الثلاثاء , 6 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » وزير الشؤون الإسلامية يطالب بتحصين الناشئة ضد الأفكار المنحرفة

وزير الشؤون الإسلامية يطالب بتحصين الناشئة ضد الأفكار المنحرفة

طالب وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد الشيخ صالح بن عبد العزيز آل الشيخ بتحصين فكر الناشئة ضد الفيروسات الفكرية، وهي كما يشير ضمن محور «الوقاية» لمواجهة الإرهاب، واضعا لتلك المواجهة ثلاثة محاور، ثانيها: «محور العلاج العلمي والمعرفي»، لمن أضلهم الفكر المنحرف ولم يحملوا السلاح، ويتم من خلاله فتح قنوات الحوار معهم واحتوائهم وانتشالهم من وهدة الفكر الضال. و«محور القضاء والحكم»، ويتم باتخاذ الحزم والقوة في مواجهة كل من حمل السلاح؛ الحزم الأمني والقضائي، بإيقاع الضربات الموجعة بهم والحزم العلمي ببيان الحكم الشرعي لجرائمهم بكل وضوح.
يأتي حديث آل الشيخ في البحث الذي يلقيه آل الشيخ الاثنين المقبل بعنوان «الإرهاب جريمة العصر»، في المؤتمر الدولي «الإرهاب بين تطرف الفكر وفكر التطرف»، وتنظمه الجامعة الإسلامية في المدينة المنورة، ويفتتحه صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبد العزيز، النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، مساء الأحد.
الجهاد والإرهاب
ويوضح آل الشيخ، أن إنفاذ أمر الجهاد منوط بولي أمر المسلمين، مشيرا إلى أن الجهاد بدون ولي الأمر تشويه لصورته وتحويله إلى إرهاب، وقتل، وتدمير، وتخريب.
ويتطرق آل الشيخ إلى عدة سمات مما هو محل مدح واستحباب، ونهي وتقبيح في الشريعة.
وفي إشارته إلى ما هو محل مدح واستحباب، فيذكر منها عدة سمات، منها: الرحمة والإحسان، العدل والقسط، الرفق والأناة، ورعاية المصالح ودرء المفاسد. أما ما هو محل نهي وتقبيح، والتي لا يمكن وصف الشريعة بها، وإن اتصف بها بعض المسلمين، فذكر منها: الإفساد في الأرض، وإزهاق الأرواح بغير حق.
ويتناول آل الشيخ أنواع الإرهاب ومظاهره، منها: الاعتداء على الجماعة وإخافتها، الاعتداء على الأرواح والأبدان بغير حق على سبيل التعمد، الاعتداء على الأموال والممتلكات، الاعتداء على الحرمات بانهاك الأعراض وحرمة البيوت، الاعتداء على العقول سواء بترويج المخدرات أو بالتضليل العلمي والإرهاب الفكري.
إرهاب العصر
ويوضح أن الإرهاب في العصر الحديث لا يخص أمة دون أخرى، ولا دين دون آخر، فما من دولة ولا دين ولا ملة إلا وفيها جماعات إرهابية، مشيرا إلى أن سمات الإرهاب في العصر الحديث، منها: التنظيم الحركي السري، الغاية تبرر الوسيلة حتى لو كانت غير مشروعة، بشاعة الآثار، التضليل برفع الشعارات الدينية، التضليل بمسوغات الإرهاب، قتل النفس بغير حق، وتباين الانتماءات.
ثم يتطرق إلى تداعيات الإرهاب وآثاره، مبينا أن الأعمال الإرهابية تخلف وراءها آثار جسيمة، تضر بالمصالح العامة والخاصة، أهمها: زعزعة الأمن والاستقرار، إضعاف اللحمة الاجتماعية، منازعة ذوي السلطان في سلطانهم، إثارة البلبلة في المجتمع، فتح الباب للمتربصين بالوطن، إثارة الشكوك حول الجهود الدعوية والخيرية، الخسائر المادية والمعنوية، التشديد على الناس، وزيادة الأعباء المادية والنفسية على الأسر.
يعرج بعدها إلى حكم العمليات الإرهابية، فيؤكد أنها أعمال غير مشروعة ولا ممدوحة، وليست من القربات، وإنما هي من أشنع الظلم والجرائم وأعظم الذنوب بعد الشرك بالله.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*