الثلاثاء , 6 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » المؤتمر الثامن لوزراء الأوقاف والشؤون الإسلامية يشيد بتجربة "حملة السكينة" ويدعو إلى إنشاء مراكز متخصصة في الأمن الفكري

المؤتمر الثامن لوزراء الأوقاف والشؤون الإسلامية يشيد بتجربة "حملة السكينة" ويدعو إلى إنشاء مراكز متخصصة في الأمن الفكري

رفع المشاركون في المؤتمر الثامن لوزراء الأوقاف والشؤون الإسلامية بدول العالم الإسلامي الشكر إلى خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود ولصاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبد العزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع والطيران والمفتش العام رئيس المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية ، ولصاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبد العزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية . على دعم المملكة لهذا المؤتمر منذ نشأته , ورعايتها للمجلس التنفيذي , وللأمانة العامة , واهتمامها بنشر الإسلام ونصرة قضايا المسلمين, وخدمة الحرمين الشريفين ورعاية الحجاج والزوار , ونشر الدعوة الإسلامية.

جاء ذلك في برقيات رفعها معالي وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد رئيس المجلس التنفيذي للمؤتمر الشيخ صالح بن عبد العزيز آل الشيخ باسم المشاركين في المؤتمر لخادم الحرمين الشريفين ولسمو ولي عهده الأمين ولسمو النائب الثاني بمناسبة اختتام أعمال المؤتمر ونجاح فعالياته بكل المقاييس .
وفي الحفل الختامي للمؤتمر الذي أقيم مساء اليوم الاثنين الأول من شهر جمادى الآخرة الحالي 1430هـ بفندق الهيلتون بمحافظة جدة تلا أمين عام المؤتمر الأستاذ عبد العزيز بن عبد الرحمن السبيهين إعلان جدة وقرارات المؤتمر الثامن لوزراء الأوقاف والشؤون الإسلامية بدول العالم الإسلامي وتوصياته .
وشكر المؤتمرون المملكة العربية السعودية ملكاً وحكومة وشعباً على حسن الضيافة وحفاوة الاستقبال وحسن التنظيم, وخصوا بالثناء معالي وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد الشيخ صالح بن عبد العزيز آل الشيخ ومعاونيه ولجان المنظمة للمؤتمر، كما نوهوا بما قام به المجلس التنفيذي وأصحاب المعالي أعضاؤه من جهود موفقة في متابعة شؤون هذا المؤتمر وأوراق العمل وإعدادها وتهيئة جدول الأعمال .
وعبروا عن شكرهم للأمانة العامة على ما بذلته من أعمال جليلة تمثل فيها حسن التنظيم والإعداد والتقديم ، وسألوا الله أن يعز الإسلام والمسلمين وأن يجعل أعمالنا خالصة لوجهه الكريم .
جاء ذلك في إعلان جدة وقرارات المؤتمر الثامن لوزراء الأوقاف والشؤون الإسلامية بدول العالم الإسلامي وتوصياته الذي عقد في محافظة جـــدة من 28/5 ــ 1/6/1430هـ – 23 ــ 25/5/2009م الذي تلاه أمين عام المؤتمر وفيما يلي نصه:

