السبت , 3 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » فارس بن حزام : التواصل بين المطلوبين الـ 85 قائم ومنظم ويتم برعاية أطراف خارجية

فارس بن حزام : التواصل بين المطلوبين الـ 85 قائم ومنظم ويتم برعاية أطراف خارجية

 أكد باحث في شؤون تنظيم القاعدة أن التواصل بين عناصر قائمة المطلوبين ال (85) التي أعلنت عنها وزارة الداخلية في دول تواجدهم قائم ومنظم ويتم برعاية وتسهيلات أطراف خارجية (غير مباشرة) بطريقة أو بأخرى دون علمهم بمصدر هذه الرعاية.
وكشف فارس بن حزام المختص في شؤون تنظيم القاعدة عن احتمالية وجود شخص إلى شخصين كحد أقصى من بين هؤلاء يمثلون «مفاتيح» هذا التواصل فيما بينهم في دول تواجدهم في إيران وسورية واليمن والعراق وباكستان وغيرها مشيراً إلى أن تواصل هذه العناصر مع بعضهم قبل عشر سنوات قد يكون ممكناً دون الحصول على دعم وتسهيلات، أما في الوقت الحالي فمن الصعوبة إلى حد الاستحالة أن يتم ذلك دون غطاء رسمي من دول معينة.
واستطرد قائلاً : بعيداً عن مسألة التواصل الإلكتروني هنالك تنقلات وسفر من دولة لأخرى ومعلومات تمرر وأموال تتدفق من هنا وهناك كل هذه الأشياء لا يحققها موقع إلكتروني، ثم ما هي القدرة عند هؤلاء التي تمكنهم من التواصل فيما بينهم رغم توزع أغلبهم على عدة دول متباعدة في وقت العالم كله يشن حرباً شرسة على الإرهاب دون حصولهم على هذه التسهيلات، متسائلاً من سّهل تنقل العدد الكبير من المطلوبين بين العراق وإيران وغيرها ومن مرّررهم إلى أفغانستان، وهنا مثال حي على ذلك الشخص (محمد الثبيتي) المعروف بأبو سليمان العتيبي الذي كان قاضياً شرعياً للقاعدة في العراق كما يزعمون قبل مغادرته العراق ومقتله في وزيرستان.
كما أعلنت الحكومة الباكستانية عن ذلك قبل فترة كيف تنقل من هنا إلى هناك عبر إيران، موضحاً أن التواصل بين هذه العناصر المطلوبة أمنياً يعد أصعب مهمة الآن ولكن لوجود عناصر منهم مقيمة في تلك الدول ومنهم القيادي في التنظيم صالح القرعاوي يسهل عليهم ذلك إضافة إلى الدعم الرسمي الخارجي.
وعن خفية التحاق هذه العناصر بالتنظيم الإرهابي قال ابن حزام: منذ العام 2003م وهو العام الذي أعلنت فيه المملكة أول قائمة للمطلوبين أمنياً وبدء المعركة مع العناصر الإرهابية على كافة الأصعدة وعبر مختلف القنوات والمؤسسات الأمنية والاجتماعية والإعلامية وغيرها في ذلك التاريخ كان عدد من المعلنة أسماؤهم في القائمة الأخيرة لا تتجاوز أعمارهم 17 عاماً حينذاك ومع ذلك ورغم الحرب العلنية على الإرهاب التي أعقبت ذلك التاريخ تأثرت هذه العناصر بهذه الأفكار وقبلت الانخراط في التنظيم الإرهابي وتمت السيطرة عليهم وتوجيههم للالتحاق بالقاعدة في وقت كانت الدولة كما ذكرت تشهد حرباً شرسة عبر كافة مؤسساتها على الإرهاب وهذه النقطة الهامة التي تحتاج لتوضيح وإجابة من الجميع.
وعلق ابن حزام في تصريحه على الفئات العمرية لعناصر القائمة الأخيرة موضحاً أن الفئة العمرية لهم أكبر من القوائم الثلاث التي تسبقها للمطلوبين ال 19 وال 26 وال 36.
وبمقارنة المعدل العمري لعناصر قائمة ال 85 بهذه القوائم الثلاث نجده أكبر بل إن أحد عناصر القائمة الأخيرة عمره (53) عاماً.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*