الأحد , 11 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » المتحدث الأمني بوزارة الداخلية: العائدون إلى الفكر الضال لا يتجاوزون ال 10% من الخاضعين لـ«المناصحة»

المتحدث الأمني بوزارة الداخلية: العائدون إلى الفكر الضال لا يتجاوزون ال 10% من الخاضعين لـ«المناصحة»

أكد المتحدث الأمني بوزارة الداخلية اللواء منصور بن سلطان التركي أن نسبة من عادوا إلى فكرهم الضال مرة أخرى بعد برامج المناصحة التي تطبقها وزارة الداخلية لا يتجاوز الـ 10% فقط، موضحا أن هذا البرنامج هو برنامج اختياري لمن يريد من الموقوفين في السجون في كافة القضايا.
 مشيرا إلى أن هناك أيضا برنامج آخر هو برنامج الرعاية وهو مخصص لمن أنهى محكوميته قبل أن يطلق سراحه، مبيناً بان هذه البرامج هي برامج مساعدة تسعى وزارة الداخلية من خلالها إلى منح الفرصة لمن تورطوا في هذه النشاطات وتم إيقافهم حتى يصححوا مفاهيمهم ويعودوا إلى الطريق الصحيح، كاشفاً بأن هذه البرامج ليست أساسا يبنى عليه قرار إطلاق سراح الشخص أو لا يطلق بل تستند أمر الإطلاق على اللوائح والأنظمة المعمول بها داخل المملكة، موضحاً بأننا طورنا برامج المناصحة من خلال مساهمة وزارة الداخلية في مساعدة هؤلاء المغرر بهم خاصة عند خروجهم من السجن مرة أخرى.
وأضاف التركي على هامش الملتقى الرابع لجمعيات تحفيظ القران الكريم أمس بالخبر أن تجربة الاستفادة من القرآن الكريم في إصلاح سلوكيات السجناء الموقوفين في السجون العامة تمت منذ فترة طويلة في كافة سجون المملكة وكان لها أثر إيجابي ملموس في تقويم وتهذيب كثير من السجناء وتأهيلهم لحياة أفضل بعد أن تنتهي محكوميتهم داخل السجون .
وقال المتحدث الأمني بوزارة الداخلية أن هناك أسبابا كثيرة تقف خلف تنامي العمليات الإرهابية في كثير من الدول ومنها المملكة، موضحاً بان ما نراه اليوم من إرهاب القاعدة تناول كثير من دول العالم .
وأشار التركي إلى أن خادم الحرمين الشريفين وسمو وزير الداخلية سبق وان أكدا على أن المشكلة الحقيقية هي مشكلة تكمن في (الفكر الضال) وقدرة هذا الفكر على الانتشار في جميع أنحاء العالم والتغلغل في كل المجتمعات من خلال التقنيات الحديثة والمتوفرة سواء القنوات الفضائية آو تحديداً عبر الإنترنت والذي يعتبر المصدر الأوفر ملائمة مع هذا الفكر وموائمة مع توجهات قادتهم، شارحاً كيفية القضاء على هذا الفكر الضال نهائياً حيث أكد على تضافر الجهود بين مختلف دول العالم لمكافحة نشاط نشر هذا الفكر والحد من ذلك ليس فقط على مستوى المملكة بل على مستوى دول العالم .
وبين بأن المملكة حريصة كل الحرص على تعاون الجهات ذات العلاقة مع وزارة الداخلية في محاربة هذا الفكر الضال داخل المملكة والحد من انتشاره بتحصين الشباب من هذا الفكر من جهة وكذلك تصحيح المفاهيم الخاطئة لدى الموقوفين من قبل الجهات الأمنية ممن تأثروا بهذا الفكر من جهة أخرى، مشيراً في ذات السياق بالجهود المبذولة والقائمة داخل المملكة واستمرارها ومؤكداً على أن الجهود لن تأتي ثمارها إن لم يكن هناك تكاتف من جميع الجهات ومن جميع دول العالم .
وعن مدى تجاوب الدول الأخرى في المساعدة والإدلاء بمعلومات عن المطلوبين على قائمة ال85 حسب القائمة الأخيرة أوضح التركي بأننا بلغنا كافة الدول من خلال الشرطة الدولية ببيانات كاملة عن كل المطلوبين على قائمة ال85 والأسباب التي جعلتهم في هذه القائمة مبيناً أن المملكة تتطلع إلى المساعدة من كل دول العالم خاصة الدول التي يمكن أن يتواجد هؤلاء المطلوبين على أراضيها، ونصح اللواء التركي هؤلاء المطلوبين بتسليم أنفسهم للسلطات المختصة في الدول المتواجدين بها أو تسليم أنفسهم إلى اقرب سفارة للمملكة .

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*