الأربعاء , 7 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » المطلوب «الهذلي» قاتل في أفغانستان.. وزعم التنظيم مقتله في معركة «خوست»

المطلوب «الهذلي» قاتل في أفغانستان.. وزعم التنظيم مقتله في معركة «خوست»

يعد المطلوب أحمد الهذلي الذي أعلنت وزارة الداخلية  القبض عليه في المدينة المنورة أحد الذين شاركوا في القتال في أفغانستان في فترة سابقة وتحديدا في معركة “خوست” بمنطقة قارديز الأفغانية التي استطاع الوصول إليها متسللاً مع مجموعة من المقاتلين.
وتردد اسم الهذلي كثيرا في تلك الفترة حيث زعمت القاعدة مقتله في تلك المعارك إلا أن قدرة أجهزة الأمن أثبتت أنه مايزال على قيد الحياة وتم إدراج اسمه ضمن قائمة المطلوبين المعلنة حتى تمت الإطاحة به الاسبوع الماضي نتيجة المتابعة الدقيقة من أجهزة الأمن لكافة المطلوبين. وجاء اسم الهذلي ضمن التحليلات والتكهنات العديدة التي ظهرت بعد محاولة الاغتيال الفاشلة لسمو مساعد وزير الداخلية، حيث تردد أن المطلوب الهذلي هو منفذ هذه العملية ضمن تقارير عدد من وكالات الأنباء العالمية غير أن وزارة الداخلية أعلنت بعد وقت قصير من العملية عن اسم منفذ العملية الحقيقي وهو (العسيري).
وعلى الرغم من اختفاء المطلوب أحمد قطيم محمد الهذلي تماما عن الظهور في نشاطات وبيانات التنظيم الضال طوال الفترة الماضية إلا أنه متورط في علاقته بالتنظيم ونشاطاته الإجرامية ويرى البعض أنه من ضمن الشخصيات البارزة في “القاعدة” ومن الجيل الأول للتنظيم ولا يقل عن قيادات القاعدة السابقين خطورة.
 أكد  المتحدث الأمني لوزارة الداخلية اللواء منصور التركي أن عملية القبض على أحمد قطيم الهذلي المطلوب رقم 10 في قائمة ال 85 تمت يوم الجمعة الماضي في محافظة ينبع. وأوضح اللواء التركي أن الأجهزة الأمنية المختصة نفذت عملية القبض هذه وفق خطة أمنية محكمة وناجحة بعد رصد ومتابعة للمطلوب. وفي ذات السياق شدد المتحدث الأمني لوزارة الداخلية في تصريحه أن سياسة المملكة ثابتة في التعامل مع المطلوبين، حيث تنطلق هذه السياسة في كونهم مغرراً بهم، حتى يثبت العكس، داعياً في الوقت نفسه بقية المطلوبين لسرعة المبادرة بتسليم أنفسهم والعودة للطريق الصحيح.
وكانت وزارة الداخلية قد أعلنت في بيان على لسان المتحدث الأمني لوزارة الداخلية بأن المتابعة الأمنية للمطلوبين للجهات الأمنية قد أسفرت عن إلقاء القبض على المطلوب أحمد قطيم محمد الهذلي والذي يحمل الرقم (10) ضمن قائمة المطلوبين التي سبق الإعلان عنها بتاريخ 27/2/1430ه وذلك في محافظة ينبع بمنطقة المدينة المنورة.
وأكد المتحدث الأمني أن الأجهزة الأمنية المختصة تتخذ كافة الإجراءات التي من شأنها متابعة هؤلاء المطلوبين وضبطهم وتطبيق الإجراءات النظامية بحقهم. وأشار إلى أن الفرصة لا تزال قائمة أمام بقية المطلوبين للمبادرة بتسليم أنفسهم والعودة إلى جادة الصواب وسوف يؤخذ ذلك بالاعتبار عند النظر في أمرهم، إضافة إلى استفادتهم من برامج الرعاية التي توفرها الدولة.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*