الأحد , 4 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » «القاعدة» تجدد نداءاتها «اليائسة» بطلب جمع التبرعات داخل المملكة

«القاعدة» تجدد نداءاتها «اليائسة» بطلب جمع التبرعات داخل المملكة

دعا نائب تنظيم القاعدة في اليمن المطلوب السعودي على قائمة ال85 سعيد علي جابر الشهري37 عاماً إلى الدعم المالي للقاعدة لمواصلة جهادها على حد زعمة في اليمن على حد زعمة
وقال الشهري في تسجيل بثته قناة العربية: “إن ما يقوم به إخوانكم في أرض اليمن، من جهاد مبارك ضد أعداء الدين والملّة من اليهود والنصارى يحتاج إلى عصب الحياة وعصب الجهاد، وهو المال، والله قد أمر بذلك , وتابع الشهري قال صلى الله علية وسلم: “قاتلوا المشركين باموالكم وأنفسكم” وهذا أخانا حامل هذه الرسالة هو من الثقاة لدينا ذهب اليكم يدعوكم لما أمركم اليه به بالإنفاق في سبيله والجهاد بأموالكم
وظهر بجانب الشهري المطلوب محمد بن عبدالكريم الغزالي وهو يمني الجنسية ومطلوب أمنياً لدى المملكة عقب وصوله إليها وهو الشخص المقصود بحمل الرسالة.
ويحمل الشهري المولود في الرياض أكثر من لقب (أبو سفيان ابو سفيان الازدي صلاح صلاح الدين ابو اسامة ابو سليمان نور الدين افغاني ازبك صلاح ابو سفيان سعيد الاخدم)، وكان قد غادر الى البحرين في العام 2001، ولم تسجل له عودة، وتم تسلمه من معتقل غوانتانامو في العام 2007، وهو متهم بعدة تهم منها، تسلله الى اليمن وانضمامه لصفوف تنظيم القاعدة باليمن بقيادة المطلوب ناصر الوحيشي، وإعلانه كنائب للوحيشي وقيامه بالتهديد المباشر بالقيام بأعمال ارهابية وعمليات اغتيال لكبار المسئولين ورجال الأمن في السعودية، وكانت آخر المعلومات عنه تذكر وجوده في اليمن.
من جانب آخر قال الدكتور أنور عشقي رئيس مركز الشرق الأوسط للدراسات الإستراتيجية : إن هذه الرسالة تؤكد أن الترتيبات التي قامت بها المملكة والجهات الأمنية في التضييق المالي عليهم قد أثمرت، وانه لم يعد هناك من يدفع لهم كما كانوا عليه في الماضي وأنهم يمرون بضائقة مالية وهذا الأمر يحاول المطلوب إثبات أنهم موجودون وهي خطوة جديدة للظهور على الساحة الإعلامية لشرح وجهات نظرهم ولمزيد من خداع وتضليل الشباب في المملكة ورجال الأعمال وأهل الخير.
ودعا عشقي أن يواجه هذا العمل بتخطيط جيد ويقوم العلماء بإصدار بيان بأن هذا ليس بجهاد وإنما هو إرهاب وأن الإنسان لا يغامر بحياته ولايغامر بأخرته فالإسلام منع القتل وإيذاء الناس.
وأضاف المجاهد الحقيقي هو الذي يحارب في سبيل الله إذا جاء العدوان على بلده سواء كان من مسلم أو غير مسلم وأن يعمل لوجه الله، ولابد أن يكون هناك حملة لبيان موضوع الجهاد وإفساد هذه المخططات التي يبادرون بها بين فترة وأخرى.
وأكد عشقي أن هذه تدل على ضعف الموارد المالية لدى تنظيم القاعدة وضعف المؤيدين لهم بدليل أنه يصف العمل بأنه جهاد لمحاولة التضليل عبر الإعلام بأسلوب آخر لانهم وجدوا رسائلهم لم تعد تصل إلى الممولين..
وقد جاءت رسالة المطلوب سعيد الشهري نائب تنظيم القاعدة في اليمن التي يطلب فيها الدعم المالي من داخل السعودية والتي ظهر فيها يزكي شخصاً آخر طالبا دعمه بالمال امتداداً للنهج الذي بدأ افراد التنظيم في السير عليه حيث سبقت هذه الرسالة رسالة مماثلة للظواهري التي كشفت عنها الأجهزة الأمنية العام المنصرم مخزنة داخل ذاكرة هاتف محمول تتضمن تزكية لجمع الأموال بحجة دعم المحتاجين في باكستان وافغانستان.
وكانت وزارة الداخلية قد دعت المواطنين والمقيمين في مارس من العام الماضي، ممن وصلتهم رسالة التزكية من أيمن الظواهري القيادي بتنظيم القاعدة لجمع أموال بحجة دعم المحتاجين من الأسر في باكستان وأفغانستان والتي أعلنت عنها مسبقا، إلى ضرورة الإبلاغ عن ذلك عبر هاتف 990، ومنحت الجميع مهلة اسبوع لإبلاغها.
وحذرت الجهات المختصة في هذا الصدد المواطنين والمقيمين ممن وصلتهم رسالة الظواهري المشابهة في اسلوبها والغرض منها للرسالة الجديدة للمطلوب الشهري ولم يبلغ عنها للتثبت وإيضاح الموقف، بأنه سوف تطول تطبيق الإجراءات النظامية بحق كل من يشتبه فيه فور الانتهاء من المهلة المحددة.
