الجمعة , 9 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » قائمة المطلوبين الـ85 وكيف عادوا إلى فخ الإرهاب

قائمة المطلوبين الـ85 وكيف عادوا إلى فخ الإرهاب

تعد القائمة الأخيرة التي أعلنتها وزارة الداخلية أكبر قائمة تم الإعلان عنها لأسماء مطلوبين أمنياً لدى المملكة في الخارج منذ بدء العمليات الإرهابية عام 2003م، حيث بلغ عددهم (85) مطلوباً أمنياً، وقد ضمت القائمة الأخيرة سبعة من السعوديين العائدين من معتقل غوانتانامو.
وقد كان أربعة من المطلوبين العائدين ضمن الدفعة العاشرة التي عادت في يوم التاسع والعشرين من شهر شوال في عام 1428هـ وهم محمد عتيق العوفي وسعيد علي جابر آل خيثم الشهري ويوسف محمد الشهري، إضافة إلى مرتضى علي مقرم، حيث بلغ عدد العائدين في تلك الدفعة 16 معتقلاً، فيما ضمت القائمة إبراهيم سليمان محمد الربيش وجابر جبران الفيفي العائدين ضمن قائمة الدفعة السادسة بتاريخ 23/11/1427هـ بينما عاد عثمان أحمد عثمان الغامدي الذي تقطن عائلته في الباحة ضمن قائمة الدفعة الخامسة بتاريخ 29/5/1427هـ.
وقد ضمت القائمة شقيقين هما إبراهيم وعبد الله حسن طالع عسيري.
وكان اثنان من قادة التنظيم العائدين من المعتقل الأمريكي في خليج غوانتانامو قد ظهرا في تسجيل بث قبل أسبوعين وهما سعيد الشهري ومحمد العوفي اللذان خضعا لبرنامج المناصحة الذي أعد للعائدين من المعتقل تحت إشراف وزارة الداخلية لبرامج تأهيل العائدين التي تبدأ قبل وصولهم حيث يتم إرسال طائرة تتكون من طاقم أمني وطبي ونفسي واجتماعي لنقلهم من هناك بعد عمل فحوصات طبية لهم وتوفير الأدوية التي يحتاجونها ومن ثم إيصالهم إلى المملكة ويتم وضعهم في إصلاحية الحائر في مكان ملائم لظروفهم وبعد ذلك تبدأ عملية مناصحتهم نفسياً وشرعياً بشكل فردي ثم يتم نقلهم إلى مركز للرعاية ويوضع لهم برنامج أكاديمي في التخصصات الشرعية والنفسية والاجتماعية والتاريخية بمشاركة نخبة من المتخصصين بالإضافة إلى برامج اقتصادية عبر جداول زمنية ويركز فيه على الحوار من خلال المحاضرات.
كما تشمل البرامج نشاطات رياضية وترفيهية وزيارات يقوم بها العائدون إلى أهاليهم بهدف إدماجهم مع المجتمع وتزويدهم حتى لا تحدث لهم مشاكل في المستقبل لا قدر الله.
وقد أفرج عن العائد من غونتانامو سعيد علي الشهري في عام 2007م وتشير عائلته إلى أنه اختفى من المنزل العام الماضي، بعد إنهاء برنامج المناصحة.
وأكد الشهري الذي ظهر في التسجيل كنائب زعيم الفرع اليمني لتنظيم «القاعدة» أن المعتقل الأمريكي جعلهم أكثر تصميما في اعتقادهم، وأن الله أنعم عليهم بالهجرة إلى أرض الجهاد باليمن على حد زعمه، وبحسب ما ذكرت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن الشهري مشتبه بتورطه في تفجير السفارة الأميركية في العاصمة اليمنية صنعاء في سبتمبر الماضي.
كما ظهر في نفس التسجيل محمد العوفي الذي قال إنه كان السجين رقم (333) في غوانتانامو، وإنه الآن قائد ميداني للتنظيم.
