الخميس , 8 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » مفتي عام المملكة يدعو لتنسيق المواقف لمحاربة الأفكار السيئة والآراء المنحرفة

مفتي عام المملكة يدعو لتنسيق المواقف لمحاربة الأفكار السيئة والآراء المنحرفة

دعا الشيخ عبد العزيز آل الشيخ، مفتي السعودية، جمعيات مهتمة بالدراسات الفكرية وعلوم الأديان، إلى تنسيق المواقف، والوقوف بوجه الأفكار المنحرفة والسيئة، في الوقت الذي هاجم فيه ما وصفه بـ«الإعلام الزائف» الذي يروج لـ«الدعاية المضلّلة».

وأكد المفتي، على أهمية انتشال شباب المجتمع، من كل من يريد أن يؤثر في أفكارهم أثرا سيئا، إن كان على صعيد الأخلاق أو المعتقد أو الفكر، مشددا على الحاجة لذلك.

وقال آل الشيخ مخاطبا ممثلين عن 6 جمعيات سعودية تتصل اهتماماتها بالعلوم الشرعية والدراسات الفكرية وعلوم العقيدة والأديان والمذاهب «إن الشباب بأمس الحاجة لمثل هذه الجمعيات لتنتشل الشباب من كل من يريد أن يؤثر في أفكارهم أثرا سيئا..».

وحمّل الشيخ عبد العزيز آل الشيخ، في حديثه خلال الملتقى التنسيقي الأول للجمعيات العلمية المتخصصة في العلوم الشرعية والمقام في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، هذه الجمعيات مسؤولية حماية الشباب من الأفكار السيئة والآراء المنحرفة.

وقال مخاطبا ممثلي الجمعيات الشرعية «إن شباب الأمة أمانة في أعناقنا، لننقل لهم محاسن الشريعة وفضائلها وأخلاقها، وننقذهم من الدعاية المضللة التي تحملها بعض القنوات المنحرفة وبعض الإعلام الزائف الذي يشوه الإسلام وصورته وعلماءه وفكره، ويسعون جاهدين للحط من قدر هذه الأمة».

وشدد مفتي الديار السعودية، على وجود ضرورة ملحة لوضع آلية تنسيق بين الجمعيات العلمية الشرعية. وقال «إن هذه الجمعيات العلمية السعودية المختلفة، بأمس الحاجة لإيجاد آلية للتنسيق لتعزيز الاتصال، لتتضافر الجهود ولا تتبعثر لكي تكون منضبطة بمسار علمي خير».

وعاد الشيخ عبد العزيز آل الشيخ، ليؤكد على دور العلماء في تصحيح المفاهيم الخاطئة لدى الشباب، وقال «العلماء مرجع الأمة في أمر ما أشكل عليها في دينها ودنياها، ليجد فيهم النصح والتوجيه والإرشاد والحث على الطريق المستقيم، ليحتووا شباب الأمة ويوجهوها إلى الخير، وليطهروا الأفكار من كل فكر سيئ، ومما تلوثت به من أفكار سيئة وآراء منحرفة، ويقودوهم إلى الخير، ويهدوهم سبل السلام».

وساق المفتي تأكيدات بقوة الاتصال بين القيادتين السياسية والعلمية في البلاد. ووصف الارتباط بين القيادتين بـ«الوثيق»، وقال إن بينهما محبة وتأييدا.

وأضاف «إذا وجد العلماء المخلصون الصادقون، ووجد السلطان المؤيد والداعم لهم، فإن هذا علامة خير وتوفيق من الله، فكلما كان بين العلماء والقيادة التحام وتعاون وشدّ بعضهم أزر بعض، كلما نهضت الأمة واستقامت، فالعلماء ببيانهم ونصحهم وتوجيههم، والقيادة بتنفيذ ذلك والقيام بالواجب».

وضم الملتقى التنسيقي الأول للجمعيات العلمية المتخصصة في العلوم الشرعية، الذي استمر ليوم واحد، وبحث في آلية تنسيق موحدة بين الجمعيات، كلا من: الجمعية العلمية السعودية للقرآن الكريم وعلومه (الجهة المنظمة)، الجمعية العلمية السعودية للسنة وعلومها، الجمعية العلمية السعودية لعلوم العقيدة والمذاهب والأديان، الجمعية الفقهية السعودية، الجمعية العلمية السعودية للدراسات الدعوية، والجمعية العلمية السعودية للدراسات الفكرية.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*