وكشفت تحقيقات الجهات الأمنية مع العناصر المقبوض عليها أثناء موسم حج 1428ه للفئة الضالة وتواصلهم مع العناصر القيادية لتنظيم القاعدة خارج المملكة التي وجهتهم بإعادة بناء التنظيم وبتوفير الأموال لهم تحت غطاء العمل الخيري، وذلك باستخدام رسالة بصوت (أيمن الظواهري) مخزنة على ذاكرة هاتف محمول تتضمن تزكية لجمع الأموال بحجة دعم المحتاجين من الأسر في باكستان وأفغانستان».
وقال المصدر «وحيث توصل التحقيق الى معلومات عن مواطنين ومقيمين تم اطلاعهم على هذه الرسالة الصوتية، فإن وزارة الداخلية تدعو كل من تم التواصل معه بشأن هذه الرسالة قبل الإعلان عنها الى الإبلاغ عن ذلك على الهاتف رقم (990) خلال فترة أسبوع تبدأ من صباح يوم الأحد الموافق للأول من ربيع الأول لعام 1429ه وتنتهي مساء يوم السبت الموافق للسابع من ربيع الأول لعام 1429ه، وذلك للتثبت وإيضاح الموقف، وسوف تطبق الإجراءات النظامية بحق كل من يطوله الاشتباه فور انتهاء الموعد المحدد.
 وأكد الدكتور علي النفيسة مدير التوعية والتوجيه بوزارة الداخلية أن تنظيم القاعدة يعيش حالة بائسة ومزرية فهم تركوا البلد وتركوا خيراتها واتبعوا أيادي الغدر , التي جعلتهم تعيش في الكهوف المظلمة .
وعن تسول التنظيم قال النفيسة إن هذا يؤكد النجاح الكبير لوزارة الداخلية في تجفيف منابع الإرهاب ومحاصرة الارهابيين وإيقاف جميع وسائل الدعم المادي والمعنوي لهم ويعتبر هذا الأسلوب من الضربات الاستباقية التي تميزت به وزارة الداخلية .
وأضاف النفيسة انه يجب على المواطنين ملاحظة كل شخص يجمع التبرعات بطرق غير مشروعة وخاصة التي تكون في الأماكن والتي تتم عن طريق أشخاص مجهولين ولا يملكون التصاريح الرسمية لجمع التبرعات ولتجنب الشبهات في جمع التبرعات ذكر النفيسة أن الطريق السليم لذلك هو تقديم التبرعات للجمعيات الخيرية عن طريق حساباتهم المعلنة أو التوجه لهم مباشرة .
 اكد الدكتور عبدالرحمن الهدلق عضو لجنة المناصحة بوزارة الداخلية على تميز المملكة في الأنظمة المالية وضبطها مستشهداً بالتقارير المالية التي تصدرها الامم المتحدة والتي عدّت المملكة من افضل الدول في هذه الناحية وقال الدكتور الهدلق ل ( الرياض ) معلقاً على ما بثته احدى القنوات من تسجيل لأحد المطلوبين ال 85 في تنظيم القاعدة والذي طالب فيه بدعم التنظيم مالياً حيث اشار الهدلق بأن القاعدة تعيش عناءً شديداً واكبر دليل على هذا هو هروب منتسبي هذا التنظيم من الداخل الى الخارج معتبراً انه يعيش حالة من التخبط والضياع ولم يعد قادراً على تنظيم نفسه سواء من الداخل او الخارج واضاف الهدلق: في ظني ان هذا التسجيل دليل على ان القاعدة تريد اعادة نفسها الى الواجهة لتقول انا موجودة بعد حالة الخفوت والانطفاء الذي مني به التنظيم لذلك هو يستميت في ترويج نفسه والدعاية لها وهذا بفضل الله ثم بفضل الأنظمة المالية التي تنتهجها المملكة والتي تعد من افضل الدول في هذا العمل بشهادة تقارير الأمم المتحدة التي نوهت بمتانة وقوة هذا التضييق على المفسدين من هذا التنظيم البائس رغم ان المملكة ولله الحمد تعيش انتعاشاً اقتصادياً متيناً .
ولفت الدكتور الهدلق الى ندرة مثل هذه النداءات من تنظيم القاعدة مما يدل على ان التنظيم يعيش مراحل احتضار باذن الله سيما امام هذا الضبط المالي الذي تطبقه المملكة وكذلك الدول الأخرى حيث تم ضبط التبرعات بالنسبة للجمعيات الخيرية وغيرها من المصادر التي كان يستغلها التنظيم وزاد الهدلق: للأسف ان التنظيم ومنتسبيه وقياداته الضالة لا يتورعون عن الحرام بدليل تزييفهم لكوبونات الأضاحي وكذلك كوبونات افطار الصائمين التي حاولوا استغلالها لتحقيق مآربهم الدنيئة وهذا لا يستقيم مع تعاليم ديننا العظيم الذي ينأى عن الحرام وتسويغه تحت أي مبرر.
وختم الدكتور الهدلق تصريحه بضرورة ان يحذر المجتمع من رسائلهم المضللة معتبراً ان الحكومات والدول لا تلام حين تدقق في امورها المالية بعد ان ساء هؤلاء الضالين في استغلال حب الناس لعمل الخير والتبرع بالصدقات والزكوات مؤكداً على ان الأمور باتت واضحة للناس ومدى امعان القاعدة في الضلال مشيراً الى ان الخطوات التي اتبعتها المملكة في البنوك لضبط الامور المالية كانت خطوات ايجابية وستقضي باذن الله على تمويل هؤلاء المفسدين وتجفيف منابع الارهاب.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*