وضمت قائمة المطلوبين في الخارج قاسم الريمي القائد العسكري لتنظيم القاعدة في اليمن وأحد القيادات الأربع الذين ظهروا في الشريط العوفي والشهري، موجهاً خلال ظهوره هجوماً شرساً على زعيم حزب الله اللبناني حسن نصر الله، حيث قال موجهاً حديثه إليه: «إلى حسن نصر الله.. أجبني لماذا كل هذا التباكي على غزة وأهل غزة؟! ألم تعلن أنك تمتلك قرابة الـ 20 ألف صاروخ قادرة على الوصول إلى تل أبيب؟!!.
وقد ضمت القائمة كذلك ناصر عبد الكريم عبد الله الوحيشي (يمني الجنسية) الذي قيل إن تنظيم القاعدة في اليمن نصبه كزعيم للتنظيم في اليمن، ويعد واحداً من أفراد الخلية التي تضم 36 متهماً، وصدر ضده حكم ابتدائي بخمس عشرة سنة سجن في ذات القضية.
وبينت اعترافات مجموعة من المقبوض عليهم في اليمن أن عناصر التنظيم قامت بمبايعة (ناصر الوحيشي) أميرا للتنظيم في اليمن عقب هروبه من سجن الأمن السياسي باليمن مع 23 سجينا آخرين، والعمل خلال الفترة من فبراير إلى سبتمبر 2006م على تجميع عناصر الخلية والتجهيز لأعمال هجومية تستهدف المنشآت الحيوية وشخصيات يمنية وأجنبية.
وأبدى رئيس أهالي لجنة المعتقلين في غوانتانامو عبد الله القحطاني في تصريح له استياءه الشديد من عودة سبعة من العائدين من معتقل خليج غوانتانامو إلى مناطق القتال بعد أن خضعوا لبرامج تأهيلية لا تقدمها الدول الأخرى للمعتقلين العائدين.
وأكد أن شقيقه (جابر) الذي كان من ضمن الدفعة العاشرة التي يتواجد فيها المطلوبون محمد العوفي وسعيد الشهري ويوسف الشهري ومرتضى مقرم قد صدم عندما أعلن عنهم ضمن قائمة المطلوبين لا سيما أن هناك علاقة كبيرة تربطه بهم خلال فترة الاعتقال وخلال تواجدهم في إصلاحية الحائر للتأهيل وكذلك بعد خروجهم، مؤكداً أن شقيقه استاء كثيراً من تصرفهم الذي حدث بشكل يضر بنفسيات زملائهم العائدين ومدى علاقتهم بالمجتمع والذين اعتبروهم ضحايا بعد عودتهم من المعتقل الأمريكي سيئ السمعة.
وبين القحطاني أنه لم يتم ملاحظة أي أمر عليهم وإلا لما تم الإفراج عنهم، بل لم يظهروا إلا الوفاء والإخلاص والتوبة والندم على ما فات خلال حضورهم برامج الرعاية، لكنهم للأسف تنكروا لكل ذلك.
مبينا أننا لم نكن نود أن نصل لمثل هذه الأمور ونحن الآن نجتهد بالدعاء ونحاول بشتى الطرق لعلهم يعودون إلى بلدهم وأهلهم وزوجاتهم.
ولفت إلى أن هذا التصرف قد أثر نفسياً على من خرجوا من معتقل غوانتانامو وتفاجئوا إلا أن ما يطمئنهم هو تصريحات وزارة الداخلية والتي تؤكد أن لن يؤاخذ أحد بجريرة أحد.

المملكة وجهود مستمرة
يذكر أنه منذ إعلان الولايات المتحدة الأمريكية اعتقالها لـ (130) سعودياً في أفغانستان وسجنهم في معتقلها في خليج غوانتانامو حتى بدأت الجهات المعنية بمتابعة قضاياهم والمطالبة بعودتهم إلى المملكة.
