الخميس , 8 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » سمو الأمير نايف:على وشك الانتهاء من وضع استراتيجية فكرية شاملة لمواجة الارهاب

سمو الأمير نايف:على وشك الانتهاء من وضع استراتيجية فكرية شاملة لمواجة الارهاب

أكد صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية أن الاعتداء الآثم على سمو الأمير محمد بن نايف من الأمور غير المستغربة من الفئة الضالة وقد كان متوقعاً فما سموه إلا جندي من جنود الوطن وماحصل لسموه قد سبق وان حصل لأفراد رجال الأمن عندما كانوا يعملون على مكافحة الإرهاب وسموه واحد منهم.
جاء ذلك في كلمة لسموه عندما شرف حفل السحور الذي اقامه تكريماً لسموه رجل الأعمال المعروف الشيخ عبدالرحمن عبدالقادر فقيه بداره بحي العزيزية بمكة المكرمة بحضور صاحب السمو الملكي الامير أحمد بن عبدالعزيز نائب وزير الداخلية وعدد من أصحاب السمو الملكي الأمراء واصحاب المعالي والمشايخ وكبار المسئولين وقال سموه: إن مثل هذا الحادث الأليم لن يغير الدولة عما سبق واتخذته من نهج في فتح باب التوبة أمام الفئة الضالة والرجوع إلى الحق حتى لو حدث ماحدث..
وقال سموه: إننا في وزارة الداخلية لدينا إيمان تام منذ بداية مشاكل الإرهاب أن الفكر لا يواجه إلا بالفكر ولذلك عملت الوزارة جهوداً كبيرة من أجل وضع إستراتيجية فكرية ساهم فيها مجلس الشورى مؤخرا كما أقيم كرسي بجامعة الملك سعود تعمل عليه كفاءة علمية وحالياً على وشك الانتهاء من وضع استراتيجية فكرية تتعامل معها كل القطاعات المعنية من دعاة وأئمة مساجد وكتاب وفق ضوابط مدروسة من قبل أصحاب الاختصاص وندعو الله أن ينفع بها ويعيد بها الكثير من الضالين إلى جادة الصواب.
وأضاف سموه أن مثل هذه الأمور التي يقوم بها هؤلاء الأرهابيون هي من الأمور المؤلمة لنا خاصة، ان من يعمل بها هم من ابنائنا ومواطنينا وينتمون إلى أسر كريمة وآباؤهم وأمهاتهم ليس لهم ذنب فيما عملوه ويعملونه.
وتطرق سموه في كلمته حول تشريفه لحفل سحور الشيخ الفقيه والتقائه بصفوة من أعيان ووجهاء العاصمة المقدسة أن مثل هذه اللقاءات الأخوية التي تتم بين أبناء الشعب والمسؤولين ليس بالأمر المستغرب فمثل هذا التلاحم هو ديدن قادة وأبناء هذا الشعب الكريم وهذا نستمده من شريعتنا الإسلامية السمحة التي تحثنا على الترابط والألفة لأنه ليس للإنسان قيمة إلا بعلاقته مع إخوانه وأبناء وطنه ونحن في هذا الوطن أسرة واحدة تربطنا علاقات أخوية صادقة نتشاطر فيها الأفراح والأحزان..
مشيراً سموه إلى أن الله قد من علينا في هذه البلاد الطاهرة بخصلة التآخي والتواد والتراحم في أي أمر من أمور الدنيا وهذا يجعل للحياة قيمة وعلينا جميعا أن نتمسك بهذا النهج اتباعاً للنهج السماوي وتأسياً بسنة نبينا صلى الله عليه وسلم وتوارثاً لما ورثناه من الآباء والأجداد..
ونحمد لله الذي انعم علينا بنعمة الإسلام وجعل دستورنا كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم والحمد لله أن ولاة امرنا منذ عهد جلالة المغفور له الملك عبدالعزيز ثم من بعده أبناؤه ملوك المملكة العربية السعودية جعلوا أبوابهم مفتوحة وهو سنة لمن أولاهم الله أمر هذه البلاد وهى صفة قد لا توجد في أي أمة منها على سبيل المثال أن هناك أمم كثيرة سبقتنا في اشياء كثيرة ولكن المواطن فيها لايستطيع ان يصل للمسؤول أو حتى اقل المسؤولين رتبة إلا بمشقة بينما نرى في هذه البلاد أن أي مواطن يستطيع أن يلتقي بالملك وولي عهده بكل يسر وسهولة.
