الأحد , 4 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » الأمير نايف: تنشئة أبنائنا على حفظ سنة رسول الله وتطبيقها لحمايتهم من مزالق الهوى وانحراف الأفكار

الأمير نايف: تنشئة أبنائنا على حفظ سنة رسول الله وتطبيقها لحمايتهم من مزالق الهوى وانحراف الأفكار

أكد صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبد العزيز آل سعود النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية ورئيس مجلس إدارة جائزة نايف بن عبد العزيز العالمية للسنة النبوية والدراسات الإسلامية المعاصرة على ضرورة تنشئة أبنائنا وبناتنا على حفظ سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم , وفهمها وتطبيقها لحمايتهم من الهوى والانحراف الفكري.

جاء ذلك في كلمة سمو الأمير نايف لدى رعايته حفل مسابقة الأمير نايف بن عبد العزيز لحفظ الحديث النبوي في دورتها الرابعة.
وأضاف سموه قائلا: لاشك أن من شارك في هذه المسابقة من أبنائنا وبناتنا في جميع دوراتها ، ولم يصلوا إلى التصفيات النهائية، قد حققوا الفوز والخير بحفظ وفهم الحديث النبوي الشريف، لأنهم تنافسوا في ميدان خير لا خاسر فيه بإذن الله.
وأما الذين تم تكريمهم في هذا المساء فلهم مني التهنئة، وأدعو الله أن ينفعهم بما تعلموا وأن ينفع بهم.
واختتم سموه كلمته بقوله : إن تنشئة أبنائنا وبناتنا على حفظ سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وارتباطهم بها، سيكون له أثر كبير بمشيئة الله في فهمها وتطبيقها وحمايتهم من مزالق الهوى وانحراف الأفكار.

وألقى سماحة المفتي الشيخ عبد العزيز آل الشيخ كلمة أكد فيها أن عز الأمة مرهون بإتباعها الكتاب والسنة، مستعرضاً جوانب من حقوق النبي صلى الله عليه وسلم من محبة ودفاع عن سنته، معرجاً على تأريخ تدوين الحديث النبوي منذ عهد الخليفة عمر بن عبد العزيز.
وأشاد سماحته باهتمام قادة البلاد بدءاً بالمؤسس الملك عبد العزيز طيب الله ثراه حتى خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز حفظه الله وسمو ولي عهده الأمين الأمير سلطان بن عبد العزيز بتحكيم الكتاب والسنة وحرصهم على خدمة الدين الحنيف بدعم الدعوة الوسطية البعيدة عن الغلو والتطرف، منوهاً بجائزة الأمير نايف التي حفزت الناشئة على التسابق إلى الحفظ والاقتداء بخير البشرية صلى الله عليه وسلم داعياً الله عز وجل أن يوفق سمو النائب الثاني لكل خير ويجزيه خير الجزاء نظير خدمته للإسلام والمسلمين.

إثر ذلك ألقى مستشار سمو وزير الداخلية والأمين العام للجائزة كلمة وصف فيها المسابقة بالثمرة الجديدة وليست الأخيرة من حفظ السيرة الناظرة في مسابقة الأمير نايف بن عبد العزيز آل سعود لحفظ الحديث النبوي.
وقال الدكتور الحارثي «في هذه الليلة سوف نتوج الجادين والمقبلين على حفظ حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم من الأبناء والبنات في أجمل حفل وأسمى سباق نفاخر بهم أنفسنا وحق لنا فهم قلوبنا التي استنارت بحفظ كلام سيد الأنام من أتاه الله حسن الكلام والبيان».
وثمن الجهود التي بذلت خلال التصفيات المتعددة عبر مراحل مختلفة في مضمار سباق أسهم فيه معلمون ومعلمات وتنافس فيه أبناء وبنات دفعتهم العزيمة ورافقهم الصبر ووحدهم الأمل وقادتهم الهمة ليبلغوا القمة متسابقون ومتسابقات من كل مدرسة وقرية ومدينة ومنطقة بلغ عددهم (30) طالبا وطالبة تنافسوا في كل المراحل والمستويات ليصل الفارس منهم إلى شرف الفوز بحفظ السنة.
وأعرب معاليه عن شكره وتقديره لصاحب السمو الملكي الأمير عبد العزيز بن ماجد بن عبد العزيز أمير منطقة المدينة المنورة على اهتمام سموه وحرصه على دعم وتسهيل مهمات الجائزة ولكل من أسهم وشارك وبذل وأعطى مهنئا المتسابقين والمتسابقات والآباء والأمهات بنيل شرف تعليم سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم.

بعد ذلك أعلن الأمين العام للجائزة أسماء الفائزين بالجائزة في دورتها الرابعة حيث تشرفوا بالسلام على سمو النائب الثاني واستلام جوائزهم من سموه.

كلمة الأمير نايف

وقال سموه في كلمته : إنه لمن دواعي السعادة والسرور أن التقي هذه الليلة، وفي هذه المدينة المباركة.. مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وفي مناسبة طيبة، بجمع من العلماء والمربين والمثقفين، التي نسعد فيها بتتويج أبنائنا الفائزين وبناتنا الفائزات في منافسة من أشرف ميادين التنافس وأعظمها، وهي مسابقة حفظ الحديث النبوي للنشء والشباب، والتي سعينا من خلالها إلى تعزيز الفهم والاستيعاب لدى أبنائنا وبناتنا لما تحمله أحاديث رسول الله صلى عليه وسلم من خير للمسلم في الدنيا والآخرة قبل حفظها.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*