وتواصلت جهود حكومة خادم الحرمين الشريفين في التواصل مع المعتقلين وتطمين أهاليهم في المملكة حيث ساهمت وزارة الداخلية وعلى رأسها صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبد العزيز وزير الداخلية وصاحب السمو الملكي الأمير أحمد بن عبد العزيز نائب وزير الداخلية وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز مساعد وزير الداخلية للشؤون الأمنية بتشكيل لجنة لمتابعة شؤون المعتقلين السعوديين في غوانتانامو والمطالبة بعودتهم إلى أرض الوطن، كما شاركت هيئة حقوق الإنسان والجمعية الوطنية لحقوق الإنسان التي تابعت كل مع يتعلق بشؤون المعتقلين إلى جانب المنظمات الإنسانية الأخرى.
لازالوا معتقلين
ولا يزال في غوانتانامو 13 معتقلاً سعودياً وهم: أحمد زيد سالم زهير، جبران سعد وازع آل ناشط القحطاني، خالد محمد سعد السيف، سعد محمد حسين آل مفلح القحطاني، شاكر عبد الرحيم محمد عامر، عبد الرحمن شلبي عيسى عويضة، عبد العزيز كديم سالم العيلي، غسان عبد الله غازي الشربي، محمد عبد الرحمن عون الشمراني، محمد مانع آل شعلان القحطاني، محمد مرضي عيسى المفضلي الزهراني، يوسف خليل عبد الله نور، خالد محمد علي الزهراني.
عبد العزيز الربيش
من جانب آخر أكد عبد العزيز الربيش الشقيق الأكبر للمطلوب ضمن قائمة الـ (85) المطلوبين أمنياً (إبراهيم الربيش) الذي فقدته أسرته منذ عشرة أيام أنه تفاجأ بما فعله أخوه الذي عاد من معتقل غوانتانامو قبل أكثر من عامين، مشيراً إلى أن شقيقه عاد لحياته الطبيعية مع زوجته وأولاده الثلاثة وقد رزق قبل شهرين بمولوده الأول لينضم إلى شقيقتيه. وقال: إن شقيقه كان متأثراً بما حدث له خلال فترة الاعتقال في غوانتانامو، وعقب خضوعه لدورات تأهيل إثر عودته إلى المملكة ضمن الدفعة السادسة بتاريخ 23/11/1427ه بدأ يعود للحياة بشكل طبيعي، حيث قرر إكمال دراسة الماجستير في جامعة القصيم، اثر رغبته الشديدة في إكمال دراسته في قسم الشريعة والتي حصل من خلالها على شهادة البكالوريوس من جامعة الإمام محمد بن سعود قبيل اعتقاله خلال تواجده في أفغانستان.
وأضاف الربيش: شعر أخي بعد ذلك بعدم رغبته في إكمال الدراسة والبحث عن وظيفة للحصول على دخل يعوله وأسرته، مما دعانا إلى الدخول في مشروع تجاري إلا أننا تفاجأنا بغياب أخي عن المنزل. وطالب الربيش شقيقه بالعودة والتراجع عن أفعاله التي لا تليق بالمعاملة الحسنة التي وجدها من المسؤولين في المملكة وكذلك عائلته لا سيما والدته وزوجته وأولاده الذين سيعودون مرة أخرى لفقدانه بعدما لم الله شملهم.
وأوضح شقيق المطلوب «إبراهيم الربيش» انهم لم يلاحظوا عليه أي علامات للتغير أو رغبة في الاتجاه إلى مناطق القتال، لا سيما بعد التجربة التي عاشها في معتقل غوانتانامو قبل عودته إلى المملكة.
قصة اختفاء عدنان الصائغ
المطلوب (عدنان محمد الصائغ) أحد أبناء الطائف من الذين وردت أسماؤهم ضمن الـ 85 من قائمة المطلوبين من خارج السعودية والتي أعلنت عنها وزارة الداخلية.
وكان  أطلق سراحه من معتقل وقد فوجئت أسرته بورود اسم ابنهم ضمن القائمة الجديدة للمطلوبين خارج المملكة.
