الأربعاء , 7 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » مدير جامعة الإمام محمد بن سعود :نظمنا 300 محاضرة وطبعنا 80 الف كتاب لتحصين الشباب من الفكر التكفيري والارهابي

مدير جامعة الإمام محمد بن سعود :نظمنا 300 محاضرة وطبعنا 80 الف كتاب لتحصين الشباب من الفكر التكفيري والارهابي

قال مدير جامعة الإمام محمد بن سعود الاسلامية  الدكتور سليمان بن عبد الله أبا الخيل  المؤتمر العالمي لمواجهة التكفير الذي يرعاه خادم الحرمين الشريفين وتنظمه جائزة الأمير نايف بن عبد العزيز للسنة النبوية والدراسات الإسلامية المعاصرة، خاص بظاهرة التكفير الأسباب والعلاج، وهو مؤتمر هام اقترحته جائزة الأمير نايف بن عبد العزيز للسنة النبوية والدراسات الإسلامية، وقد صدرت الموافقة السامية من قبل خادم الحرمين الشريفين على رعايته، وتم إقرار تسعة محاور له، تناقش كل ما له بهذا الفكر وطرق معالجته ومواجهته والتصدي له، وخادم الحرمين الشريفين يعتني بكل أمر يخدم الدين والوطن، ويعمل على تهيئة الأجواء المناسبة للنجاح والعيش السعيد لأبناء الوطن، ومعالجة الأفكار المنحرفة تحظى بأولوية كبيرة من قبل خادم الحرمين الشريفين لدرء مخاطرها محليا ودوليا، وسوف يستقطب العلماء والمفكرين والمتخصصين من العالم أجمع، ومشاركة الجامعة جاءت بناء على اقتراح جائزة الأمير نايف بن عبد العزيز لخدمة السنة النبوية، لأهمية الجامعة ودورها الفاعل في معالجة كثير من القضايا والنوازل التي حدثت وتحدث في مجتمعنا وغيره، والجامعة ستسهم في خدمة الدين والوطن من خلال كلياتها ووحداتها داخل المملكة وخارجها.
وعن مشاركو الجامعة في هذا المؤتمر ضمن جهودها التي تبذلها محليا ودوليا لتصحيح صورتها قال: لا علاقة لهذا الأمر بتصحيح الصورة، مشاركتنا تقديرا لدورنا الريادي في كشف أساليب الإرهاب والإرهابيين، وكشف مخططاتهم، ونواياهم التي تهدف إلى زعزعة الوطن، ورمي استقراره، هذا المؤتمر الذي شرفنا فيه بمشاركة التنظيم هام ومحوري وسيكون له أثر كبير محليا وعالميا.
وعن اختيار الجامعة كشريك استراتيجي في هذا المؤتمرقال د. ابا الخيل : لا شك أن تبني جائزة الأمير نايف لهذا المؤتمر يأتي من دورها الريادي لتحقيق أهدافها، وغاياتها النبيلة المتمثلة في دراسة كل القضايا والأفكار التي تستدعي إيجاد الحلول المناسبة لها، ويعتبر تبنيها لهذا المؤتمر مبادرة متميزة، وعمل مخلص لم يسبقها إليه أي جهة داخليا وخارجيا، هدفها تحقيق الأمن الفكري والسلوكي، واختيار الجامعة جاء عن طريق جائزة نايف بن عبد العزيز للسنة النبوية والدراسات الإسلامية المعاصرة، ونحن نعتز بهذه الثقة وهذا الاختيار.
وقال د. ابا الخيل : ان  ما قاله الأمير نايف بن عبد العزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخية، أن الفكر لا يقابل إلا بفكر هذا أمر صحيح ومهم، ويجب مراعاته ووضع الخطط والاستراتيجيات لتحقيقه، والحوار البناء الهادف مع كل صاحب فكر سواء كان متشددا أو غيره، من المطالب الشرعية والوطنية التي تحقق مصالح كبيرة وتبين حقائق لا يمكن كشفها إلا بالحوار.
لتسمح لي أن أنقلك لتهمة الصاق الإرهاب بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية في الفترة الماضية – خلال العامين الماضيين – التي توليتم فيها حقيبة الجامعة بدأتم مرحلة جديدة في تصحيح الصورة وتقييم السلوك، أين وصلت مراحل الإصلاح في الجامعة؟
– أولا، نحن لا نستطيع أن نكمم الأفواه، أو أن نقول لمن يتهموننا جزافا لا تتكلموا ولا تكتبوا، رغم أن ما قيل وما كتب وما روج له البعض لا أساس له من الصحة، وعندما بدأت عملي في الجامعة جئت مكملا لمن سبقني من زملائي في قيادة هذه الجامعة العريقة، التي خرجت علماء ومفكرين وسواعد وطنية أسهمت وتسهم في بناء وطن الخير، وكما أشرت سابقا فإننا نأمل من الجميع أن يتوخوا الدقة في الحديث عن الجامعة، وأن تبنى معلوماتهم على أسس سليمة وفق موضوعية وتوازن، وأبوابنا مشرعة لكل باحث عن معلومة ولكل مراقب يريد أن يعرف الحقيقة، ليس لدينا ما نخفيه وجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية جامعة شرعية علمية وطنية لها ريادتها وبصمتها المميزة، وتعمل على خدمة الوطن ورسالته وفق التوجيهات المبلغة لنا من ولاة الأمر.
