الأحد , 4 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » زوجة المطلوب أمنيا سعيد الشهري… وأشقاؤها تكفيريون

زوجة المطلوب أمنيا سعيد الشهري… وأشقاؤها تكفيريون

كشفت مصادر مقربة من زوجة القيادي المفترض في ما يسمى قاعدة الجهاد في جزيرة العرب والمدرج في قائمة المطلوبين أمنياً سعيد الشهري، عن دعوى تقدم بها زوجها الأسبق ووالد ابنها للجهات المختصة تتضمن اختطاف ابنه والفرار به إلى اليمن.
وقالت المصادر  إن الزوجة والتي تكنى بـ «أم هاجر الأزدي» كما ظهرت في مجلة صدى الجهاد التي يشرف عليها زعيم التنظيم اليمني ناصر الوحيشي، نشأت في بيئة أسرية اعتنق عدد من أفرادها الفكر التكفيري، ما حدا بالجهات الأمنية توقيف ثلاثة من أشقائها لغلوهم وإمعانهم في التكفير لصيانة المجتمع ما قد يلحقه انحرافهم الفكري من ضرر به.
وأم هاجر الأزدي سبق لها الزواج من مطلوب أمنيا قتل مع آخر في مواجهة أمنية في بقعة معزولة في منطقة الهدى على طريق الطائف ـ مكة المكرمة يوم الثاني من يونيو  2004م، وأنجبت منه طفلة ثم تزوجت الرجل الثاني للقاعدة في اليمن سعيد الشهري بعد عودته من جوانتانامو وأنجبت منه طفلة بعد تسلله لليمن بفترة وانضمامه للتنظيم، في حين أن شقيقها الأصغر يوسف الشهري وابن أخيها عبد الإله الشهري مطلوبان للجهات الأمنية التي أدرجتهما، إضافة إلى زوجها في قائمة ضمت 85 مطلوبا أمنيا أعلنتها وزارة الداخلية يوم الثاني من فبراير الماضي.

اقترانها بسعيد

كانت  أم هاجر الأزدي تحدثت بعد يوم من ظهور زوجها سعيد الشهري في تسجيل مرئي على شبكة الإنترنت مع ثلاثة آخرين من قيادات التنظيم في اليمن، وأعربت عن دهشتها لتسلل زوجها إلى اليمن.. وقالت حينها : «عندما علمت بالنبأ كدت أقع من طولي من هول الصدمة».
وبحسب تفاصيل القصة حينها، رفض والد «أم هاجر» اقتران ابنته بسعيد الشهري لكن شقيقها الأصغر المطلوب يوسف الشهري لعب دورا في تزويجها من رفيقه في معتقل جوانتانامو، الذي غرر بعدد من العائدين من كوبا للانضمام للقاعدة، بعدما تسللوا إلى الأراضي اليمنية، ومن بينهم عبد الإله الشهري الذي يعتبر أصغر مطلوب أمنيا في العالم في قضايا الإرهاب.

سعيد الشيطان

من جهته، وصف والد الرجل الثاني للقاعدة في اليمن علي جابر آل خثيم الشهري في اتصال هاتفي مع «عكاظ» ابنه سعيد أنه «شيطان» وسبق له أن «كفرني»، وقال «ماذا تنتظرون منه أسأل الله أن يأتيني خبره عاجلا غير آجل لأنه باع وطنه وأهله واتبع هوى الشيطان، وتنكر لمن أعادوه من جوانتانامو ولم يقابل الإحسان والعطف والشفقة بالاستقامة؛ لأنه عديم الضمير منحرف أمعن في غيه كثيرا».
وأوضح أن سعيد بعد وصوله لليمن اتصل بشقيقها يوسف وطلب منه بيع سيارته وتسلم قيمتها لزوجته التي كانت حينها في بدايات حملها منه، في حين أكدت مصادر ان أم هاجر الأزدي كانت على علم مسبق بنية سعيد السفر لليمن، لكنها كانت تظهر صدمتها بنبأ رحيله للأراضي اليمنية.
وأكد والد الشهري أن سعيدا لم يتصل به منذ تواريه عن الأنظار وتسلله لليمن وقال: لو أمسكت به لسحبته بتلابيبه وسلمته للجهات الأمنية لأن ما قام به لا يرضي الله ولا رسوله ولا أي مسلم.

خلع الشهري

وتقول مصادر مقربة من أسرة الشهري أن زوجة سعيد الأولى عندما كان معتقلا في جوانتانامو، طلبت الخلع منه وهو ما تحقق لمعرفتها برعونة زوجها ونزعته الشيطانية، وهو ما اتضح جليا بعد عودته من المعتقل الأمريكي وتضليله للمجتمع وتغريره بـ11من السعوديين الذين استعادتهم المملكة من جوانتانامو.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*