وعن بداية قصة اختفاء (عدنان) في بداية الأمر ومعرفة أسرته بأنه من ضمن المعتقلين بغوانتانامو كان ذلك في عام 1421هـ وتحديداً في شهر شوال بعد أن التزم التزاماً دينياً، حيث تعرف على مجموعة من الشباب المتعاونين مع هيئة الإغاثة الإسلامية العالمية والتحق معهم في العمل الإغاثي وذهب معهم في أول رحلة لأفغانستان ثم عاد للمملكة وأخبر أسرته بأنه شارك في تقديم المعونات والمساعدات مع أعضاء الهيئة ولم يذكر لهم سوى أنه استاء من تصرفات بعضهم والذين كانوا يسلمون شباباً سعوديين لدى الأمريكان مقابل مبالغ مالية في ظل المشاكل التي كانت عالقة ما بين أفغانستان والهند وباكستان كذلك تتابع أحداث سبتمبر وبعد عام واحد تقريباً أخبرهم بأنه سيذهب لرحلة مع بعض أصدقائه لحين أن ودعهم وودع والدته والتي كانت رافضة ذهابه حيث كان لديها شك في اتجاهه وبعد مغادرته تبين لهم وجود شريط كاسيت قاموا بتشغيله ووجدوا به تسجيلاً بصوته يطلب السماح منهم لأنه كذب عليهم ويؤكد أنه عاود الذهاب لأفغانستان مع الهيئة الإغاثية بعدها أبلغوا الجهات الأمنية عن ذلك الأمر واكتشفوا أنها على علم بذلك حيث كانت تتابع ما يستجد لحين أن شاهدوا صورته بإحدى الصحف وعلى شبكة الإنترنت، وذلك في عام 1423هـ وانه من ضمن المعتقلين في غوانتانامو فيما اطمأنوا بعد معرفتهم بأن هناك مساعي حثيثة من قِبل وزارة الداخلية والجمعية الوطنية لحقوق الإنسان من أجل الوصول للمعتقلين السعوديين وتسلمهم إلى ذلك ظلت الاتصالات تتواصل من مكتب سمو الأمير محمد بن نايف على الأسرة والذين كانوا يطمئنونهم ويخبرونهم بأنه تصلهم رسائل من عدنان وبالفعل وصلت تلك الرسائل وذلك مع بداية عام 1424هـ وكان مفادها بأنه يطلب الدعاء له وأنه كانت أجزاء كبيرة من الرسالة مطموسة إلى أن نجحت الجهود المباركة بتسلم عددٍ من المعتقلين من بينهم عدنان والذي جرى تسليمه لأسرته التي ابتهجت وفرحت بعودته فيما اكتملت الفرحة بإعلان الأمير محمد بن نايف التكفل بدفع رواتب شهرية له وتزويجه، وبالفعل تم ذلك بعد أن تم الاحتفال به وإتمام مراسم الزواج، وأخيراً يُسجل ضمن المطلوبين في قائمة الـ85 الأخيرة.
سلم نفسك
دعا الشيخ موسى بن عيضة الخزمري الزهراني شيخ قبيلة بالخزمر من زهران المطلوب احمد عبدالله صالح الزهراني الذي ظهر اسمه ضمن قائمة الـ85 التي أعلنت عنها وزارة الداخلية أمس الأول إلى تسليم نفسه، وقال : إنني وأسرة أحمد وجميع أبناء القبيلة نستنكر مسلك هذا الابن العاق، ونستنكر توجهات هذه الفئة الضالة التي تسيء للمنتمين لها ولأسرهم وللوطن ولعموم أبنائه، وأضاف: كان يفترض في هؤلاء أن يكونوا أبناءً مخلصين لبلدهم الذي صرف عليهم الكثير ورعاهم – بعد الله – منذ نعومة أظفارهم حتى أصبحوا رجالا، واستطرد: باسمي وباسم جميع أبناء قبيلة بالخزمر سراة وتهامة نطالبه أن يسلم نفسه للجهات الأمنية لأن في ذلك راحة له ولأسرته حيث تعودنا من ولاة أمرنا الرفق والحكمة والحرص على أبناء الوطن.
