السبت , 10 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » الإرهابيون يتأثرون بمنهج ابن لادن والحوثي في التخفي في رؤوس الجبال

الإرهابيون يتأثرون بمنهج ابن لادن والحوثي في التخفي في رؤوس الجبال

أبى صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبد العزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية إلا أن يقطع على زمرة الإرهاب والتخريب آمالهم وأحلامهم الدنيئة والتي كانوا يعتقدون فيها بأنهم سوف يتمكنون من استعادة صفوفهم المتشرذمة وإعادة المحاولة البائسة للنيل من أمن هذا البلد واستقراره وذلك بانتهاجهم لنهج جديد على تلك الفئة الضالة معتقدين بأنهم بفعلهم ذلك سوف يتمكنون من التخفي عن أعين رجال الأمن وعن متابعة نايف الأمن لأفعالهم الدنيئة.
وقد جاءت تلك الطريقة الجديدة كما أعلن بيان وزارة الداخلية الفائت من خلال التخفي في جبال المنطقة الجنوبية الوعرة والتي تعرف بصعوبتها الجغرافية بعد أن يئسوا من تشكيل أي تنظيم جديد داخل المدن متبعين في هذا الأسلوب الجديد وهو التخفي داخل الجبال مثلهم الأعلى وقائدهم إلى الشر زعيم ما يسمى بتنظيم القاعدة والذي أوى إلى بعض الجبال الوعرة في أفغانستان وحاول إيهامهم بأنهم عند التخفي في رؤوس الجبال جنوب المملكة فسوف تغفل عنهم أعين رجال الأمن وبالتالي دعاهم إلى التزود بالأكل والشرب تحسبا لوقوع حرب قوية بين تلك الطائفة الهالكة وجنود هذا البلد الكريم ولكن يقظة رجال الأمن لم تمكنهم من جمع تلك المواد التموينية في رؤوس الجبال فضلاً عن استخدامها في حربهم الفاشلة أصلا.
كما أن أسلوبهم الجديد هذا وهو جمع الأكل والأسلحة في الجبال الجنوبية يعتبر اقتداء ببعض الحركات العسكرية المتمردة كحركة ما يسمى بالحوثي في الجمهورية اليمنية الشقيقة وغيرها من الحركات الانفصالية البائسة.
ومن متابعة  بعض التعليقات البائسة من بعض المتعاطفين مع فكر الإرهاب والتطرف على شبكة الإنترنت فوجدنا أن بعضهم عند إعلان بيان وزارة الداخلية لم يخف اندهاشه وصدمته الكبيرة من توصل أجهزة الأمن إلى أعوانهم في الشر والفساد في تلك الجبال الوعرة رغم اعتقادهم بأنهم بفعلهم هذا سيتمكنون من الاختفاء وترتيب صفوفهم المهزومة أزلا.
بل إن بعضهم حاول أن يعزي البقية الباقية في فشل ما كانوا يخططون له ومحاولة بث روح الأمل والتفاؤل في صفوف تلك الفئة الباغية ومحاولة ابتكار طرق جديدة تمكن من استعادة تلك الفئة لصفوفها المبعثرة وهذا أمر يشير بجلاء إلى أن هناك من لازال بين ظهرانينا يؤمن بمنهج تلك الشرذمة الباغية ويسعى إلى دعمها قدر استطاعته سواء بالمال أو بالسلاح أو بالخطب الحماسية والدعم المعنوي وهذا أمر يتطلب من جميع فئات هذا الشعب الكريم التكاتف والتعاون من أجل الإبلاغ عن أرباب الفكر المنحرف في أي زمان ومكان.
كما رصدت ردود فعل عدد من المواطنين بعد إذاعة بيان وزارة الداخلية فوجدنا أن بعض المواطنين تابعوا باهتمام البيان لعلمهم بأن أمن وسلامة هذا البلد في أيد أمينة مما لا يجعلهم يعيرون أرباب الفكر المنحرف أي اهتمام لعلمهم أن تلك الفئة الضالة مهما طال الزمن فهي إلى زوال واضمحلال إن شاء الله وان وزارة الداخلية سوف تقضي عليهم لا محالة مهما طال الزمن وتأتي هذه الحادثة بعد أقل من أسبوعين منذ تسلم الأمير نايف لمنصب النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وهو ما كان يعتبره أرباب الفكر المنحرف فرصة لهم لالتقاط أنفاسهم وإعادة الأمل إلى صفوفهم الهالكة معتقدين بأن سمو وزير الداخلية سوف ينشغل عنهم بعض الوقت أو يهمل أمرهم كما تسول لهم عقولهم الفارغة وحاشاه يحفظه الله من ذلك خاصة وانه قد أفنى زهرة حياته في قطاع الأمن الداخلي وهو بذلك من نصر إلى نصر ومن نجاح إلى آخر ولولا ثقة خادم الحرمين الشريفين في شخص الأمير نايف وإيمانه الصادق بأن أي منصب يتولاه وزير
الداخلية لن يعيقه عن الوفاء بواجبه الأساسي وهو حفظ أمن وسلامة هذا البلد الكريم وقد كان لخادم الحرمين ما أراد من سمو وزير الداخلية من حفظ لأمن هذا البلد ورعاية مواطني مملكتنا الغالية كما هم دوما أبناء الملك عبد العزيز رحمه الله.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*