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين , أما بعد :
فبرعاية كريمة من لدن خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود وبدعوة أخوية من معالي الشيخ/ صالح بن عبد العزيز بن محمد آل الشيخ وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد رئيس المجلس التنفيذي للمؤتمر , انعقد المؤتمر الثامن لوزراء الأوقاف والشؤون الإسلامية بدول العالم الإسلامي في جدة بالمملكة العربية السعودية في المدة من 28/5 ــ 1/6/1430هـ الموافق للمدة من 23 ــ 25/5/2009م بعنوان ((الأمن الفكري ودور وزارات الشؤون الإسلامية في تحقيقه)) . وذلك استشعاراً من الوزراء لأهمية الموضوع والحاجة إليه في الوقت الحاضر .
وخلال جلسات المؤتمر استعرض الوزراء ورؤساء الوفود المشاركون أوراق العمل المشتملة على موضوعات تؤسس لعمل إسلامي مشترك بين وزاراتهم وتسهم في تحقيق الأمن الفكري المستمد من عقيدة الإسلام ووسطيته , مشيدين في هذا المقام بكل التقدير والإكبار بجهود خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود المباركة الرامية إلى تحقيق الأمن الفكري على المستويين المحلي والعالمي , ومبادراته ومساعيه الخيرة التي تهدف إلى خدمة الإسلام والمسلمين والبشرية جمعاء .
ويثمن المؤتمرون الجهود المتميزة للمملكة العربية السعودية في مجال تحقيق الأمن الفكري وتحصين الشباب من تيارات الغلو والإرهاب والفكر المنحرف .وأكد المؤتمر على أن مبادرة خادم الحرمين الشريفين للحوار بين أتباع الأديان والثقافات تسهم في تحقيق المصالح العليا التي دعت إليها الشريعة الإسلامية عن طريق إشاعة المشترك الإنساني وأنها وسيلة لتعريف العالم بالإسلام في صورته النقية الصافية وإنسانيته السامية , ويؤكد المؤتمرون على وجوب التزام احترام الخصوصية الداخلية للدول دينياً وثقافياً مع الالتزام بالمواثيق والمعاهدات العربية والإسلامية والدولية , مع الأخذ في الاعتبار أن مسؤولية تحقيق الأمن الفكري والحوار بين أتباع الأديان والثقافات جهد جماعي مشترك يتطلب التعاون والتنسيق وتبادل المعلومات من خلال إستراتيجية واضحة المعالم والآليات .
وأبان المؤتمر أن الأمة الإسلامية اليوم تتطلع نحو نهوض حضاري يتحقق عبر اجتماع الكلمة وتوحيد الجهود , والاستقرار الاجتماعي , ومما تجب مواجهته تحول بعض أبناء الأمة إلى مصدر تعويق لهذا النهوض عبر إشاعة الفتن والتفرق , واتخاذ العنف وسيلة للتغيير , والتجنيد لخدمة أعداء الأمة بقصد أو بدونه ، وهذا مسلك مخالف للشرع الحنيف الذي أكد على اجتماع الكلمة وعدم التنازع والتفرق , وإلى التناصح السلمي , والتعاون على البر والتقوى وحذر من الخروج على الأمة وحكامها, ولقد أثبت تاريخ الأمة الإسلامية أن الخروج على الأئمة كان سبباً في المفاسد , ومجلبة للكوارث.
 وأهاب المؤتمرون بأبناء الأمة الإسلامية في مختلف مجتمعاتها أن يحذروا من أن يصبحوا أدوات بأيدي أعدائهم لتحطيم حركة نهوض أمتهم , وأن يصبحوا عناصر بناء وتسديد لهذه المسيرة ، مؤكدين على وحدة الأمة الإسلامية , وعلى الوحدة الوطنية لكل دولة من دولها وعلى استقلالها , ودعم جهود البناء والتطوير الحضاري لها ويدينون بشدة أي أعمال تستهدف تفتيت وحدة الدول وتعريض استقرارها للخطر ويرفضون دعوة حركات الانفصال والتمرد والفتنة في اليمن , والصومال والسودان وباكستان وغيرها من دول العالم الإسلامي , كما يرفضون التدخل في الشؤون الداخلية للدول الإسلامية.
