السبت , 10 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » سمو النائب الثاني:الشذوذ الفكري أحد أسباب ظهور الإرهاب

سمو النائب الثاني:الشذوذ الفكري أحد أسباب ظهور الإرهاب

أكد صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبد العزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية على أهمية كرسي سموه لدراسات الأمن الفكري مشيراً سموه إلى أن الأهم منه هو ما ينتج عنه.

وقال سموه في مؤتمر صحافي عقد بمقر جامعة الملك سعود بمناسبة انطلاق فعاليات المؤتمر الوطني الأول للأمن الفكري، إن الإستراتيجية الوطنية للأمن الفكري هي الأداة العلمية الصحيحة التي يجب أم نفعلها.

وحول مدى تأثر الفكر بمجموعة من العوامل المحيطة منها الأمن الصحي للمواطن والأمان المعيشي له وانعكاسها على الأمن الفكري.. أجاب الأمير نايف: لا شك أن هذه الأمور نتاج مجتمع ولكن نحن الآن بصدد أمر مرتبط ببعضه وهو ما يواجهنا الآن من استهداف في ديننا ووطننا، والأخطر في الموضوع أنه للأسف وجد هؤلاء في أبنائنا من ينفذ هذه الأفكار الضالة، وهذا أسوأ ما يمكن أن يكون وفي بعض الضالين لديه التوجيه في هذا المجال ونحن نأمل أن يعود الجميع إلى رشده وإلى عدم الإساءة إلى دينهم ثم وطنهم ونؤكد أن الوطن قادر على استقبال مواطنيه إذا صلحوا وأن يساعد في إصلاحهم إن شاء الله.

وشدد سموه على أهمية الإعلام وقدرته على أن يظهر الصحيح، مشيراً سموه أن الإعلام المضاد إذا وجد قد يعطي التضليل عن الحقائق، ولم يخف سموه وجود جهود

في المجال الإعلامي في هذا الإطار إلا أن سموه استطرد قائلاً إنه ليس في المستوى الذي نؤمل أن يكون ليس على مستوى المملكة لا لمكانتها الدينية ولا السياسية ولا الجغرافية ولا الاقتصادية، يجب أن تكون كل هذه الأمور على مستوى هذا الظرف محلياً ومن الواجب أن يعرف كل مواطن ما هي واجباته تجاه دينه ثم وطنه، كما يجب أن يعرف الآخرون ما هي هذه البلاد.

وقال الأمير نايف: نحن والحمد لله ليس لدينا ما نخفيه بل لدينا ما يشرفنا أن نقوله لأن هذه البلاد قامت بعون من الله قبل كل شيء وعلى جهود من أبنائها وبقيادة المؤسس رحمه الله الملك عبد العزيز ورجاله الذين زاملوه وعلى أبنائه من بعده وإلى الآن والحمد لله تحت القيادة الرشيدة سيدي خادم الحرمين الشريفين وسمو سيدي ولي عهده، لذلك وجب على إعلامنا أن يكون في مستوى الواقع وعلى مستوى الإعداد سواء كان إعلام دولة أو الإعلام الخاص والإعلام ليس فقط مسؤولية الدولة ولكنها مسؤولية جميع من لديهم قدرة سواء قنوات تلفزيونية أو صحافة كتابةً أو نشراً عليه أن يستشعر من هو فعندما يكون القارئ سعودياً وهذا وطني فيجب أن يعيش لهذا الوطن بماضيه وحاضره ومستقبله وليس بفكره الخاص ولا ينجذب لأشياء ليست لها قيمة الذي يجب أن يجذبنا ويشدنا هو الأمور العلمية في العلوم والهندسة والزراعة والطب، مؤكداً سموه أننا دولة منحها الله الاعتماد على الذات ونحن نتشرف كسعوديين أن ليس لأحد فضل علينا إلا الله عز وجل ثم بلادنا وأبناء وخيرات هذا الوطن إذن لنا وطن نفتخر به ولنا قبل ذلك دين هو الموجه لنا وعلينا أن نأخذ منه في كل ما نواجه به الحاضر ونناقش الآخرين بعقلانية وبموضوعية في كل الأمور، سائلاً الله أن يجمع أبناء هذا الوطن على الحق وأن يجعل توجههم واحداً وأن يقلل التباعد بينهم فيما لا غاية له.

وأكد سموه على أهمية تفعيل الإستراتيجية الوطنية للأمن الفكري مشيراً في إجابته على سؤال حول تفعيل الأمن الفكري في مناهج المؤسسات التعليمية أن مجال التعليم من أهم المجالات ولكن بالأسلوب الذي يصل للفهم والإدراك وليس بالأسلوب التقليدي، موضحاً أن ذلك يرجع لقدرة المواطنين والمختصين في التعليم، ولا شك أن الإستراتيجية يجب أن تكون شاملة وعامة لأنها للجميع معبراً سموه عن أمله أن يكون العمل موازيا للإستراتيجية.

وعن مركز المناصحة أكد سموه أنه أعطى نتائج جيدة ولا زال يعطي وسيطور للأكثر إن شاء الله.

وأوضح سموه في المؤتمر أن المكتبة العربية قبل جامعة الأمير نايف العربية للعلوم الأمنية كانت خالية من كل البحوث الأمنية مشيراً أن الجامعة أثرت المكتبة العربية علميا من رجال قادرين من جميع العالم العربي والجامعات العربية، لافتاً إلى أن العرب سباقون في مجال مكافحة الإرهاب حيث توصلوا في عام 93م إلى اتفاقية المكافحة قبل أن يظهر الإرهاب في العالم، إلاّ أن سموه أكد أن هذه الاتفاقية لم تخدم في كل الدول العربية مع الأسف ولم تنفذ الإستراتيجية المراد بها من جميع المجتمعات العربية، وأرجو أن يكون هنالك تفعيل لها قريباً، كما أن الإستراتيجية الفكرية هذه تخص المملكة دراسة وتنفيذاً ولكنها صالحة لأن تطبق في أي مكان.

وأكد الأمير نايف أن الشذوذ الفكري أحد أسباب ظهور الإرهاب مشدداً أنه لا يشرفنا كسعوديين أن نجد أبناءنا في الخارج هم المفجرون والذين يقتلون الأبرياء من رجال ونساء وأطفال سواء في العراق أو باكستان أو لبنان أو غيره مؤكداً سموه أن هذا الأمر غير مشرف وإثم كبير مطالباً من يوجههم لهذا التوجيه أنه أساء لهم وأساء للإسلام ولأبناء الوطن موضحاً سموه أن هؤلاء عددهم قليل والصلاح للأكثر ولابد أن يعود هؤلاء ومن بقي على قيد الحياة منهم إلى وطنه ودينه وأن ينزه الدين الإسلامي عن مثل هؤلاء في أي مجال لأن هنالك من يتصيد هذه الأمور وحصلت فعلاً في الإساءة للإسلام.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*