الجمعة , 2 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » وزير الشؤون الإسلامية: وثيقة للأئمة و«وثيقة للخطباء» تحدد مسؤولياتهم في المساجد

وزير الشؤون الإسلامية: وثيقة للأئمة و«وثيقة للخطباء» تحدد مسؤولياتهم في المساجد

قال الشيخ صالح بن عبد العزيز آل الشيخ وزير الشؤون الإسلامية والأوقـاف والدعوة والإرشاد أن مكبرات الصوت أصبحت مزعجة في المساجد ، لأن بعض الأئمة يرفع الصوت أكثر من الحاجة مما يترتب عليه ألا يسمع حتى الذين في داخل المسجد أو خارجه صوت القرآن بوضوح ، حتى في بعض البيوت، فلا يتبين أي حرف من حروف القرآن وهذا ليس هو المقصود ، فالقرآن تحول إلى أصوات متداخلة وهذا لابد من مراجعته ، مشيرا إلى انه تم التأكيد على وجوب أن تكون الأجهزة على درجة يسمع من في المسجد ، ومن حوله القريبين لأن المساجد متقاربة . أما أن يسمع الصوت على بعد اثنين أو ثلاثة وخمسة كيلومترات ليس هذا هو الأصل في القراءة.

وقال الوزير : إن الوزارة تقوم بإعداد «وثيقة الإمام» تحدد مسؤولية وواجبات إمام المسجد والمطلوب منه بوضوح, كذلك إعداد «وثيقة الخطيب» التي تحدد دور خطباء المساجد ومسؤولياتهم الدعوية , وقال وزير الشؤون الإسلامية : إن وكالة المساجد سوف تقوم بإعداد الوثيقتين لعرضهما على المجلس لإقرارهما , وطالب ال الشيخ مديري فروع الوزارة بالمناطق بالقيام بمسؤولياتهم الدعوية المنوطة بهم , وقال :أن الانضباط العام في المساجد ظاهر ولله الحمد إذا ما قورن قبل عشر سنوات إلى الآن ، مبرزاً أن وعي الأئمة والخطباء لواجبهم ودورهم وعدم الدخول فيما لا يحسن الدخول فيه وأشباه من ذلك ارتفع مستواه، مشدداً في الوقت ذاته على أن الوزارة تحرص دائما على رفع مستوى الأئمة والخطباء من حيث مستوى الأداء ،ومستوى المدارك.

 وأبان أن الوزارة عملت دورات متعددة في مختلف المناطق، وستكثف هذه الدورات في هذه السنة حيث تتضمن تأهيل شامل وتقسيم للخطباء إلى خمسة مستويات ، وإعادة تأهيل ، الممتازون يؤهلون الأقل والاستعانة بكفاءات تقوم بعملية التأهيل في طريقة إعداد الخطبة ، والموضوعات التي يجب تناولها ، والحكمة المطلوبة في الخطبة ، ما يحسن وما لا يحسن ، ورفع مستوى الترتيب، والأدلة، وربط الناس بما يستجد وفق منهج الوزارة في ذلك كله الذي هو واجب الاهتمام به على كل حال .

جاء ذلك خلال الكلمة التي وجهها الشيخ صالح بن عبد العزيز آل الشيخ خلال اللقاء الأول لمديري فروع الوزارة الذي عقد تحت عنوان : “المسجد ودور الأئمة والخطباء” بمكتب معاليه في مقر الوزارة بالرياض أول أمس – الاثنين- وكان اللقاء أشبه بلقاءات المصارحة والمكاشفة, وضع فيه الوزير مديري فروع الوزارة أمام مسؤولياتهم الدعوية, والدور المطلوب منهم في هذه المرحلة بالذات, وضرورة ضبط أي نشاط إسلامي في مناطقهم ومتابعته “بدقة” و”قوة” لأنهم المنوطون به, ولا توجد جهة أخرى تختص بالعمل الإسلامي غير الوزارة .

 

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*