ودعا المؤتمرون دول العالم وهيئاته إلى ضرورة معالجة القضايا العالقة بكل عدل وإنصاف , تحقيقاً للحقوق المشروعة وحقوق الإنسان , ويدعو المؤتمر الإخوة الفلسطينيين أن يتوحدوا وينبذوا التفرق والتنازع تحقيقاً لقول الله تعالى : (ولا تنازعوا فتفشلوا ) ويعبر المؤتمرون عن رفضهم لكل صور الاعتداءات الآثمة على الإخوة الفلسطينيين مما لا تقبله شريعة ولا إنسانية ويدعون عقلاء العالم إلى موقف مع الحق والعدل مؤكدين أن القدس إسلامية عربية وأنها عاصمة الدولة الفلسطينية ويرفضون الأساليب الصهيونية لتهويد الأقصى.
وثمن المؤتمر الرعاية العظيمة والخدمات اللامحدودة التي تقدمها المملكة العربية السعودية للحرمين الشريفين في مكة والمدينة والمشاعر المقدسة وما تشهده من مشروعات كبيرة ضخمة يقوم بها خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبدالعزيز آل سعود جعلت الحجاج والمعتمرين والزوار في أمان واطمئنان ورعاية , ويشكرون الله جل وعلا على تمام هذه النعمة على المسلمين.
وقد أصدر المؤتمر عدداً من القرارات المهمة ، أهمها الموافقة على ” خطة الارتقاء بالمساجد موقعاً ورسالة ” وتعميمها على الدول الأعضاء للإفادة منها في موضوعها ، والموافقة على “خطة إصدار كشاف عن الأوقاف في العالم الإسلامي” وتعميمها على بقية الدول للاستفادة منها في موضوعها ، وكذا الموافقة على ورقة العمل بعنوان ” التجديد في الفكر الإسلامي والخطاب الديني بين الثوابت والمتغيرات ” وتعميمها على الوزارات المعنية في دول العالم الإسلامي للإفادة منها في موضوعها ، وأيضاً الموافقة على ورقة ” دور الدعوة الإسلامية في مواجهة التحديات الداخلية والخارجية ” وتعميمها على سائر الوزارات المعنية للإفادة منها في موضوعها.
كما وافق المؤتمر على ورقة ” حوار الأديان والحضارات ” بعد تعديلها وفق ما ورد عليها من تعليقات وتعقيبات ومداخلات وتعميمها على سائر الوزارات المعنية للإفادة منها في موضوعها ، وكذا على ورقة ” مشروع برنامج الوسطية منهج وحياة ” وتعميمها على الوزارات المعنية للإفادة منها في موضوعها ، بالإضافة إلى الموافقة على ورقة “وسائل التنصير في بعض بلاد المسلمين” وتعميمها على سائر الوزارات المعنية للإفادة منها في موضوعها ، .
وقرر المؤتمرون أن تتولى الأمانة العامة للأوقاف بدولة الكويت باعتبارها الدولة المنسقة في مجال الوقف مسؤولية تنفيذ خطة إصدار الكشاف تتضمن الإطار النظري للمشروع وآلية تنفيذه تأسيساً على ما جاء بورقة خطة إصدار كشاف عن الأوقاف في العالم الإسلامي والتنسيق مع البنك الإسلامي للتنمية للإسهام في تنفيذ تلك الخطوات .
كما دعا المؤتمر وزارات الأوقاف في دول العالم الإسلامي والجهات ذات الصلة إلى التعاون من أجل إنجاز المشروعات التنفيذية الخاصة بالأوقاف بين الدول الإسلامية ، وإلى تقديم التعاون اللازم مع البنك الإسلامي للتنمية لإنجاح المحفظة الاستثمارية في ممتلكات الأوقاف والإفادة منها في تحقيق تنمية الأوقاف واستثمارها مع توجيه الشكر للبنك الإسلامي للتنمية على ما بذله من جهود في سبيل تنفيذ قرار المؤتمر السادس.
وأكد المؤتمر على جميع وزارات الأوقاف والشؤون الإسلامية ووزارات الشؤون الدينية ودور الفتوى والهيئات المعنية بالمساجد والأوقاف أن تبعث ما لديها من مقترحات وآراء وموضوعات تتعلق بأعمال واختصاصات المؤتمر إلى الأمانة العامة للمؤتمر لتتولى عرضها على المجلس التنفيذي لدراستها وبحثها وتحديد الدولة المنسقة بشأنها تمهيداً لإدراجها في جدول أعمال المؤتمر في دوراته القادمة .