وقال سموه: أن من فضل الله علينا أن سن الملك فهد رحمه الله سنة حميدة بأن سمى نفسه خادماً للحرمين الشريفين وتبعه في ذلك سيدي الملك عبدالله بن عبدالعزيز وفعلاً أنها سنة مشرفة وهذا ينسحب علينا كلنا كسعوديين كخدم لبيت الله الحرام ومسجد رسوله صلى الله عليه وسلم وقد تحدثت فيه أثناء لقائي مع الأخوة رؤساء مؤسسات الطوافة هذا المساء لأنه شرف أن نقدم الخدمة للمسلمين في الحج والعمرة والزيارة وهم آمنون مطمئنون ونعتز نحن كسعوديين بأن من الله علينا خدمة أطهر بقعتين في الدنيا وهما مكة المكرمة والمدينة المنورة ونرجو أن يكون ذلك من رضا الله علينا جميعاً ولاة أمر وقيادة وشعب ونحن بهذا الوطن نعتز جميعاً قيادة وشعباً بأنه ليس لأحد فضل على هذه البلاد بأي أمر كان وقد قامت هذه الدولة على عواتق أبنائها وتم بناء هذا الكيان بفضل من الله ونحمد الله عليه ويجب أن نستشعره دائما.
وكان ظهور البترول فتحاً كبيراً على هذه البلاد ومما يروى عن الملك عبدالعزيز رحمه الله انه عندما يأتي من سفر أو غزوة كانت العجائز يدعون له أن يفتح الله له خزائن الارض وكان يعتقد رحمه الله أن خزائن عبارة عن كنوز تحت الأرض أو ماشابه ذلك وعندما ظهر البترول عرف رحمه الله ماكن تدعو إليه تلك العجائز حيث فتح الله كنوز الأرض وهي آبار البترول الذي كان فتحا كبيراً على هذا الوطن.
وتطرق سموه إلى بداية تخرج الطلاب من المدارس قائلاً انه في عام 1373 ه عندما كان حينها أميرا لمنطقة الرياض حضر حفل تخرج طلاب مدرسة ثانوية وكانت الوحيدة من نوعها في الرياض وقد بلغ عدد الطلاب المتخرجين آنذاك ستة طلاب بينما يوجد لدينا الآن عشرون جامعة ويوجد بيننا من يحملون مؤهلات عالية من درجة الدكتوراة والماجستير وحملة الشهادات الجامعية والحمد لله الكل أخذ موقعه المناسب سواء كان هذا في جهاز الدولة أو في الأعمال الأخرى التي فيها الخير إن شاء الله.
وقال سموه: إننا نحمد الله عز وجل أن التاريخ يشهد بمواقفنا المشرفة مع جميع دول العالم الاسلامية والعربية والصديقة مبيناً سموه انه على سبيل المثال ان المملكة هي اول من طالب باستقلال الجزائر حيث طالب بذلك جلالة الملك فيصل بن عبدالعزيز رحمه الله عندما كان وزيرا للخارجية في كلمة له في هيئة الامم المتحدة بتوجيه من جلالة الملك عبدالعزيز رحمه الله وقد واصلت المملكة موقفها حتى استقلت الجزائر.
وقال سموه ان المملكة مستهدفة منذُ قيامها والتاريخ يتحدث عن هذا ونعتز أن كل مواقفنا مع العالم أجمع مشرفة ولله الحمد واعتقد أن غزو الكويت واحتلاله من قبل دولة عربية لم يقف تجاه الموقف الصحيح إلا المملكة حيث سمحت لكل من أراد المشاركة من أبنائنا في تحرير الكويت وإعادته لأبنائه وقد تحملت المملكة كل شيء واستقبلت أكثر من سبعمائة ألف رجل عسكري في المملكة وتولت الصرف عليهم في كل احتياجاتهم وبلغ ماصرف أكثر من 80 مليار دولار من خزينة المملكة ولم تطالب المملكة أي أحد بالتعويض حتى أن أمير دولة الكويت الشيخ جابر الصباح رحمه الله تعالى قال للملك فهد ليس لنا عودة للكويت وقال الملك فهد للشيخ جابر ثق بالله إن شاء الله نتغدى بالكويت سويا وبالفعل تم هذا بعد تحرير الكويت وليست الدولة فقط التي استقبلت أبناء الكويت بل أن كافة أبناء الشعب السعودي فتحوا أبوابهم ومنازلهم لكل كويتي وكانوا متواجدين من جدة إلى الدمام ومن الجوف إلى القريات إلى نجران وهذا فضل من الله وواجب ولكن ليس كل أحد يؤدي الواجب وعلى كل حال نحمد الله على هذا والآن نحن محملون مسؤولية كبيرة نحو خدمة المسلمين بتأمينهم في حجهم وعمرتهم وزيارتهم والحمد لله أنها تتم بأمن وسلامة.
