الإثنين , 5 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » المشوح يكشف لـ«الجزيرة» التفاصيل الكاملة لدعوة حملة (السكينة) لمناظرة قيادات القاعدة

المشوح يكشف لـ«الجزيرة» التفاصيل الكاملة لدعوة حملة (السكينة) لمناظرة قيادات القاعدة

أكد الشيخ عبد المنعم المشوح مدير عام حملة (السكينة) المتخصصة في محاورة المشتبه في اعتناقهم الفكر التكفيري والإرهابي على شبكة الإنترنت, على الدعوة التي أطلقتها الحملة لمناظرة قيادات تنظيم القاعدة، حول المفاهيم الشرعية والأصولية، والإشكالات التي يثيرونها لتجنيد الشباب للأعمال الإرهابية، وقال في حوار خص به (الجزيرة): إن السبب الرئيس لدعوتنا لـ(القاعدة) والجماعات التي تسير في فلكها للمناظرة، جاء بعد خطاب أسامة بن لادن الأخير الذي كان قمة في التحريض واحتوى على جُملة مغالطات شرعية واضحة غلّفها بعبارات عاطفية وحماسية، وما رصدناه من خلال وجود دعاة (حملة السكينة) على مواقع الإنترنت المتعاطفة مع (القاعدة) أو التي تعبر عنها، ومحاولة استغلال الأحداث الراهنة على الساحتين العربية والدولية في تجنيد الشباب.

لافتاً إلى أنهم حاولوا بقوة استغلال أحداث غزة الساخنة، كما استغلوا أحداث العراق في اجتذاب بعض الشباب, مشيرا إلى دور (السكينة) كحملة تحصين من هذه الأفكار الضالة، في خلخلة المفاهيم المتطرفة لدى من يعتنقون أو يتعاطفون مع (القاعدة) أو غيرها من الجماعات، من خلال طرح موضوعات إيجابية تبين الوجهة الشرعية الصحيحة ومن خلال الدخول في حوارات مباشرة.

وكشف المشوح عن تشكيل فريق علمي شرعي متمكن من دعاة وزارة الشؤون الإسلامية أعضاء حملة السكينة ومن غيرهم من كبار طلبة العلم ممن لديهم القدرة العلمية والحوارية على كشف الحقيقة لمناظرة قيادات القاعدة، وقال: إن هذه الدعوة الثانية لدعاة الحملة لقيادات القاعدة، وسبق أن وجهنا دعوة للمناظرة لأيمن الظواهري، إثر خطاب له من خطاباته التحريضية، وطلبناه للنزال الشرعي حول المفاهيم التي يتبناها هو أو من ينيبه، ولكن لم يستجب، ونحن الآن في حملة السكينة نكرر هذه الدعوة للمناظرة، وهدفنا إيضاح الحق والرجوع للشرع.

جاء ذلك في حوار (الجزيرة) مع مدير عام حملة السكينة وفيما يلي نص الحوار..

* بداية ما هي حيثيات دعوتكم لقيادات القاعدة والجماعات الإرهابية للمناظرة؟ ولماذا الآن؟ 
 – دعوة (حملة السكينة) ودعاتها، ل(القاعدة) وغيرها من التنظيمات التي تتبنى العنف والإرهاب للمناظرة العلنية، على شبكة الإنترنت، هدفها كشف المرتكزات التي يتستر خلفها دعاة (القاعدة)، والرد العلمي بالأدلة الشرعية عليهم، وإقامة الحجة بالدليل والبرهان من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، وأقوال السلف الصالح، وفتاوى وآراء أكابر علماء الأمة، وهيئاتها الشرعية المعتبرة، على هؤلاء لأننا رصدنا حملة تحريض قوية وشرسة على العشرات بل المئات من المواقع الإلكترونية، والمنتديات التي تتعاطف مع (القاعدة)، في محاولة لإعادة هذا التنظيم من جديد وتجييش الشباب للانخراط فيه، وظهر ذلك أثناء أحداث غزة، وجدنا خطاب (القاعدة) التحريضي وصل إلى ذروته، وأخذ في التعبئة والتحريض ضد قادة الأمة وعلمائها ودعاتها والمؤسسات الشرعية بل إنهم لم يحرضوا على إسرائيل والمعتدين بقدر تحريضهم على العلماء والدعاة والقادة والفساد في بلاد المسلمين.