كما قرر المؤتمر تفويض معالي رئيس المؤتمر وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد في المملكة العربية السعودية في رفع برقية شكر إلى خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية على دعم المملكة لهذا المؤتمر منذ نشأته , ورعايتها للمجلس التنفيذي , وللأمانة العامة , واهتمامها بنشر الإسلام ونصرة قضايا المسلمين , وخدمة الحرمين الشريفين ورعاية الحجاج والزوار , ونشر الدعوة الإسلامية .

وقد توصل المؤتمرون إلى عدد من التوصيات :

أولاً : في مجال الأمن الفكري :

1- دعوة الدول الأعضاء لبعث ما لديها من تجارب في ميدان الأمن الفكري مثل وبرنامج المناصحة والرعاية وبرنامج السكينة الحواري في المملكة العربية السعودية ومرجعيات الجماعة الإسلامية بمصر لمفاهيمها وتجربة الحوار في اليمن والسودان إلى الأمانة العامة للمؤتمر لتعميمها على بقية الدول الأعضاء

2- حث وزارات الأوقاف في كل من المملكة العربية السعودية وجمهورية مصر العربية والجمهورية اليمنية على صياغة منهج لبرنامج الأمن الفكري يشتمل على تجارب تلك الدول وما لديها من برامج لإفادة بقية الدول منها عند إعداد خطة إستراتيجية لمكافحة الغلو والإرهاب وتحقيق الأمن الفكري فيها .

3- الدعوة إلى إنشاء مراكز متخصصة في الأمن الفكري تسهم تبين موقف الشريعة الإسلامية من الأفكار الضالة وكشف مواطن الخلل في الفهم , وتقديم الدعم العلمي والفكري .

4- الدعوة إلى إنشاء مراكز متخصصة بكل وزارة أو هيئة إسلامية لرصد الشبهات الموجهة ضد الإسلام وتصنيفها إلى داخلية وخارجية وتفنيدها ونشر الرد عليها بجميع الوسائل المتاحة وتزويد الراغبين بها للاستفادة منها .

5- التعاون مع المراكز العلمية والبحثية التي تعنى بتأسيس الوعي الوسطي للإسلام وفهمه للقضايا الإسلامية المهمة.

6- إنشاء مركز معلومات في الأمانة العامة للمؤتمر لبحوث الأمن الفكري ومواجهة الإرهاب والغلو وتحقيق الوسطية.

ثانياً : في مجال الارتقاء بالمساجد موقعاً ورسالة :

1- العناية بالمساجد من حيث موقعها في المخططات العمرانية بحيث يكون المسجد في مركز الحي .
وكذا العناية بعمارتها بما يليق ببيوت الله سبحانه وتعالى وأن يشتمل المبنى على العناصر والمرافق المساعدة لأداء رسالة المسجد الدينية والاجتماعية والثقافية والتربوية .

2- إعداد الأئمة ومساعديهم للقيام برسالة المسجد عل الوجه المرضي وتكثيف دور المسجد في رعاية الشباب واحتفائهم .

3- إحياء الرسالة التعليمية للمساجد من خلال إقامة الدروس والمحاضرات في مختلف المجالات العلمية وتنشيط حلقات تعليم وتحفيظ القرآن الكريم والعناية بها .

4- تطوير مستوى خطبة الجمعة لتشتمل على تصحيح المفاهيم الخاطئة ومعالجة الأمراض الاجتماعية مع تجنب التشهير بجميع أشكاله وصورة .

ثالثاً : في مجال الوقف :

1- التعاون بين الدول الإسلامية في مجال حصر الأوقاف وتسجيلها وتبادل المعلومات والخبرات في مجال تنميتها واستثمارها .

2- الحث على تبني خطة متكاملة لحصر الأوقاف وتسجيلها .

3- إعداد برنامج حاسوبي يشتمل على المعلومات الأساس لكل وقف

4- استخراج البيانات الخاصة بكل وقف من الوثائق الرسمية .

رابعاً : في مجال التجديد في الخطاب الديني :

1- طرح المشكلات المعاصرة وبيان منهج الإسلام من غير عاطفة ولا عشوائية وإحالة الموضوعات التخصصية إلى أهل الاختصاص فيها .

2- تجنيب الخطاب الديني الخلافات الفقهية , وفي مسائل الفروع وعدم تخطئة أتباع المذاهب الفقهية .

3- البعد عن الاجتهادات الفردية في المسائل العامة والمستجدة والتعويل في ذلك الجهود الجماعية للعلماء المعنيين .