وقال سموه: إنه لولا إيماننا بالله عز وجل وصدقنا مع الله وتحكيمنا لكتابه الكريم واتباعاً لرسوله الأمين صلى الله عليه وسلم لم يتحقق هذا الأمن والاستقرار ورجال الأمن يعرفون أنهم يجاهدون في سبيل الله وحفظ الأمن في هذه البلاد وأن استشهادهم هو شرف لهم في الدنيا ومغفرة إن شاء الله في الآخرة وماذكره الأخ عبدالرحمن فقيه ماتضمنته كلمته حول الاعتداء الآثم على الابن الأمير محمد بن نايف من الأمور غير المستغربة من الفئة الضالة وقد كان متوقعاً فما سموه إلا جندي من جنود الوطن وماحصل لسموه قد سبق وان حصل لافراد من رجال الأمن عندما كانوا يعملون على مكافحة الإرهاب وسموه واحد منهم.
وهو جندي من جنود الوطن ومع هذا فإن مثل هذا الحادث الأليم لن يغير الدولة عما سبق واتخذته من نهج في فتح باب التوبة أمام الفئة الضالة والرجوع إلى الحق حتى لو حدث ماحدث.
وقال سموه: إننا في وزارة الداخلية لدينا إيماناً تام منذ بداية مشاكل الإرهاب أن الفكر لا يواجه إلا بالفكر ولذلك عملت الوزارة جهود كبيرة من أجل وضع إستراتيجية فكرية ساهم فيها مجلس الشورى مؤخرا كما أقيم كرسياً بجامعة الملك سعود تعمل عليه كفاءة علمية وحاليا على وشك الانتهاء من وضع استراتيجية فكرية تتعامل معها كل القطاعات المعنية من دعاة وأئمة مساجد وكتاب وفق ضوابط مدروسة من قبل أصحاب الاختصاص وندعو الله أن ينفع بها ويعيد بها الكثير من الضالين إلى جادة الصواب.
وأضاف سموه أن مثل هذه الأمور التي يقوم بها هؤلاء الأرهابيون هي من الامور المؤلمة لنا خاصة، ان من يعمل بها هم من ابنائنا ومواطنينا وينتمون إلى أسر كريمة وآباؤهم وأمهاتهم ليس لهم ذنب فيما عملوه ويعملوه.
وقال سموه بأنه يؤلمنا كأمة أن يكون هؤلاء من أبنائنا وهم أبناء أسر كريمة ولكنهم ضلوا فأضلوا ومن المؤسف أيضا أنه حتى الآن في العراق يسمى السعوديون ب «فيوز التفجير» حيث يحيطونهم بحزام ناسف متفجر أو بقيادة سيارة مفخخة ويقتل مواطنين أبرياء كما تسمعون في وسائل الإعلام وهذا شيء مؤلم بالفعل ويؤلمنا أن المنفذين بالفعل أغلبهم من أبنائنا ونرجو من الله أن يعيدهم إلى سبيل الرشاد.
فالجهود المبذولة من شأنها إعادة هؤلاء إلى الصواب عن طريق عدد من المختصين الناصحين.
وأشاد سموه بعدد من ابناء الوطن الذين حققوا انجازات كبيرة في محال الطب والابتكار والاختراع متطرقاً سموه إلى الطبيب السعودي الذي قام بإجراء أول عملية من نوعها سجلها التاريخ حيث قام بإخراج القولون من مريض دون تدخل جراحي واستخدم المنظار في عمليته وهذا شيء مشرف والحمدلله أن هناك إنجازات بالمملكة آخرها حصول طفلة أخذت الجائزة الذهبية في جنيف عمرها لا يتجاوز العشرة أعوام وأخوها كذلك حصل على الميدالية الفضية في اختراعات متقدمة وهناك صور كثيرة ومنها تصميم طائرة بدون طيار بجامعة الملك عبدالعزيز مؤخرا.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*