السبت , 3 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » خاضعون لـ«المناصحة»: انتكاسة العوفي والشهري لا يليق بأخلاق المسلم

خاضعون لـ«المناصحة»: انتكاسة العوفي والشهري لا يليق بأخلاق المسلم

قال عدد من الخاضعين للجان المناصحة والمندمجين حاليا مع المجتمع أن عودة سعيد الشهري ومحمد العوفي لتنظيم القاعدة في اليمن لا تليق بشيم العروبة المُنبثقة من «المعاملة بالمثل». وأكدوا أن الدولة وقفت بجانبهم وأعادتهم لأرض الوطن من معتقل جوانتانامو بعد مباحثات طويلة أسفرت عنها عودة دفعات كثيرة، إضافة لتأهيلهم النفسي ومساعدتهم ماديا ومعنويا للبدء بحياة هانئة ومُستقرة.. وبرغم كل ذلك لم تجنِ الدولة منهما سوى الجحود والنكران بعد أن وفرت لهم فرصا وظيفية واستقرارا عائليا وكفلت لهم حياة جديدة مُشرقة. وأضافوا أن الحاجة مُلحة لاستمرار لجان المناصحة التي تنير العقل وتحكم انفعالاته ومعرفة مفهوم الجهاد بحقيقته ومعرفة حق الفرد بالمجتمع من حصوله على الأمن من منطلق إسلامي وإنساني.
وقال خالد الجهني – أحد الذين خضعوا للمناصحة  – إن البرنامج عالج نواحي شرعية ونفسية إضافة لمعاناة البعض من عدم الاستقرار، مؤكدا أن نسبة نجاح البرنامج أكبر بكثير من نسبة فشله، حيث تمت تهيئة المكان نفسيا لتقبل المناصحة وهو ما يراعي الجانب النفسي للخاضعين للبرنامج وأشار إلى أن مجموعة من زملائه الخاضعين للبرنامج رجعوا عن فكرهم لكون الأمر مُهيأً لهم من جميع الجهات النفسية والشرعية إضافة لتوفير وظائف ودخل مادي إضافة للاستقرار العائلي.
من جانبه قال آخر من الذين خضعوا للمناصحة ورفض ذكر اسمه : إن الفوائد إيجابية وساعدتنا على الاندماج مع المجتمع وحتى على الصعيد الأسري إضافة لكيفية التعامل مع الزوجة. واستطرد قائلا: إن عدد الخاضعين في البرنامج كبير وإن الخطأ من عدد ضئيل لا يعني عدم فائدته.. مشيرا إلى أن برنامج المناصحة أثبت جدارته بشكل صحيح وغير مسبوق.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*