* وهل تعتقدون أن دعوتكم لمناظرة قيادات (القاعدة) سيتم الاستجابة لها؟ 
 – نحن أعلنا دعوتهم للمناظرة، وهذا من منطلق شرعي ودعوي، ومن واجبنا كدعاة في (حملة السكينة) وطلبة علم، وهمنا التعريف بحقيقة هذا الفكر الإرهابي الذي ضلل المئات بل أثار عواطف الآلاف من الشباب، سواء من انخرطوا فيه، أو من صدقوا الشعارات المرفوعة من (القاعدة) وغيرها، وانساقوا خلف خطابات التحريض، وللعلم هذه المرة الثانية التي ندعوهم فيها للحوار والمناظرة العلنية، وهم الذين كانوا يتباهون ويدعون للمناظرة كما جاء في خطاب تحريضي لأيمن الظواهري، ولذلك فإن دورنا لهم لكشف الحقيقة، وكشف الشبهات التي لديهم، نحن منطلقنا واضح هو الدعوة إلى الله والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ومرتكزنا ثابت، وضوابطنا الشرعية معلنة للحوار أو المناظرة، ونريد أن نبين للأمة أن مرتكزات هؤلاء ليست شرعية صحيحة فهي خليط من العواطف ومقالات ونقولات تخالف القواعد والأصول الشرعية.

استجابة متوقعة 
* مرة أخرى هل تتوقعون الاستجابة لهذه المناظرة من قبل القاعدة؟ 
 – لم لا !، توجد لجان شرعية لهذه التنظيمات، وتوجد مواقع ورايات – كما يزعمون – ويزعمون كذلك أنهم يرجعون في ذلك إلى مواقف شرعية، فلمَ لا يستجيبون للحوار ؟
ونحن مصرون على الحوار بعد الاستعانة بالله سبحانه سائلين المولى التوفيق.
فالمطلوب منهم أن يحددوا ويعينوا فريقا للحوار سواءً معلوماً أو حتى بأسماء مستعارة.إلا إن كان لديهم شكّ فيما يحملون !

استعدادات كاملة
 
* وماذا أعدت (السكينة) لهذه المناظرة ؟ 
 – نحن خلال عملنا الذي دخل في عامه السابع استطعنا أن يكون لدينا حصيلة ثرية من المادة العلمية الشرعية، والردود على أغلب الشبهات التي تثيرها القاعدة أو الجماعات التي تندرج تحتها أو تتعاطف معها أو التي تأثرت بها القاعدة فتنظيم القاعدة تأثر كثيرا بتنظيمات الجهاد التي للمعلومية تراجع عدد من قادتها مؤخرا، والفريق العلمي للحملة قام بجمع وتصنيف هذه الشبهات التي يثيرها هؤلاء، وأقوالهم وأسانيدهم وفتاواهم التحريضية، والرد عليها ردا علميا شرعيا، والبيان بالأدلة الشرعية المعتبرة زيف الدعاوى التي يرفعونها، والشعارات التي يضللون بها الشباب.

* ولكن هناك من يتساءل كيف يكون الحوار أو تكون المناظرة مع أناس يعيشون تحت الأرض وفي سرية تامة يتحركون؟ 
 – هم يتذرعون بذلك ويقولون نحن مطاردون فكيف نحاور ؟ والحقيقة أنهم يصدرون مجلات ومنشورات وخطابات وأفلام، وأعلن ابن لادن في خطابه الأخير أن لديهم منتديات معتبرة (الجهاد) و(التوحيد)، إذاً هم يستطيعون التعبير والتواصل.
الحوار سيكون من خلال الفريق العلمي الشرعي لحملة السكينة، في مقابل من تختاره (القاعدة) ومن يدور في فلكها من جماعات شرط أن يعلن هذا في بيان صريح عن أعضاء الفريق، وأنه يمثل (القاعدة) سواءً كان من أشخاص معلومين أو مجهولين، فشرطنا في (السكينة) أننا نريد أن ندخل في حوار مُعلن مع أشخاص مفوضين من قبل التنظيم ويتكلمون بلسانه، وأرضية الحوار تكون عبر المنتديات الرسمية أو شبه الرسمية لتنظيم القاعدة، وقد بينها ابن لادن في خطابه الأخير وهما موقعا ( الجهاد) و(التوحيد) – كما أسلفت – حيث يتم نشر الردود على عناصر المناظرة على الموقعين المحددين لهما، في حين تنشر (حملة السكينة) أطروحاتها وردودها على موقعها الرسمي (www.asskeenh.com).

