الثلاثاء , 6 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » وكيل جامعة الامام د. الشثري: الخوارج ظهروا بسبب الفرقة والتشتت وعدم الاعتصام بالدين

وكيل جامعة الامام د. الشثري: الخوارج ظهروا بسبب الفرقة والتشتت وعدم الاعتصام بالدين

أكد وكيل جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية الدكتور عبدالله بن عبدالرحمن الشثري أن ما يقع بين المسلمين من خلاف وتفرّق سببه ترك الكتاب والسنّة.
وقال في المحاضرة التي ألقاها في مركز دراسة الطالبات تحت عنوان: “الاعتصام بالكتاب والسنّة وأثره في حياة الأفراد والمجتمعات” إن الأدلة من الكتاب والسنّة تؤكد على وجوب الاعتصام ولزوم جماعة المسلمين، مشيرًا إلى أن الاعتصام راجع إلى ما تحصل به العصمة والنجاة ودفع الشرور.
وقال الشثري إن التذكير بهذا الأمر العظيم تتأكد الحاجة إليه عند ظهور الفتن والاختلافات وانتشار البدع والضلالات، وإن مَن اعتصم بما جاء في الكتاب والسنّة حصلت له الهداية، وتحقق له الفلاح والسعادة، استنادًا إلى قوله تعالى: (ومن يعتصم بالله فقد هدي إلى صراط مستقيم).
وشدد الشثري على أن ما يقع بين المسلمين من الخلاف والتفرّق والتشتت سببه ترك الاعتصام بالكتاب والسنّة، ولهذا كان ظهور المذاهب الضالة والفرق المنحرفة عندما تركوا الاعتصام بالكتاب والسنة، وقدموا عقولهم وآراءهم على النص الشرعي،
ومن ذلك ظهور فرقة الخوارج في صدر الإسلام، ثم تعددت الفرق كالمعتزلة والجهمية وأمثالهم، مشيرًا إلى أن الاجتماع في الأبدان هو ثمرة الاجتماع في الدّين، لأن هناك تلازمًا كبيرًا بين الاجتماع في الأبدان والاجتماع في الدّين، كما أن هناك تلازمًا بين التفرق في الأبدان والتفرق في الدّين.
وأضاف الشثري أن أهل الكتاب لمّا تفرقوا في دينهم عاقبهم الله بعقاب عظيم، حيث ضربت بينهم الفرقة والخلاف والعداوة والبغضاء، ثم ذكر عددًا من الأدلة الواردة في السنة توضح مكانة الاجتماع وما فيها من العاقبة الحسنى في الدنيا والآخرة، وذكر أن الله قد مَّن علينا في هذه البلاد بالعمل بما في القرآن والسنة والاجتماع على الإسلام وهدي النبوة ومنهج السلف، وهذا يعد من أعظم النعم وأفضلها على العباد.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*