4- التحلي بقيم الإسلام ومبادئه وأخلاقه والسمو بالكلمة واستجابة لقوله تعالى : (( وقولوا للناس حسنى )) .

خامساً : في مجال الدعوة في مواجهة التحديات :

1- الاهتمام بالجوانب العقدية في مجال الدعوة وبيان عالمية الإسلامية وسماحته .

2- إعداد الدعاة وتأهيلهم بما يمكنهم من التعامل مع قضايا العصر ومستجداته .

3- التنسيق بين المؤسسات الدعوية في العالم الإسلامي والتعاون فيما بينها .

4- تشريع الأنظمة للعمل الدعوي وتقنيته بما يكفل حرية الدعاة وحسن اختيارهم بحيث لا يكون مجال الدعوة لغير المؤهلين .

5- تبادل الزيارات بين الدعاة في العالم الإسلامي وتنظيم المحاضرات وتبادل الكتب العلمية النافعة .

سادساً : في مجال حوار أتباع الأديان والثقافات :

1- الحوار منهج إسلامي يسهم في تحقيق المصالح العليا التي دعت إليها الشريعة الإسلامية .

2- التوافق على منهج واضح للحوار وتحديد موضوعاته ومرجعيته وأن يكون مؤسسياً وفي جو من النديه والتكافؤ.

3- أن يكون الحوار في المسائل الإنسانية المشتركة مثل قضايا حقوق الإنسان , والحفاظ على القيم الأخلاقية والأسرية وحماية البيئة ومعالجة قضايا الفقر والمجاعة والعوز .

4- أن يكون الحوار بما يشيع المشترك الإنساني ويحقق مبادئ العدالة واحترام حقوق الإنسان .

5- إسهام سفارات الدول الإسلامية في موضوعات الحوار ونقل الصورة النقية الصافية للإسلام والتعريف به واختيار الكفاءات المؤهلة لذلك .

سابعاً : في مجال الوسطية منهج وحياة :

1- الإسهام في تأسيس الوعي الوسطي ونشره بين أفراد المجتمعات الإسلامية .

2- دعم المؤسسات والمراكز العلمية التي تنشر الوسطية والاعتدال في المجتمع العالمي .

3- التعاون مع القنوات الفضائية والوسائل الإعلامية في نشر الوسطية والاعتدال ودعم البحوث العلمية في هذا المجال.

ثامناً : في مجال التنصير :

1-حث الدول الإسلامية للعمل على سن التشريعات المحلية والإقليمية والدولية التي تجنب المجتمعات مخاطر تفكك جبهتها الداخلية وتمنع إثارة الفتن وبث الشبهات والشكوك واستغلال فقر وجهل بعض المجتمعات .

2-إنشاء مركز معلومات يناط به دراسة التحديات والمخاطر التي تواجه الأمة وتعرض أبناءها لخطر التنصير .

3-إنشاء صندوق وقفي لتقديم المنح والمعونات التعليمية التي تسهم في تحصين أبناء المسلمين .

4- إنشاء قناة فضائية تعليمية دعوية مشتركة بين الدول الإسلامية وتكون باللغات العربية والإنجليزية ولغات العالم الإسلامي

 وفي الختام : يؤكد المؤتمر أن رفعة الأمة وعزتها باتخاذها القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة دستوراً لها , ومنهج حياة واستلهام المواقف والعبر منها , والتأكيد على عالمية الرسالة المحمدية , والتصدي لكل فكر أو معتقد يستهدف رسول الأمة عليه وعلى آله وصحبه أفضل الصلاة والسلام وفكرها وثقافتها وثوابتها بأنجع الوسائل وأجداها .
كما يؤكدون على علماء المسلمين حضورهم في المحافل العالمية للإسهام في توضيح صورة الإسلام الصحيحة . وتوعية البشرية برسالة الإسلام الإنسانية وأنه رحمة للعالمين وفيه حفظ لحقوق الإنسان وكرامته وأنه عليهم استخدام الوسائل الحديثة في إبراز مكانة الأمة بما يحفظ سيادتها وشخصيتها بين الأمم .

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*