أشخاص غير معروفين 

* ولكن هؤلاء غير معروف أماكنهم فكيف تناظرونهم؟ 
 – بالعكس هم موجودون على المواقع الإلكترونية والمنتديات التي تتحدث باسمهم، وتتبنى دعاواهم التحريضية، ونحن وغيرنا من المجتهدين ندخل أحيانا في حوارات مستمرة معهم، ولدينا وجود من خلال فريقنا العلمي وأعضاء حملة السكينة في بعض مواقع (القاعدة) و(الجهاد) وغيرهما ويوجد مجموعات دعوية أخرى لهم نشاطهم الكبير ضد الفكر المنحرف استفدنا منهم، ولكننا نريد أن ننتقل من حوار الأفراد وهو أمر مهم في عملنا إلى حوار الفكر لأننا نريد مناقشتهم مناقشة شرعية، وإن كانوا يريدون شرع الله والاحتكام إليه، وقبول الأمر بالمعروف الرجوع إلى الحق وإعلان ذلك، أما إن كانوا يريدون الاستمرار في الهوى والتحريض وتلبيس الحق بالباطل واستغلال الدين لأهداف سياسية، فإن المناظرة ستكشف ذلك وتعريهم حتى أمام من يسيرون في فلكهم، ونحن نعلم أن هذا التنظيم مفكك في بلدنا – حرسها الله – بعد الضربات الاستباقية الإجهاضية التي وجهتها لهم الأجهزة الأمنية، وأيضا مراجعات من كان يعهد إليهم بفتاوى التحريض، والوثائق التي تصدر عن منظري أو من كانوا من منظري هذا التنظيم التي يكشفون فيها حقيقة الأفكار الضالة..

الإصرار على الحوار 
 
* طلبتم قيادات (القاعدة) للحوار للمرة الثانية لماذا الإصرار على الحوار؟ 
 – طلبنا تجديد الحوار هدفه مصلحة هذا الدين، وتوضيح الرؤية الشرعية للشباب الذين يحاولون الزج به في أتون المهالك تحت شعارات واهية، ورؤى قاصرة، وفتاوى تنصل منها حتى من أفتوا بها، وأعلنوا توبتهم وعودتهم إلى سبيل الرشاد، سائلين المولى سبحانه أن يشرح صدورهم للحق، وأن يثبتنا على الصراط المستقيم وهدي خير المرسلين صلى الله عليه وسلم. ونكرر أن هذا الحوار يهدف إلى إقامة شعيرة دينية عظيمة وهي الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وكشف الحقائق لأبناء الأمة الإسلامية حتى لا يُغرر بهم وسط الشحن العاطفي الخالي من المضامين الشرعية الصحيحة، بعيدا عن المكاسب الشخصية أو الإعلامية

جديد السكينة 

* وما هو الجديد الذي ستحمله (السكينة)؟ 
 – الجديد في عدة محاور، الأول: التأصيل الشرعي للشبهات التي تثيرها (القاعدة) وإعداد الردود العلمية الشرعية عليها، وفي هذا انتقال الحملة من الردود الفردية إلى التأصيل الشرعي للشبهات، الثاني: الانطلاقة الجديدة لموقع (السكينة) عبر الإنترنت، فقد بدأنا بموقع تعريفي، ثم تطور الموقع إلى مخزن يضم الفتاوى والكتب والصوتيات التي تبين المنهاج الصحيح، وكان الموقع سببا في نشر الكثير من الكتب الرصينة التي تعالج الفكر المنحرف وكذلك فتاوى أكابر العلماء في ذلك وانتشارها. ثم جاءت المرحلة الثانية، في تطوير الموقع، وإحداث نقلة نوعية، سواء من ناحية الشكل الإخراجي، بأن يكون جذابا ومتميزا في التصميم والإخراج، أو من ناحية المضمون، باستحداث أبواب جديدة، تتناسب مع طبيعة المرحلة وأسلوب مواجهة هذا الفكر المنحرف، وجرت عملية تقييم شامل للموقع ومضامينه للاستفادة من هذا التقييم في عملية التطوير والتحديث، كذلك استفدنا من الردود التي وصلتنا من جهات مختلفة شرعية وأكاديمية وبحثية، وأفراد يرغبون في تفعيل الموقع، وهذا ما دفعنا إلى وضع خطة شاملة للتطوير، تم الانتهاء منها- ولله الحمد- لتفعيل الموقع بشكل كبير..
ويشمل التطوير الخاص بموقع (السكينة), أكبر مكتبة مقروءة ومسموعة، حول مسائل الجهاد والتكفير والتفجير، بالإضافة إلى معالجة للشبهات وتوضيح للمفاهيم الشرعية الصحيحة، كما تم تفعيل الركن الإعلامي بالاستعانة بمتخصصين إعلاميين لهم باعهم الطويل في الصحافة والإعلام وصناعة الخبر, والتحليل والتفسير للأحداث، ومن المتخصصين في شؤون الجماعات الإسلامية وفكر الإرهاب والتكفير، كذلك الاستعانة ببعض طلبة العلم المتخصصين في مجال معالجة الفكر المنحرف من أصحاب الاجتهاد في هذه المسائل، وتم تغيير تصميم الموقع ليناسب المرحلة الجديدة.

