الجمعة , 9 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » أمير القصيم افتتح الندوة العلمية لمكافحة الإرهاب

أمير القصيم افتتح الندوة العلمية لمكافحة الإرهاب

افتتح صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبد العزيز أمير منطقة القصيم الندوة العلمية لمكافحة الإرهاب المقامة تحت عنوان ” أهمية قواعد البيانات الخاصة بمكافحة الإرهاب” التي تقيمها جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية وتستضيفها جامعة القصيم بمشاركة عدد كبير من المختصين من الدول العربية والصديقة المعنية بموضوع الندوة وتستمر ثلاثة أيام .

وقد بدئ الحفل الخطابي المعد بهذه المناسبة بآيات من الذكر الحكيم. ثم ألقى المشرف العلمي على الندوة وكيل مركز الدراسات اللواء الدكتور حسن أحمد الشهري كلمة أستعرض فيها محاور الندوة وبرنامج عملها مستعرضاً إنجازات مركز الدراسات والبحوث في مجال الندوات والمؤتمرات والدراسات العلمية في مجال مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة.

عقب ذلك ألقيت كلمة المشاركين ألقاها المستشار خليفة بن عمر الأبيض من ليبيا شكر فيها جامعة نايف على ما تقوم به من جهود لتحقيق الأمن بمفهومه الشامل .

ثم ألقى معالي مدير جامعة القصيم الدكتور خالد بن عبد الرحمن الحمودي كلمه رحب فيها بسمو أمير منطقة القصيم معرباً عن فخر جامعة القصيم لاحتضان هذه الندوة الحيوية التي تهتم بمعالجة قضية الإرهاب الذي تسبب في أعمال تخريبية راح ضحيتها الكثير من الأنفس البريئة.

وأوضح أن إقامة مثل هذه الندوات من الضروريات مضيفاً أن هذه الندوة تتمحور حول دور المعلومة في رصد العمليات الإرهابية وأهمية البيانات والمعلومة في العمليات الاستباقية لمواجهة الإرهاب والتجارب العربية والدولية في مواجهة الإرهاب اعتماداً على البيانات والمعلومات وأهمية التعاون الدولي في توفير وتبادل المعلومات عاداً أن ذلك سيكون له الدور الكبير في أن تؤدي قواعد البيانات لمكافحة الخلايا الإرهابية المنتشرة بعدة دول على مستوى العالم ومحاولة تكثيف الدراسات والبحوث .

وأكد الدكتور الحمودي أن جامعة القصيم وهي تستضيف هذه الندوة تؤكد بأن دورها لا يقتصر على الجوانب التعليمية فقط بل يتعداها للجوانب البحثية والثقافية والاجتماعية وإيجاد الحلول لمكافحة الخلايا الإرهابية في بلادنا .

ثم ألقى معالي رئيس جامعة نايف للعلوم الأمنية الدكتور عبد العزيز بن صقر الغامدي كلمه بين فيها أن افتتاح سمو أمير منطقة القصيم للندوة دليل على اهتمام قيادة هذه البلاد بمحاربة الإرهاب الذي أزهق أرواح الأبرياء .

وقال : لقد تنبه أصحاب السمو والمعالي الوزراء الداخلية العرب لظاهرة الإرهاب وأقروا ووزراء العدل العرب الاتفاقية العربية لمكافحة الإرهاب.. كما أقروا الإستراتيجية العربية لمكافحة الإرهاب وأنيط بجامعة نايف العربية للعلوم الأمنية تنفيذ الجانب العلمي من هذه الإستراتيجية والذي يتضمن البحوث والدراسات والبرامج التدريبية والتطبيقية والندوات والمؤتمرات بغية تأكيد الكوادر العربية في المجالات الأمنية والعدلية وأضاف أصبحت دراسات الجامعة وإصداراتها مصدراً رئيساً للباحثين على المستوى العربي وأكد الدكتور الغامدي أن الجامعة تفردت بمعالجة القضايا الإرهابية على شتى الصعد .

وأشاد بالدور الذي تقوم به جامعة القصيم لاحتضانها لهذه الندوة الهادفة متمنياً أن تحقق الأهداف المرسومة.

عقب ذلك ألقى صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبد العزيز كلمة رحب من خلالها بالجميع وقال: أؤكد لكم بأن المملكة وبقيادة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد الأمين وسمو النائب الثاني وزير الداخلية استطاعت وبتوفيق من الله أن تحارب ظاهرة الإرهاب ، هذه الظاهرة المقيتة وتقضي عليها.

وأضاف سموه لا شك أن الأعمال الإرهابية كانت تستدعي الوقوف بحزم أمام مرتكبيها لا سيما وأن الحفاظ والاستقرار مسئولية مشتركة وكما قال سمو النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية فإن المواطن هو رجل الأمن الأول وهو المسئول الأول عن مكافحة وباء الإرهاب الذي يشغل دول العالم قاطبة ويعكس فكراً متطرفاً يشكل عائقاً أمام قضايا الاستقرار والتنمية.

وطالب سموه المهتمين بالمجال الأمني ومكافحة الإرهاب أن يكونوا أسرع وأدق لإصابة الهدف المنشود وحتى تتطور المعلومة الخاصة بمكافحة الإرهاب وتطوير قواعد البيانات الخاصة بها متمنياً أن تتطرق الندوة لهذا الجانب .

وبين سمو أمير منطقة القصيم أن عملية مكافحة الإرهاب عملية متشعبة ومعقده وتتطلب تضافر جهود عدد من الجهات المهتمة بهذا الشأن عاداً أن هذا هو مطلب التنسيق للوصول لاتفاق لقواعد بيانات حديثة وعملية مشيرا إلى أن المملكة بقيادتها الرشيدة -حفظها الله- كانت سباقة في مكافحة الإرهاب وحذرت من خطره وقاومته بكل شده على المستوى المحلي والإقليمي والدولي .

وقال سموه: وليس أصدق من ذلك دعوتها وتنظيمها للمؤتمر الدولي لمكافحة الإرهاب الذي عقد في شهر ذي الحجة 1425هـ واقتراح المملكة إنشاء مركز دولي لمكافحة الإرهاب حيث أكد خادم الحرمين الشريفين من خلاله على ضرورة تبادل المعلومات وتمريرها بشكل فوري بما يتفق مع سرعة الأحداث وتجنبها قبل وقوعها.

وأضاف سموه لقد أحسنت جامعة نايف بالتعاون مع جامعة القصيم بتنظيم هذه الندوة لدراسة الإرهاب وما يتصل به وأغتنم هذه المناسبة لأرفع لصاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبد العزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية والرئيس الأعلى لجامعة نايف العربية للعلوم الأمنية على توجيهاته السديدة للعمل مع جامعة القصيم وتوطيد التعاون العلمي معها لدراسة ظاهر الإرهاب والظواهر المتصلة بها إذ إن البعد الأمني والأكاديمي في الدراسة والتحليل لا يقل أهمية عن الشق المعلوماتي والاستباقي شاكراً سموه رئيس جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية على هذه الجهود المقدرة .

وأعرب عن أمله في أن تحقق الندوة التي أستقطب لها نخبه من المختصين أهدافها بالوصول إلى توصيات تؤدي إلى صياغة رؤية علمية تسهم بفعالية في إيجاد الحلول لمشكلة الإرهاب وأن تكون الأوراق المقدمة إضافة جديدة ومتميزة تثري الجهود المبذولة في هذا المجال .

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*