الجمعة , 9 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » اللواء د. أنور عشقي: القائمة الأخيرة هم فلول الإرهابيين.. لم يجدوا ملاذا آمنا في المملكة فهربوا للخارج

اللواء د. أنور عشقي: القائمة الأخيرة هم فلول الإرهابيين.. لم يجدوا ملاذا آمنا في المملكة فهربوا للخارج

أكد اللواء متقاعد الدكتور أنور عشقي رئيس مركز الشرق الأوسط للدراسات الاستراتيجية والقانونية : أن القائمة الأخيرة التي أعلنتها وزارة الداخلية هم من يعرفون بفلول الإرهابيين الذين لا يشكلون نفس خطورة قادتهم، ومن يعدون تصنيفا ب (الدرجة الثانية)، ويجب أن لا نضخم قيمتهم كثيرا، فهم لم يجدوا ملاذا آمنا في بلادنا، وهربوا إلى الخارج بهدف استقطاب متعاطفين معهم دلالة على ما وصلوا إليه من خور وضعف وانكشاف لفكرهم المنحرف . ونوه (عشقي) بالدور الاستباقي لوزارة الداخلية في كشف أسمائهم وعرض صورهم حتى يعرفوا للجميع تعرية لفكرهم الخبيث وإيضاحا لحقائقهم وانعدام وفائهم لوطنهم الذي بذل جهودا كبيرة في احتوائهم وإعادة بعضهم من المعتقلات الخارجية ومعاملتهم بعد العودة معاملة الأب العطوف والأم الحنون لينقلبوا بعد ذلك إلى الأوكار والأحراش التي لا تعيش بها إلا خفافيش الظلام لأنهم لا يستحقون وطنا كالمملكة، مؤكدا أن أجهزة الأمن لا تزال تمسك بزمام المبادرة وأنها تسيطر على الموقف وستتمكن بحول الله من القبض عليهم جميعا وإعادتهم إلى جادة الصواب أو محاكمتهم بعدالة وفق ما اقترفوه من خيانة وغدر . وأشاد الدكتور أنور باستراتيجية المملكة في مواجهة الإرهاب ومكافحته مشيرا إلى تفوقها على كثير من الدول المتقدمة حتى أصبح الأسلوب (السعودي) يدرس في كثير من الكليات الأمنية حول العالم . وقال: إن للقائمة الأخيرة دلالات عدة في مقدمتها المتابعة الجيدة من قبل الأجهزة الأمنية في المملكة، وأن هؤلاء الإرهابيين لو وجدوا ملاذا آمنا في بلادنا لما هربوا إلى الخارج، وهذه المجموعة المتآمرة المضللة تركت لها فرصة العودة والتوبة والخضوع للتأهيل عن طريق المناصحة ليتعرفوا طريق الصواب ويقارنوا بين وفاء الوطن وغدرهم . وأضاف: البعض لا يعرف معنى المناصحة التي فيها تساو وتبادل للحوار والنصح على الرغم من البون الشاسع بينها، وبين النصيحة التي يستعلي فيها طرف على الآخر، مبينا أن ارتداد البعض لا يقلل من كفاءة اللجان المختصة ونجاحها، وأن ذلك ربما يتكرر مستقبلا، لأننا لم نضع في عين الاعتبار ما يعرف ب (المواكبة) إلا بشكل جزئي على الرغم من أهمية وجود استراتيجية عمل كاملة. وأضاف: هؤلاء حينما خرجوا من السجون وعادوا للحياة العادية من جديد جرى بينهم وبين من ضللوهم في الماضي اتصال، ويجب أن نعرف أنه كما نخطط نحن للإصلاح فهناك من يخطط للإفساد والمؤسف أنهم يهتمون أكثر منا في ذلك، فإذا لا بد أن نضع في أولوياتنا أن هؤلاء حالما يخرجون للحياة العامة سيجدون من يغريهم من جديد إما بالمال أو بالفكر وغير ذلك، وهناك جوانب نفسية خاصة لدى الشباب الذين غرر بهم، أدت لاعتقادهم بأن قيامهم بالأعمال الإرهابية وقتلهم المسلمين والمستأمنين أقصر الطرق إلى الجنة، وهم بذلك – حسب اعتقادهم – يصنعون المجد لأنفسهم، لذلك لا بد من وضع تفسيرات كبيرة أمامهم تفند اعتقاداتهم الواهية . وأشار (عشقي) إلى ما تبثه بعض الفضائيات من حرب نفسية توجه إلى أبنائنا تريد أن تخلق جوا من المؤيدين والمتعاطفين مع الأعمال الإرهابية لتهدم الجسور بين المحكوم والحاكم وتخلق هوة وهمية بينهم، وما يجب أن تقوم به الجهات المعنية من أخذ ذلك بعين الاعتبار مع ما تشكله أيضا الشبكة العنكبوتية وأجهزة التقنية الحديثة كالجوالات وغيرها من خطورة تستدعي وضع أسس كافية لتبني (أمن المعلومات) الذي ينتهجه الإرهابيون في هجومهم على أبنائنا، موضحا أن الأجهزة الأمنية قامت بأدوار جيدة ولكنها لم تصل إلى تجييش كل الوسائل ضد هذا الفكر وأربابه.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*