الأحد , 4 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » الانحراف الفكري "مصيبة" ..وسببه الجهل بأحكام الدين ومقصود الشريعة

الانحراف الفكري "مصيبة" ..وسببه الجهل بأحكام الدين ومقصود الشريعة

أكد  مفتي عام المملكة الشيخ عبد العزيز آل الشيخ كلمة توجيهية أكد خلالها علي أهمية الأمن الفكري في المجتمع  مؤكداً علي أن الأمن الحقيقي هو ما جاءت به الشريعة والالتزام بالعقيدة السليمة والتعلق بالله والثقة به سبحانه وبكل ما جاء من عنده، مشيراً إلي أن مواجهة الفكر المنحرف وعلاجه يكون بالالتزام بالكتاب والسنة , وندد سماحته بالانحراف الفكري الذي وصفه بالمصيبة وعزاه إلي الجهل بأحكام الدين ومقصود الشريعة. وطالب جموع المواطنين بالتصدي لكل ما يقوض أمن المجتمع ويسمم أفكاره ويذهب بأمنه الفكري أدراج الرياح , مؤكداً على تنوع ألوان الانحراف الفكري بين التشكيك في قيم المجتمع وعقيدته والتشكيك في القيادة وولاة الأمر , وبين زعزعة المجتمع والتحزب إلي طوائف وشيع , وهو الأمر الذي يجب أن نتصدى له قيادة وشعبا , وأشار سماحته إلي أننا والحمد لله نعيش في مجتمع يحفظ الدماء والأعراض والأموال لان ديننا يدعونا إلي ذلك ومن يريد أن يشق عصا الطاعة وينحرف بالفكر فلا مجال له في واقعنا ولا مجال له في بلادنا , وشدد سماحته علي دور المعلمين في مواجهة الانحراف الفكري بالتوجيه السليم والتربية السديدة لأبنائنا وبناتنا .

جاء ذلك قي المحاضرة التي ألقاها سماحة المفتي العام ضمن  فعاليات ملتقى الأمن الفكري لدى العاملين في الميدان التربوي تحت عنوان «نحو استراتيجية تربوية للأمن الفكري» والذي نظمه كرسي الأمير نايف بن عبد العزيز لدراسات الأمن الفكري بالتعاون مع كلية المعلمين بجامعة الملك سعود , تحت رعاية مدير جامعة الملك سعود الدكتور عبد الله العثمان وبحضور سماحة مفتي عام المملكة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ .

وأكد الدكتور عبد الله العثمان علي أهمية هذا الملتقي الذي يناقش أحد أهم الموضوعات التي تهتم بها الجامعة وهو موضوع الأمن الفكري بناءً علي ما تفضل به صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبد العزيز عند ما أشار إلي أن الأمن الفكري جزء من منظومة الأمن العام في المملكة، وكرسي سموه يعالج هذه الجزئية ويخدم قضية من أهم قضايا المجتمع , وأضاف مدير الجامعة أنه ما من شك أن هذا الملتقى يجسد هذا التوجه حيث يأتي ضمن سلسلة من الفعاليات والمناشط التي تهدف إلي تعزيز أداء المؤسسات التربوية والقائمين عليها في جميع مناطق المملكة في ترسيخ الأمن الفكري بين الناشئة والشباب وإكسابهم المناعة ضد أي انحرافات فكرية تهدد أمن الوطن .

ومن جانبه أكد عميد كلية المعلمين بجامعة الملك سعود الدكتور علي بن عبد الله العفنان علي أهمية مثل هذه الملتقيات لتبادل الآراء حول كل ما يتعلق بالأمن الفكري وآليات تفعيل دور المؤسسات التربوية في تعزيزه وتحصين الشباب ضد كل ما يمثل مساسا به أو تهديدا له من خلال التعريف بمظاهر الانحراف الفكري والسلوكي في أوساط الطلاب وكيفية معالجتها ودعم طرق التفكير السليم في التمييز بين الحق والباطل مهما كانت الشعارات والأنشطة التي يتستر خلفها مروجو الأباطيل وكشف الشبهات لدى المنحرفين فكريا من خلال حوار موضوعي رصين قائم على الحجة والدليل . ومن جهته أوضح المشرف علي كرسي الأمير نايف بن عبد العزيز لدراسات الأمن الفكري الدكتور خالد الدريس أن الملتقى يناقش عددا من الأطروحات وأوراق العمل التي تتناول مفهوم الأمن الفكري وآليات ترسيخه في الميدان التربوي على ضوء تجارب ميدانية وبحوث الأكاديميين ومختصين في المجالين الأمن والتربوي معا معرباً عن أمله أن يكون هذا الملتقى إضافة جيدة لجهود إعداد الاستراتيجية الوطنية للأمن الفكري التي يعكف الفريق العلمي بكرسي الأمير نايف على إعدادها من خلال التشاور والتعاون مع التخصصات التربوية والأمنية والاجتماعية .

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*