الجمعة , 9 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » وزير الشؤون الاسلامية : أهل العلم عليهم أن يجاهدوا في سبيل الله بالجهادالشرعي و العلمي

وزير الشؤون الاسلامية : أهل العلم عليهم أن يجاهدوا في سبيل الله بالجهادالشرعي و العلمي

أكد معالي وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد الشيخ صالح بن عبدالعزيز آل الشيخ  مجدداً على أهمية وضرورة مواجهة الإرهاب والخارجين عن طريق الصواب  ، وورثة الخوارج السابقين ، والفئة الضالة ، مشدداً على أهمية المواجهة الأمنية الفكرية العلمية ، لأن الباطل إنما يندحر بالحق قال تعالى : { وقل جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقاً }.
وشكر معاليه لله سبحانه وتعالى على سلامة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز مساعد وزير الداخلية للشؤون الأمنية من المحاولة الآثمة التي استهدفت سموه من قبل أحد المطلوبين من المجرمين الإرهابيين مساء الخميس الماضي والذي أعلن مسبقاً رغبته في تسليم نفسه .
       وقال معاليه ـ في تصريح صحفي ـ :إننا في هذه الأيام لازلنا في ثناء ، وحمد لله – جل وعلا – أن كبت الله جل وعلا الباطل ودحره في المحاولة الآثمة المجرمة الخائنة التي استهدفت الرجل الذي واجه الإرهاب بجد وحزم في محاولة النيل من صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز – وفقه الله وحفظه – ، تلك المحاولة التي أصابت كل فرد منا بألم جسيم ، ومصاب عظيم ، ولكن حمد الله – جل وعلا – على سلامة سموه كان عظيماً في النفوس ، والثناء على الله – جل وعلا – أن كلأه برعايته ورد الباطل خاسراً ، فنحمد الله تعالى على سلامة سموه ، ثم نهنئ مقام خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز   آل سعود ، وسمو ولي عهده ، وسمو النائب الثاني ، وجميع أفراد الأسرة المالكة ، وجميع أفراد الشعب السعودي بعامة ، وطلبة العلم ، والعلماء ، وحملة القرآن ، وجميع من هو مهتم بمحاربة الإرهاب ومواجهته ، نهنئهم جميعاً على سلامة سموه ، وعلى رد الكيد لكائده ، وعلى أن يكون الضلال إنما يصيب صاحبه ، نهنئهم ونحمد الله تعالى أن أفرحنا بسلامته ، وباندحار الباطل ، فله الحمد تعالى كثيراً كما أنعم كثيراً .
وأضاف معاليه قائلاً  : إنه من المتعين علينا جميعاً أن نكون من المجاهدين في سبيل الله كل في مقامه ، فمن كان من رجال الأمن ، ومن كان من أهل العلم فإن عليهم أن يجاهدوا في سبيل الله بالجهاد الأمني وبالجهاد العلمي لأن الجهاد أنواع متعددة ، وإن هذه الحادثة لاشك أنها تورث لدينا عزماً وتصميماً وتأكيداً على مواجهة هذا الضلال لأنها خيانة عظمى لله ، ولرسوله ، ولكتابه ، ولأئمة المسلمين ولعامتهم ، وإذا كان الله – جل وعلا – قال عن المفسدين في الأرض بأنهم محاربون : { إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فساداً أن يقتلوا } الآية ، إذا كان سماهم محاربين لله ولرسوله لأنهم أخلوا بالأمن .
وأوضح معاليه ـ في هذا الصدد ـ  أن كل مخل بالأمن فيما هو أعظم فإنه محارب في الحقيقة لله ولرسوله ، لأن الأمن في الأوطان إنما هو من تمام ما بعث الله به رسوله – صلى الله عليه وسلم – وجعل الله الأمن قريناً للتوحيد وقريناً لعبادته وحده دونما سواه :     { الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن وهم مهتدون} ، وقال تعالى :{ وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض} ، إلى أن قال :{ وليبدلنهم من بعد خوفهم أمناً يعبدونني لا يشركون بي شيئاً} ، وقال عليه الصلاة والسلام أيضاً : (والله والله ليتمن الله هذا الأمر (أي أمر الإسلام وأمر التوحيد وأمر الديانة) حتى تسير الضعينة من صنعاء ، أو قال من بصرا إلى مكة ، لا تخشى إلا الله” ، فجعل تحقيق الأمن التام من تمام أمر الله الذي بعث به رسوله – صلى الله عليه وسلم – ، فتحصل من هذا أن تحقيق الأمن بجميع أنواعه إنما هو من تمام أمر الله وأمر رسوله – صلى الله عليه وسلم – ، ومن مقاصد بعثة محمد – صلى الله عليه وسلم – ، وقرين لتوحيد الله والابتعاد عن الشرك بالله .
وأهاب معالي الوزير الشيخ صالح آل الشيخ  بأهل العلم وخاصة خطباء الجوامع ، وأئمة المساجد ورؤساء الجمعيات الخيرية لتحفيظ القرآن ومنسوبي هذه الجمعيات ، وجميع العاملين في حقل القرآن الكريم بأن يكونوا متيقظين مستبصرين في هذا الأمر الجلل ، فالله الله أن يؤتى الأمر من قبلهم فهم على أمانة ، أمانة عظيمة في تحقيق الأمن في النفوس ، وفي رد الباطل ألا يتساهل أحد في إمداد للباطل ، ولا للفئة الضالة بإمداد فكري ، أو إمداد علمي ، أو إمداد مادي أو أي نوع من الإمداد أو التساهل أو السكوت ، لأنه من أعان على قتل مسلم ولو بشطر كلمة لقي الله وهو عليه غضبان ، فمن الواجب علينا جميعاً ” مع حمدنا لله تعالى بسلامة سمو الأمير محمد بن نايف واندحار الباطل وسرور القيادة بذلك ” أن نكون على مستوى المسؤولية في جميع مجالاتنا وجميع أنحائنا .

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*