الجمعة , 9 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » اول اتفاقية بين "السكينة" ومدارس"الرواد" لتحصين الطلاب ضد فكر الارهاب والتكفير

اول اتفاقية بين "السكينة" ومدارس"الرواد" لتحصين الطلاب ضد فكر الارهاب والتكفير

وقعت حملة السكينة التابعة لوزارة الشؤون الاسلامية والمتخصصة في محاورة من يعتنقون فكر الارهاب والتكفير او يتعاطفون معه , اول  اتفاقية مع مدارس الرواد الاهلية لتأهيل المعلمين والطلبة من خلال نشر قيم الحوار والمفاهيم الوسطية من خلال ( حملة التحصين الفكري ) التي اطلقتها مدارس الرواد في باكورة نشاطاتها النوعية لهذا العام الدراسي التي تأتي موازية لتوجهات القيادة الامنية والتربوية التي ركز فيها سموا النائب الثاني على اهمية الجانب الفكري في الحرب على الارهاب ، ولكون المدارس ابرز المحاضن الفكرية للناشئة فإن المدارس اخذت زمام المبادرة في تأدية واجبها الديني والوطني والتربوي في هذا المجال ،
وأكد عثمان بن طارق القصبي “المشرف العام على مدارس الرواد”على اهمية ضرورة تحصين الطلاب في المدارس من الفكر المتطرف , بمن خلال تنمية ثقافة الحوار  وو تصحيح المفاهيم واعادة صياغة الافكار وفق قيم وسطية معتدلة , وقال القصبي ان الاتفاقية تنص على التعاون بين “الرواد” و”السكينة”في المجالات الحوارية والفكرية التي تهدف الى تعريف المعلمين والطلاب  الأساليب الدعوية والعلمية المختلفة التي تؤثر على المتلقين, وترسيخ مفاهيم نبذ كل أشكال التعصب والتطرف والنفور.,وكيفية قراءة وتشخيص الأفكار الهدامة وعلاجها ,والقدرة في الرد على النقد الهدام,والقدرة على تكوين فرق العمل الفعالة,والعمل على معالجة المشاكل ب,واكتساب المهارات القيادية الفعالة في حسن التفاوض وإقناع الطرف الآخر.بالإضافة إلى إجراء المسابقات وإعداد العبارات الدعوية المؤثرة على الشباب وإقامة ورش العمل والندوات والمحاضرات.
وقال  الشيخ عبدالمنعم بن سليمان المشوح “مدير عام حملة السكينة للحوار ومعالجة الأفكار المنحرفة”اننا نعمل جاهدين من خلال هذه الاتفاقية على تحصين الشباب من الافكار الشاذة المنحرفة , لانه بالعلمِ والفكر المعتدل الصحيح نُضيء الساحاتِ للأجيال ، ونسد الطريق على كل منحرف مريض شاذّ الفكر , واضاف المشوح : اننا في معركة لا هوادة فيها ضد الأفكار المنحرفة ، ضد التطرف والغلو واستخدام التدين لأهدافٍ وغاياتٍ خارجةٍ عن الشريعة ومنابذة لأصول الدين , ووصف من يقعون تحت طائلة الفكر الارهابي بانهم يعانون من لوثات فكريةٌ تتسللون عبر كل منفذٍ ، ويستغلون الأحداث ، وقال : هذه الافكارتنشط في البيئة الضعيفة المتفككة ، لتقطف عقول أولادنا وبناتنا فتسحبَ أرواحَهم وطاقاتِهم كسلسلة من عقود اللؤلؤ الثمين وتنثرها في مزبلةٍ فكرية جمعت كل خبيث ونجس ، لينتهي بهم المطاف إلى أشلاءٍ لا قيمة لهم ولا احترام .لذلك علينا ان نُحصّن العقول ، ونبني شخصياتٍ متزنة واعية ، ونمنع الآفات الفكرية .
لقد شعر القائمون على مدارس الروّاد بعظم المسؤولية تجاه طلابهم وطالباتهم الذين استأمنهم أهلوهم على عقولهم وأفكارهم ، فالأهالي يُسلمونكم آمالهم وأحلامهم وقرة أعينهم ليفرحوا بأولادهم وبناتهم بُناة حضارة وصُنّاع وطنٍ قائم على دين وسطٍ يبني ولا يهدم .
و جاءت هذه الشراكة بين حملة السكينة للتوعية الفكرية ومدارس الروّاد ، للاستفادة منتجربة “السكينة”  في معالجة الأفكار المنحرفة والتي امتدت على مدار سبع سنوات وقد حاورنا أكثر من ألفين وخمسمائة متعاطف أو منتمٍ للفكر المنحرف ، بالإضافة إلى إصدار مئات الموضوعات في التأصيل الشرعي الصحيح ، وتأسيس موقع على شبكة الإنترنت هو الأول في تخصصه .
نأمل من خلال هذه الاتفاقية والشراكة أن نحقق أربعة أهداف رئيسة :
أولاً / تعزيز الوسطية لدى المعلمين الأفاضل والمرشدين والموجهين بالمفاهيم الشرعية الصحيحة في مسائل الفتنة والتي يكثر استغلالها لدى الجماعات المتطرفة والتي يصطادون بها الشباب .
ثانيا / تقديم خطة عمل لتحصين الشباب والفتيات من اللوثات الفكرية  بتهيئة المعلم علميا وفكريا لمواجهة الأفكار المنحرفة ومعالجتها وتصحيح الانحراف .
ثالثاً / تقديم التفسير الشرعي برؤية معتدلة ووسطية حول الموضوعات المُشكلة أو العبارات الموهمة في المناهج الدراسية  .
رابعا / التعاون في إيجاد بيئة فكرية مدرسية صِحيّة تتسم بالوسطية ولا تقبل تسرّب الشذوذ الفكري وموجات الغلو والتطرف .

-- لطفي عبد اللطيف

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*