الأحد , 4 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » والد الشهري دخل في غيبوبة…وزوجته تنتظر مولودا

والد الشهري دخل في غيبوبة…وزوجته تنتظر مولودا

قالت أم أسماء «طليقة سعيد الشهري الفار حاليا إلى اليمن» إنه بعد عودته من جوانتانامو وخضوعه للجان المناصحة رأى ابنته «أسماء» وقرر بقاءها معه وإرسالها لي في العطل فقط. .
وأضافت: في السابع من شهر رمضان الماضي تراجع عن قراره وطلب بقاءها عندي بعد مطالبتي المستمرة لها.
وأشارت إلى أن ابنتها تعيش معها حاليا مستقرة وبعيدة عن الضوضاء في حين وجدت الطفلة أبا مثاليا في زوجها الثاني ولم يعد يعنيها خروج والدها الذي تركها مجددا وهرب.
قالت مصادر أمنية إن عودة سعيد الشهري ومحمد عتيق العوفي لتنظيم «القاعدة» في اليمن بعد خضوعهما للجان المناصحة في الدفعة العاشرة وعدولهما عن الفكر الضال لن يؤثر على خروج باقي الدفعات التي تخضع حالياً «للمناصحة» وهي الدفعة الحادية عشرة المتبقية، مؤكدين على أن الدولة لا تأخذ أحد بجريرة أحد آخر .
وأشارت المصادر ذاتها إلى دخول علي جابر الشهري والد سعيد الشهري إلى المستشفى بعد إصابته بغيبوبة خطيرة.
 هذا في الوقت الذي تنتظر زوجة الشهري مولوداً من زوجته التي اقترن بها بعد عودته من معتقل جوانتانامو وخضوعه للجان المناصحة في حين تكفلت الدولة بمصاريف زواجه وتوفير دخل شهري له, والشهري عاد  ضمن الدفعة العاشرة التي قدمت للرياض من جواناتنامو .
وكان العديد من المواطنين أصيبوا بحالة من الذهول بعد الشريط الذي بث لشخصين أحدهما يدعى سعيد على ال جابر الشهري والآخر يدعى محمد عتيق العوفي وهما شخصان اعتقلا في سجن غوانتنامو لسنوات وعادا إلى المملكة ضمن 14 سعوديا بتاريخ 29 من شهر شوال لعام 1428 في الدفعة العاشرة . وكانت المفاجأة هي لغة الخطاب والظهور والتنكر للجميل ومحاولتهما إذكاء روح الفتنة والاستمرار في التدمير.
ويشير الإخصائي النفسي حميد القرشي إلى أن البعض ممن لديهم نوازع إجرامية مختلفة من الممكن أن يكرروا أعمالهم تحت أستار وأغطية مختلفة ولا يقتنعون بآراء العلماء أو المتخصصين والبعض من الصعوبة بمكان أن تغير بعض المعتقدات لديه مهما كانت الأمور . وأكدوا أنه لا بد من تكثيف الأمور التوعوية المختلفة بكافة الطرق والوسائل وبالطبع لكل قاعدة شواذ ويجب عدم التركيز على شخصين مقارنة مع العدد الكبير الذي وصل من المعتقل وعددهم تقريبا 117 ، مشيرا إلى أن هذين العائدين للتنظيم لا يمثلان أي نسبة لأن العدد الكبير مستقر ويعيش حياته بالشكل المطلوب .
أما الدكتور حامد الغامدي فقال إن لكل قاعدة شواذا وهذا الأمر قد يحدث مع بعض الحالات القليلة التي يصعب تغيير قناعاتها المختلفة ولا شك أن برامج المناصحة من الأمور المهمة ولابد من التواصل في إعادة تأهيل من لديهم أفكار مختلفة تشكل خطرا على الوطن والمواطن .

*الصورة لوالد احد العائدين من جوانتنامو

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*