السبت , 10 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » عميد كرسي الأمير نايف : جماعات التكفير والتفجير أهم مهددات الأمن الفكري

عميد كرسي الأمير نايف : جماعات التكفير والتفجير أهم مهددات الأمن الفكري

دعا عميد كرسي الأمير نايف بن عبد العزيز لدراسات الأمن الفكري الدكتور خالد بن منصور الدريس إلى ضرورة تحصين الشباب ضد الأفكار المنحرفة وتسليحهم بالسلم الاجتماعي والتفكير الناقد؛ حماية لهم ولتعزيز الأمن الفكري لديهم. وأشار  إلى أن تعزيز الأمن الفكري لدى الناشئة والشباب لايتم إلا بثلاثة روافد أولها مقاصد الشريعة ومحكماتها التي تمثل رأس الهرم، والعنصر الثاني: تعليم التفكير الناقد من منظور إسلامي، والثالث تنمية ثقافة الحوار واللا عنف «السلم الاجتماعي»، لافتا إلى أن تعليم التفكير الناقد مهم جدا باعتباره أحد أضلاع المثلث الذي يرفد هدف تحقيق المناعة الفكرية لدى الأفراد، لذا فهو ثمرة تعزيز الأمن الفكري المنشود.
وأكد على أهمية إعادة النظر في البرامج المصممة لتعليم التفكير الناقد بحيث تبتكر وتصمم برامج مناسبة لثقافتنا الإسلامية المبنية على «النص»، لاسيما أن التراث النقدي الإسلامي ثري جدا بذلك مما يمكن توظيفه بسهولة ويسر، مع مراعاة الفئة المستهدفة من حيث المضمون والأسلوب.
ولفت إلى أن من أهم مهددات الأمن الفكري آنيا هي جماعات التكفير والتفجير التي تنطلق في أفكارها وأحكامها ورؤيتها للواقع من النصوص الشرعية والفهم الفقهي القديم، لاسيما أن هذه الأطروحات الفكرية المتطرفة تحظى باهتمامات عالية في أوساط كثير من الشباب المسلم، كما أثبتت التحقيقات والوقائع والمقابلات والتحليلات لبنية الخطاب المتطرف لدى تنظيم القاعدة تحديدا، كما أثبتت الملاحظة الميدانية ضعف ثمار برامج الأمن الفكري التي يقوم بها كثير من الجهات.
وطالب الدكتور الدريس بتبني برامج الأمن الفكري بشكل علمي ومدروس لدى الناشئة، مع التكريس والاهتمام بتطوير التفكير الناقد لمثل هذه الأفكار المنحرفة.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*