الثالث: إنشاء مركز للدراسات المتخصصة في قضايا العنف والإرهاب والتكفير والذي يُعنى بدراسة وتحليل هذه الأفكار والإفادة مما لدى الحملة من مخزون ضخم من التجارب والحوارات, التي تمت عبر المنتديات مع أشخاص يحملون أفكار تكفير وغلو، أو من المتأثرين بهذه الأفكار، تمت خلال الست سنوات الماضية، والإفادة كذلك من مراكز دراسات متخصصة في هذا المجال، فمعالجة الفكر المنحرف يحتاج إلى فهم دقيق وعلمي لمفرداته كما يحتاج إلى المعلومة الصحيحة، ويضم مركز الدراسات ثلاثة أقسام مهمة، القسم الأول : يحتوي على جميع الكتب والإصدارات التي تتناول قضايا العنف والإرهاب والتطرف، وتجارب الجماعات الإسلامية المختلفة مع العنف، أما القسم الثاني: يضم الأبحاث والدراسات التي تتناول قضايا العنف والإرهاب والتكفير، والتي تم تقديمها ومناقشتها في المؤتمرات والندوات التي عقدت بهذا الشأن، والقسم الثالث: يضم أبحاثا خاصة بمركز دراسات (حملة السكينة) عن هذا الفكر، وقد أعدها باحثون وأكاديميون خصيصا ل (حملة السكينة), إضافة للدراسات التأصيلية التي يقوم بها الفريق العلمي للحملة.
والموقع كما أشرت في مراحل البناء الأولى، ونتمنى من المتخصصين المساهمة بما يستطيعون فكريا ومعلوماتيا وحتى النقد نستفيد منه كثيرا..

انتقاد حاد 
 
* هناك من ينتقد عمل حملة السكينة ويقول أن لا حقيقة لها على الواقع ؟ 
 – نحن دعاة.. وبدأنا هذا العمل الحساس والشاق منذ مدة أربع سنوات بعيدا عن الأضواء ولم أكن شخصيا مقتنعا بالخروج الإعلامي ؛ لأني أدرك أبعاده السلبية، مع إدراك الجوانب الإيجابية التي دفعتنا للظهور.. فالفكرة.. فكرة حملة السكينة أصبحت موجة تتنقل ليس فقط داخل المملكة العربية السعودية.. بل حتى خارجها.. وبثّت روح الحوار داخل الكثير من المنتديات، لا أقول نحن السبب.. بل نحن أحد الأسباب.
أما عن الحقائق فقد ظهر بعض التائبين في التلفزيون والصحف، ولدينا الآن عدة حوارات جارية عبر النت.. ولدينا عمل يومي في أكثر من (400) موقع ومنتدى نبث فيها أفكارا شرعية إيجابية صحيحة، ونحاور من نجده يتبنى فكرا منحرفا. والحوارات موثقة وموجودة وتم تزويد بعض الأكاديميين ببعض الحوارات للإفادة منها في البحوث والدراسات لكن مشكلة البعض الهزيمة النفسية.. فلا يرى إلا الجوانب السيئة ويشك في صدق الجوانب الإيجابية الناجحة.
حتى لجان المناصحة المميزة هناك من اتهمها وشكك في قدرتها رغم النجاح الضخم (الملموس) الذي أحرزته وأذهل الكثير من الجهات الفكرية والأمنية.
لكن كما ذكرت هناك من لديه مواقف نفسية، يرفض الاقتناع داخليا بوجود نجاح وتأثير إيجابي.
ودورنا أن نسير في عملنا ونعذر هؤلاء لأنه تنقصهم الحقيقة فلا ننشغل بأمور خارجة عن أهدافنا الرئيسة
أسأل المولى سبحانه أن يجعل عملنا خالصا لوجهه الكريم، وأن يغفر لنا تقصيرنا، وأن يحمي بلادنا وديننا من عبث المفتونين ويهدي ضال المسلمين.

مناصحة (1800) شخص 

* وماذا حققت (السكينة) خلال فترة عملها التوعوي؟ 
 – نحن نتواجد في أكثر من 400 موقع، وندخل في حوارات مع الشباب الموجودين في هذه المواقع، وقمنا بتفنيد الكثير من الشبه التي تستخدمها الجماعات التكفيرية والمتطرفة للتغرير بالشباب، ومنذ تأسيسها قبل سبع سنوات، قمنا بمناصحة حوالي (1800) شخص عبر الإنترنت، تراجع منهم تقريبا 25 % بنسب مختلفة، ومن هؤلاء من كانوا يعدون من رموز الفكر المتطرف ,وهو أمر جيد، خصوصا أننا نحارب الفكر بالفكر عبر مواقعهم المشبوهة، وأن جهد الحملة هو جهد تراكمي سيؤتي ثماره على المدى الطويل.

-- حاوره - وهيب الوهيبي

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*