الأحد , 4 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » مدير حملة "السكينة": رصدنا حالة من الانفصال بين "القاعدة" و"طالبان" في أفغانستان

مدير حملة "السكينة": رصدنا حالة من الانفصال بين "القاعدة" و"طالبان" في أفغانستان

كشف الشيخ عبد المنعم المشوح الخبير بشؤون الجماعات الإرهابية مدير حملة “السكينة” التابعة لوزارة الشؤون الإسلامية والمتخصصة في محاورة من يحملون أفكار التكفير والإرهاب على شبكة الانترنت عن فشل “القاعدة” والفئة الضالة في تجنيد الشباب السعودي , وهو الأمر الذي جعلهم يلجئون الى عناصر مقيمة في داخل المملكة.
 وقال المشوح إن تورط ستة من الجنسية اليمنية في الحادث الإرهابي الذي وقع في مركز الحمرة بجازان يؤكد ذلك, وهذه تعد الحادثة الأولى التي يغلب فيها تورط إرهابيين أجانب, مع الإرهابيين يوسف الشهري ورائد الحربي المدرجة أسمائهم على قائمة الـ85 المعلنة من قبل وزارة الداخلية.
وقال المشوح: نجاح الأجهزة الأمنية في عمليات الرصد والمتابعة لعناصر الفئة الضالة, والضربات الاستباقية شلّ عناصر القاعدة الهاربة في الداخل وجعل أي تحرك لأي عنصر مرصود, وهو ما دفع القاعدة للجوء إلى العناصر الفارة في الخارج, خاصة أن بقية المدرجين في قائمة الـ85 متواجدين في الخارج (77 شخصاً).
وأضاف مدير حملة السكينة قائلاً أن الوعي الشعبي في الداخل, والدور الذي يقوم به العلماء وطلبة العلم في كشف حقيقة الفئة الضالة والتحذير منها, أوجد حالة من التعبئة الشعبية العامة ضد هذه العناصر الإجرامية. وأكد على أهمية تضافر جميع الجهود العاملة في مواجهة فكر التكفير والإرهاب, وفق منظومة إستراتيجية موحدة طويلة الأمد لأن خطر الإرهابيين قائم والحذر ضروري, ونفى الشيخ المشوح أن تكون القاعدة تعاني من شح مالي, وقال: ما نرصده عبر شبكة الانترنت من تواجد قوي يؤكد عكس ذلك.
وكشف مدير حملة “السكينة” عن حالة من الانفصال بين “القاعدة” و”طالبان” في أفغانستان , وقال: هذا أمر بات ملحوظاً, طالبان تخلت عن القاعدة وباتت تعتمد على عناصر أفغانية, وفي المقابل لا يوجد أي تصريح ل”القاعدة” عن “طالبان”. وتوقع المشوح أن تدفع “القاعدة” في أي عملية محتملة بعناصر من الأسماء المدرجة في قائمة ال85 في ظل نضوب منابع التجنيد لعناصر جديدة.
وقال المشوح: منذ ست سنوات سابقة, بلغ عدد المطلوبين 166 شخصاً في أربع قوائم ومعظمهم قتل أو قبض عليه أو سلم نفسه .

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*