من جهته قال الشيخ فراج الداموك شيخ قبيلة بني فهم من دوس زهران إن المطلوب في القائمة الأمنية معجب عطية عبد الكريم الفهمي الزهراني، انفصل عن والده منذ زمن وقد ورد خبر عن مقتله قبل فترة خارج المملكة، ووالده يعيش في مدينة جدة، وأضاف: نستنكر ما يقوم به معجب وندعوه لكي يرجع إلى الصواب كما ندعو جميع المطلوبين للرجوع إلى الحق وجادة الصواب وإلى هذا البلد الطاهر وأسرهم وذويهم.
التبرؤ من عميرة
وأبدى الشيخ عبد الرحمن بن هاشم «شيخ قبيلة بني خثيم» استياءه الشديد من ظهور أحد أفراد قبيلته في قائمة المطلوبين التي أعلنت عنها وزارة الداخلية وهو عثمان أحمد عميرة، متبرئا منه، ومؤكدا في الوقت نفسه أن هذا الشاب لا يمثل إلا نفسه، وقال إن المطلوب من الفئة التي أكرمتها الدولة بعد أن أعادته من جوانتانامو. وقال الشيخ عبد الرحمن لـ«المدينة» إن الشاب عثمان رزق بمولود ذكر حديثا بعد أن قامت وزارة الداخلية بمساعدته على الزواج من إحدى بنات قريته وأكرمته بمكافأة شهرية. وأضاف: كما أنه وعند عودته من جوانتانامو قبل عدة أعوام أرسلت وزارة الداخلية تذاكر لأفراد أسرته ومنهم والده ووالدته وشقيقاته -حيث إنه الكبير في الأسرة- وأكرمت وفادتهم بتسكينهم في أحد الفنادق بالرياض تمهيدا لجمع شملهم بابنهم عثمان.
واستطرد الشيخ عبد الرحمن: ولكن -وللأسف الشديد- لم يحترم الشاب هذه الجهود المباركة من الدولة وركل النعمة بقدمه وأصبح من فترة ليست بالقريبة بعيدا عن أسرته ولا نعلم عنه شيئا. وزاد: ساءني والله عندما رأيته اسمه من ضمن المطلوبين أمنيا.
ودعا الشيخ ابن هاشم المطلوب عثمان أن يعود إلى رشده ويسلم نفسه، وقال: إن الدولة كالأم قلبها كبير لأبنائها تحتضنهم وتربيهم وترعاهم وتبعدهم عن قرناء السوء. سائلا الله العلي القدير أن يحفظ هذه البلاد أمنها واستقرارها إنه على ذلك قدير.
الإنترنت ..السبب
وأبرز عميد كلية التدريب بجامعة نايف للعلوم الأمنية الدكتور علي الجحني دور بعض الوسائل «كالإنترنت» في بث وترويج الفكر الضال واستخدامه من قبل أرباب هذا الفكر في خدمة أهدافهم ونواياهم الشريرة مشيرًا إلى أن بعض أفراد الفئة الضالة اندسوا في بعض المؤسسات والمواقع الدينية تحت غطاء ديني والقيام بأعمال خيرية وتطوعية ودعوية متنوعة بينما هم في حقيقة الأمر يعملون لصالح خلايا معينة تعمل على تضليل شبابنا، وتتحرك في خططها وفقًا لتوجيهات تنظيمات إرهابية وضمن دوائر تنظيمية تضمن الاستمرار. مؤكدًا أن وجود تلك الخلايا لنشر الفكر الإرهابي الضال في بعض الأماكن أسهم في تجنيد أعضاء جدد غير ملاحقين أمنيًا ممن يحملون الفكر ذاته متوهمين، أن الأجهزة الأمنية غير قادرة على كشف أساليبهم في التنكر والتضليل وهذا خلاف الواقع إذ إن الأجهزة المختصة تملك المعلومات والقدرة على القبض عليهم من خلال كفاءات بشرية مؤهلة تستطيع أن تفاجئ تلك الفئة الضالة بما لم يكن في حسبانهم من المتابعة والحسم.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*