «نعمل على تطويرها وتسديد النقص الذي قد يعتريها نظراً لأنها تحمل رسالتي التربية والتعليم.
وعن الملحوظات على خطباء المساجد قال معاليه «لدينا 13 ألف جامع في المملكة منهم خطباء متميزون وهناك قلة من الخطباء يجنحون أحيانا عن الصواب وهذه طبيعة البشر.. ويتم إحالة خطبهم مكتوبة إلى لجنة استشارية تضم طلاب علم وقضاة ويستدعى الخطيب لمناقشته.. ومعظمهم يتراجع عن الخطأ بعد تنبيهه إليه والبعض يوقف مؤقتاً أو يطوى قيده» مشيراً الى انخفاض كبير في عدد الخطباء الذين تم استدعاؤهم للمناقشة حيث كان العدد في سنوات مضت 140 حالة وهذا العام 25 حالة فقط.
وعارض معاليه تفريغ الأئمة والخطباء معللاً أن ذلك ليس من السنة كما أن ذلك سيفقد المجتمع العديد من المتميزين في مساجدهم ولهم وظائف رسمية أخرى في الدولة كما أن ذلك سيؤدي إلى إحداث وظائف كثيرة جداً وهذا غير عملي.
وأكد أن وزارة الشؤون الإسلامية لديها برامج لإعادة نشر كتب التراث الإسلامي وطباعة كتب تهم الواقع اليوم مع عدم وجود بند خاص للمطبوعات ويتم توفير ذلك من بنود أخرى لتتمكن الوزارة من القيام بوسيلة مهمة لتحقيق أهدافها.
وقد عبر معالي رئيس مجلس الشورى في ختام المناقشات عن الشكر والتقدير لمعالي وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد على حضوره وشفافية الحوار الذي دار تحت القبة فيما سيستكمل المجلس مناقشته لتقريري الوزارة في جلسة قادمة بإذن الله.
وانتقل المجلس بعد ذلك للاستماع إلى رد من لجنة الشؤون الأمنية على مداخلات الأعضاء حول نظام المرور قدمه رئيس اللجنة اللواء الدكتور صالح الزهراني ثم بدأ المجلس بالتصويت على مواد المشروع وسيستكمل تصويته في جلسة قادمة إن شاء الله

الاثنين 30 من ذي الحجة 1426هـ – 30 يناير 2006م – العدد 13734

-- الرياض - و.أ.س:

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*