أما جهود تصحيح الصورة التي رسمت جزافا، فقد خطت الجامعة خطوات مهمة ومفصلية وأقامت ندوات وصفها البعض بأنها أكثر من رائعة، ففي فروع الجامعة في الخارج تم إنشاء معاهد ومراكز دولية وعالمية التي تعنى بالدراسات الإسلامية المعاصرة وحوار الحاضرات.
وفي شأن المؤتمرات تم عقد مؤتمرات وندوات متخصصة في معالجة القضايا والمساعي الحالية، والواقعة المتعلقة بالإرهاب والجماعات المتطرفة والفكر المنحرف أو ما يحتاجه المجتمع من معالجات اجتماعية واقتصادية ومن هذه المؤتمرات والندوات والتي كان لها أثر بالغ، ندوة الانتماء الوطني في التعليم العام برعاية خادم الحرمين الشريفين والتي شهدت حضورا كبيرا ولا تزال فعالياتها تقام حتى الآن، وكذلك ندوة ستعقد في العام المقبل بعنوان: «الانتماء الوطني في التعليم الجامعي»، وهي لا تقل أهمية عما سبقها، وهناك ندوة أخرى تناقش أثر العلوم الشرعية في تحقيق الأمن الفكري وصدرت الموافقة السامية على عقدها وستسهم في بيان العلوم الشرعية وما تؤديه من دور ريادي في تحقيق الاعتدال والتسامح، وما تحذر منه من الغلو والتطرف.
وعن وصف البعض لخريجي الجامعة بأنهم سلفيون متشددون، قال الدكتور سليمان ابا الخيل : لقد تعبنا كثيرا من نفي هذه التهم التي يتناقلها القلة، لا أريد أن أنفي ذلك لكنني أتساءل ما هو مقياس التشدد الذي يتحدثون عنه، على أية حال صدرت الموافقة السامية على إقامة ندوة كبرى بعنوان: «السلفية واجب شرعي ومطلب وطني، وتبين حقيقة السلفية، وأن هذه اللفظة تعني أن منهج السلف واسع، ويحقق مصالح كثيرة وهو أبعد ما يكون عن التشدد والتطرف والغلو، بل إنه يقف ضدها ويعمل على نشر قيم التسامح والوطنية واليسر والسماحة، كما سيقام أيضا وفي العام المقبل ندوة أخرى تناقش أثر الأدب الإسلامي في مواجهة الإرهاب، الجامعة حرصت أيضا على تنظيم العديد من المحاضرات الموجهة التي تربط الشباب بدينهم ووطنهم وولاة أمرهم وتزيد من الأمن الوطني، وقد أدى ما يزيد على 300 محاضرة وندوة خلال العام الماضي، هذا شجعنا على تعزيز العمل في هذا الاتجاه.
وقال : ان  تنظيم المحاضرات للتوعية بالفكر الارهابي  لم يتوقف، خصوصا تلك الموجهة التي تربط الشباب بدينهم ووطنهم، وولاة أمرهم وتزيد من الأمن الوطني، وقد نظم العام الماضي ما يزيد على 300 محاضرة وندوة، هذا الأمر شجعنا على تعزيز العمل في هذا الاتجاه، وقد قامت الجامعة بنشر وتأليف العديد من الكتب والكتيبات والمطويات التي تعنى بإقامة الشباب أمور دينهم، وتعزز ارتباطهم بولاة أمرهم ومجتمعهم وعلمائهم، وتبين لهم الاستقامة على دين الله، وتحذرهم من كل ما يؤثر على دينهم من الأفكار المتطرفة والسلوكيات التي انتشرت، والتي قد تحرفهم عن مفهوم الاستقامة، كما أن الجامعة قامت بتأمين ما يزيد على 80 ألف كتاب، وزعت على جميع الطلاب والطالبات.
وعن النوادي الصيفية في الجامعة قال د. سليمان ابا الخيل :كما يعلم الجميع تقوم الجامعة وفي كل عام، بعقد النوادي الصيفية، وفي هذا العام سيتم افتتاح نحو 40 ناديا صيفيا، وللمعلومية فهناك لوائح وقواعد تنظم عمل هذه النوادي، ولا يتم إقامة أي ناد صيفي إلا بعد التنسيق مع إمارات المناطق وفروع الشؤون الإسلامية، ومن أبرز هذه النوادي الصيفية التي تحظى بإقبال عالي المستوى النادي الذي يقام في المدينة الجامعية في الرياض، وينخرط فيه ما يقارب من 1200 طالب.
نركز في هذه النوادي على كل ما يفيد الطلاب وينمي قدراتهم ومهاراتهم ويعطيهم البعد الحقيقي لما يجب أن يكونوا عليه علما وعملا وخلقا وسلوكا، ويتم انتقاء المدربين والمشرفين على هذه المراكز بعناية تامة، وفق أسس في المنهج والخلق والولاء.
واضاف : من أراد أن يعرف ما تتميز به النوادي من الضبط في اللوائح والتنظيمات والرقابة عليه أن يأتي إلينا، لنعطيه ما يكلف به القائمون على هذه النوادي من الشروط والمواصفات، والتأكيد على أن كل مشرف مسؤول عن كل ناد صيفي ومعني بما يقام فيه من مناشط وفعاليات، ويكفي الجامعة أنها تنسق بشكل واضح وصريح مع إمارات المناطق للمتابعة، مع العلم أننا نحرص أن يكون المنفذ من أعضاء هيئة التدريس، ممن عرفوا بالتميز في الفكر والمنهج والقدرة على التوجيه، ولديه الكفاية والخبرة التي تمكنه من كسر الحاجز النفسي في بعض الدورات والمهارات.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*