الجمعة , 9 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » سماحة المفتي العام يستبعد صفة المواطنة عمن يتعمد نشر الضلال والفكر المنحرف ويقوم بإيواء المجرمين الضالين

سماحة المفتي العام يستبعد صفة المواطنة عمن يتعمد نشر الضلال والفكر المنحرف ويقوم بإيواء المجرمين الضالين

سماحة المفتي العام يستبعد صفة المواطنة عمن يتعمد نشر الضلال والفكر المنحرف ويقوم بإيواء المجرمين الضالين
أكد سماحة مفتي عام المملكة ورئيس هيئة كبار العلماء الشيخ عبدالعزيز آل الشيخ أن الأصل في الحوار “الإباحة”، وأنه لا يكون محرماً إلا إذا سعى لترويج باطل أو منكر أو لما يفكك المجتمع.
وقال سماحته في كلمته خلال الجلسة الأولى من ملتقى المدربين المعتمدين بمركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني بقاعة الملك فيصل بفندق الإنتركنتننتال ، والتي خصصت لتناول “دور ثقافة الحوار في تحقيق ثقافة التسامح والاعتدال، واحترام الرأي والرأي الآخر”: إن العلماء لابد أن يكونوا أوسع صدراً للنقاش والحوار، مشيراً إلى أنه حاور في منزله أكثر من 50 شاباً، واستمع لهم وللمشاكل والقضايا التي تلامسهم، وأساليب الحلول وطرق العلاج التي يرونها.
وأوضح المفتي أن هناك حوارات هاتفية يجريها مع بلدان خارج المملكة لبعض القضايا الهامة، مشيراًً إلى أن المملكة تعيش زمن التحديات ضد الإسلام والأمن والرخاء والعقيدة، ولكن المملكة في ظل وجود قيادة حكيمة قوية تواجه تلك التحديات وتتجاوزها.
واستبعد سماحة المفتي العام صفة “المواطنة “عمن يتعمد نشر الضلال والفكر المنحرف الضال، ويقوم بإيواء المجرمين الضالين المنحرفين، ويدمر الأخلاق والفضائل”.
وحذر سماحته من ترك أي مندس يبث أفكاراً سيئة في المجتمع، ومن القنوات الفضائية والمنتديات التي تستهدف تفكك المجتمعات وضياع الفضائل والأخلاق الحميدة للمسلمين، في ظل الانفتاح الإعلامي الهائل.
وركز سماحة المفتي على دور العاملين بالمؤسسات الجامعية ومدارس التعليم العام بكافة المراحل في تأصيل مفهوم الحوار، ولاسيما أنها تحتوي أكبر شريحة في المجتمع وأهمها، داعياً أعضاء هيئة التدريس بالجامعات والمعلمين والمعلمات بالمدارس، للاتصاف بصفات المحاورين الناجحين مع طلابهم.
وطالب سماحته  الإعلام السعودي بجميع وسائلة، بفتح مزيد من مساحات الحوار وطرح القضايا ومعالجتها، على أيدي متخصصين يجيدون الحوار الموصل للعلاج.
وكان الملتقى قد بدأ بكلمة افتتاحية لأمين عام مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني فيصل بن معمر، أوضح فيها أن راعي الحوار خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، قد حصد من الألقاب أحسنها، وانطلق بدعوته للحوار بين أتباع من هذه الأرض الطيبة المملكة العربية السعودية، وهذا يجسد حرصه على أن يتكاتف جميع المثقفين من الكتاب وأهل الفكر والإعلاميين لنشر ثقافة الحوار، والاحتفاء بها كقيمة نبيلة مستنيرة، ترفض التصنيفات الفكرية بين أبناء الوطن ولا تفرق بين مواطن وآخر، فالجميع معنيين بقضايا الوطن والجميع أبناء وطن واحد.
من جهته، أكد وزير الثقافة والإعلام الدكتور عبدالعزيز خوجة، أن توجهات الوزارة في المرحلة المقبلة ستركز على برامج نشر ثقافة الحوار، فيما سيكون هناك إعلام جديد محترم يتفاعل مع المجتمع بكل اقتدار، وألمح في تصريحات عقب افتتاح الجلسة إلى أن وزارته سوف تدرس مشروع إنشاء قناة تلفزيونية خاصة بالحوار، حيث سترفع نتائج دراسة المشروع للمقام السامي، مشيداً في الوقت ذاته بتجربة مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني في نشر ثقافة الحوار في المجتمع السعودي.
بعد ذلك تحدث رئيس اللقاء الوطني للحوار الفكري صالح عبدالرحمن الحصين، موجهاً الشكر والتقدير لخادم الحرمين الشريفين على رعايته للحوار، مشيراً إلى أن نجاح مشروعه الإصلاحي العظيم ارتبط بإطلاقه للحوار الوطني الذي حرص على أن ينشر في المجتمع السعودي، ومن هنا تم إنشاء مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني الذي لم يهتم بإيجاد الحوار الناجح فقط، بل الناجح الصالح النافع في المجتمع، مؤكداً أن الحوار الوطني السعودي يتعلق بالمجال القيمي والأخلاقي في مجتمعنا الإسلامي.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*